الكورة ماشي ديال السياسة… غير الانتخابات هي اللي كتجي تلعب فيها
يبدو أن فوزي لقجع اختار أن يضع خطاً فاصلاً بين كرة القدم والحسابات السياسية، مؤكداً أن أكاديمية يعقوب المنصور ليست لخدمة نائب أو وزير، وإنما مشروع موجه للشباب المغربي، بعيداً عن منطق الاستغلال الحزبي والسياسي.
كلام يبدو منطقياً في ظاهره، ولا أحد يختلف حول المبدأ، لكن الإشكال يبدأ عندما نستحضر حضور كرة القدم وإنجازاتها في الخطاب الانتخابي، وكيف تتحول المشاريع الرياضية والنجاحات الوطنية إلى عناصر حاضرة في تقديم الحصيلة واستمالة اهتمام الناخبين.
فهل يمكن أن تكون كرة القدم بعيدة عن السياسة عندما يتعلق الأمر بالانتقادات، وقريبة منها عندما يتعلق الأمر بتسويق الإنجازات؟ وهل يجوز استحضار الشعبية التي صنعتها الكرة المغربية في المحطات الانتخابية، ثم رفض أي نقاش حول حدود هذا التوظيف؟
المغاربة لا يعترضون على أن يفتخر المسؤولون بما تحقق في عهدهم، ولا على أن يقدموا مساهماتهم في تطوير الرياضة الوطنية، لكنهم يدركون أيضاً أن الإنجازات الكبرى لا تصنعها الأسماء وحدها، بل تقف وراءها مؤسسات الدولة، والجامعة، والأطر التقنية، واللاعبون، والجماهير، ومجهود جماعي لا يمكن اختزاله في شخص أو حزب.
ثم إن الأكاديمية الرياضية، مثلها مثل باقي المنشآت العمومية، ليست ملكاً سياسياً لأحد، ولا ينبغي أن تتحول إلى منصة لتصفية الحسابات أو صناعة الأمجاد الانتخابية.
المسألة هنا ليست اتهاماً بالنوايا، بل دعوة إلى اعتماد المعيار نفسه في الاتجاهين: إذا كانت كرة القدم ملكاً لجميع المغاربة، فينبغي ألا تُحتسب إنجازاتها لحساب سياسي عند تقديم الحصيلة، ثم يُرفض ربطها بالسياسة عندما يطرح الرأي العام أسئلته.
وفي النهاية، يبدو أن هناك من يريد أن تبقى الكرة خارج السياسة، لكنه لا يمانع في أن تدخل السياسة إلى الملعب كلما اقترب موعد الانتخابات!
فالكورة ماشي ديال السياسة… غير الانتخابات هي اللي كتجي تلعب فيها
-
16:42
-
16:17
-
16:14
-
15:50
-
15:40
-
15:27
-
15:05
-
15:02
-
14:49
-
14:42
-
14:39
-
14:27
-
13:54
-
13:26
-
13:00
-
12:39
-
12:30
-
12:23
-
12:15
-
12:14
-
12:00
-
11:45
-
11:42
-
11:39
-
11:25
-
11:00
-
10:58
-
10:40
-
10:39
-
10:28
-
10:18
-
09:56
-
09:24
-
09:00
-
08:33
-
08:09
-
07:00
-
22:13
-
21:42
-
21:12
-
20:43
-
20:13
-
19:42
-
19:12
-
18:42
-
18:13
-
18:00
-
17:43
-
17:13