زيت الزيتون المغشوش يحرك حماة المستهلك
دخلت جمعية حماية المستهلك على خط المخاوف المتجددة بشأن جودة زيت الزيتون المعروض في الأسواق المغربية، محذرة من انتشار ممارسات الغش والتدليس التي تستهدف هذا المنتوج مع حلول موسم العصر، وتضع صحة المواطنين وقدرتهم الشرائية أمام مخاطر متزايدة.
ودقت الجمعية ناقوس الخطر إزاء استمرار تسويق زيوت لا تخضع للمراقبة المطلوبة، معتبرة أن غياب جهاز متخصص في محاربة الغش يترك المجال مفتوحا أمام ممارسات غير قانونية، تستغل إقبال المستهلكين على اقتناء زيت الزيتون، دون تمكينهم من وسائل كافية للتحقق من مصدره وجودته.
وفي هذا السياق، نبهت فعاليات حماية المستهلك إلى أن خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند الغش التجاري أو بيع منتوجات بأثمان لا تعكس جودتها الحقيقية، بل تمتد إلى تهديد السلامة الصحية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بزيوت ممزوجة بمواد أخرى أو مجهولة المصدر، إذ قد يؤدي استهلاكها إلى مضاعفات خطيرة، من بينها تشمع الكبد.
ودعت الجمعية السلطات المعنية إلى تكثيف عمليات التفتيش والمراقبة داخل وحدات معالجة الزيتون ومحلات البيع، مع وضع ضوابط أكثر صرامة تفرض تعبئة زيت الزيتون في قنينات تحمل بيانات واضحة بشأن مصدره ومكوناته وجودته، بما يحد من التلاعبات ويحاصر الغش الذي يتكرر مع كل موسم، ويضمن حق المستهلك في منتوج آمن وموثوق.
-
20:43
-
20:13
-
19:42
-
19:12
-
18:42
-
18:13
-
18:00
-
17:43
-
17:13
-
16:42
-
16:12
-
15:42
-
15:12
-
15:11
-
14:42
-
14:12
-
13:42
-
13:12
-
12:43
-
12:11
-
11:50
-
11:27
-
10:42
-
10:11
-
09:42
-
09:00
-
08:12
-
21:28