أزمة سبتة تخرج آلاف المتظاهرين في مدريد
خرج آلاف المتظاهرين، أمس السبت، إلى شوارع العاصمة الإسبانية مدريد، استجابة لدعوة أطلقتها منظمات من المجتمع المدني، احتجاجا على طريقة تدبير حكومة بيدرو سانشيز لأزمة سبتة المحتلة، ومطالبة بتنظيم انتخابات عامة مبكرة، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الحكومة بشأن ملفات الهجرة والأمن ومراقبة الحدود.
ورفع المشاركون شعارات تنتقد أداء الحكومة الإسبانية، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن تدبير الأزمة التي عرفتها سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، حين شهدت المدينة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين، في أحداث أعادت الهجرة غير النظامية إلى واجهة النقاش السياسي الإسباني، وأثارت تساؤلات حول الإجراءات المتخذة لضبط الحدود والتعامل مع الوافدين.
وشهدت المسيرة مشاركة شخصيات سياسية بارزة، من بينها سانتياغو أباسكال، رئيس حزب فوكس، وميغيل تيلادو، الأمين العام للحزب الشعبي، إلى جانب ممثلين عن جمعيات ومؤسسات ومنتديات وأحزاب ونقابات. وأفاد المنظمون بأن نحو 200 هيئة انضمت إلى هذه التعبئة التي نظمت تحت شعار "من أجل الكرامة.. دفاعا عن إسبانيا"، في إطار تحرك يجمع بين انتقاد التدبير الحكومي للأوضاع السياسية والأمنية والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وتركزت مطالب المحتجين على أزمة سبتة المحتلة، حيث دعا المنظمون إلى تشديد الإجراءات الأمنية بالمدينة، بما في ذلك المطالبة بعسكرتها وترحيل المهاجرين الذين وصلوا إليها خلال أحداث يوليوز نحو المغرب. كما طالبوا بإجراء انتخابات عامة فورية وتفعيل المادة 102 من الدستور الإسباني لمساءلة رئيس الحكومة وأعضاء حكومته، معتبرين أن تدبير الأزمة يستوجب محاسبة سياسية ومؤسساتية، في وقت بات فيه ملف الهجرة محورا للتجاذبات السياسية بين الحكومة الإسبانية ومعارضيها.
-
19:42
-
19:13
-
18:44
-
18:13
-
17:41
-
17:13
-
16:39
-
16:13
-
15:40
-
15:13
-
14:44
-
14:13
-
13:40
-
13:13
-
12:42
-
12:16
-
11:44
-
11:16
-
11:00
-
10:43
-
10:10
-
09:44
-
09:36