عاجل 22:12 هل تُبعد الحرب منتخب إيران عن كأس العالم 2026 ؟ 21:29 ترامب يجري مباحثات مع قادة السعودية وقطر والإمارات 21:03 إيران...ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الأمريكي الإسرائيلي إلى أكثر من 200 قتيل 20:50 إسرائيل تؤكد مقتل علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني 20:40 مقتل وزير الدفاع الإيرانى وقائد الحرس الثورى فى الهجمات الإسرائيلية الأمريكية 20:25 جلالة الملك محمد السادس يجري عدة اتصالات هاتفية مع قادة الخليج 20:23 صادرات السيارات تتجاوز 12,2 مليار درهم مطلع 2026 20:19 جلالة الملك يجري اتصالا هاتفيا مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود 20:00 تفكيك شبكة النصب على المعتمرين بمراكش 19:55 مقتل صهر خامنئي وزوجة ابنه في القصف الإسرائيلي 19:45 اسرائيل تعلن عن مقتل خامنئي 19:35 بسبب حرب أمريكا وإيران...تجميد النشاط الرياضي في قطر ولبنان والكويت 19:27 مديرية الأرصاد تحذر المغاربة من التقلبات الجوية 19:00 "لارام" تلغي رحلاتها إلى الشرق الأوسط 18:27 قطر تعلن عن حقها في الرد بما يضمن حماية سيادتها 18:20 أمير المؤمنين محمد السادس يترحم على روح جلالة المغفور له الملك محمد الخامس 18:00 إعفاء مدير ثانوية الأرك بتارودانت 17:33 الرميد يثمن التراجع عن حذف العبارات الدينية من سيارات الموتى 17:31 أشقاء يدفعون ثمن جنون النظام 17:04 غوتيريش يدعو إلى وقف “فوري” للأعمال الحربية 17:03 وضعية التربية الإسلامية في مشروع الريادة تسائل برادة 16:45 حزب الكتاب يعبرعن تضامنه مع إيران 16:41 الديستي تطيح بشبكة للمخدرات بأولاد تايمة 16:33 إيران تعلن استهدافها ل 14 قاعدة أمريكية ومناطق إسرائيلية 16:26 غارة جديدة تستهدف مطار الكويت الدولي 16:17 الصيادلة يرفضون توصيات مجلس المنافسة 16:15 إيران...ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على مدرسة إلى 85 15:53 “أوطو هول” تحقق قفزة قياسية وتتصدر سوق السيارات بالمغرب 15:51 مقتل قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي 15:27 عائدات السياحة تقفز بـ19.3 في المائة 15:00 البرلمان يدخل على خط ارتفاع أسعار التمور 14:45 المغرب يدين الاعتداء الصاروخي الإيراني على دول عربية شقيقة 14:30 حدث في مثل هذا اليوم من 10 رمضان 14:04 الإمارات تغلق جزءا من مجالها الجوي 13:45 إسرائيل تؤكد استهداف خامنئي وبزشكيان 13:29 قلق حقوقي من وضعية الأستاذة المعتقلة 13:05 تحسن واردات السدود المغربية بشكل كبير 12:42 سكان ميسور يقضون رمضان "بالعطش" 12:23 إطلاق أول مركز للطب الدقيق بالمغرب لتعزيز تشخيص وعلاج الأمراض النادرة 12:01 وقفات احتجاجية لكتاب الضبط بسبب تأخر التعويضات 11:52 إيران: قصف مدرسة يسفر عن 24 قتيلا 11:42 إيران ترد بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل 11:20 أمن آسفي يوضح حقيقة اتهامات موجهة لموظف شرطة 10:57 تقرير أمريكي: المبررات التي يسوقها ترمب لضرب إيران مجرد ادعاءات خاطئة 10:54 نقل خامنئي إلى مكان آمن خارج طهران 10:43 الشعب المغربي يحتفل بالذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة 10:33 الكويت : إطلاق صافرات الإنذار تزامنا مع التصعيد العسكري المرتبط بإيران 10:11 الانفجارات تدوي في العاصمة السعودية الرياض 09:46 الداخلية تتصدى لخروقات بجماعات استراتيجية 09:42 قطر تعلن عن إيقاف مؤقت لحركة الملاحة الجوية 09:35 سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي 09:22 قطر تعلن تصديها لصاروخ إيراني استهدفها 08:17 عاصفة رملية بالعيون تؤجل مباراة بالدوري الاحترافي 08:00 بنفيكا يوقف مؤقتاً بطاقات خمسة مشجعين بتهمة العنصرية 07:46 كندا توجه دعوة عاجلة لمواطنيها بإيران 07:25 الجيش الملكي يكتسح النادي المكناسي بثلاثية نظيفة 07:16 أمريكا تعلن تنفيذ ضربات مشتركة مع إسرائيل ضد إيران 07:12 بعد الهجوم على إيران.. إسرائيل تعلن حالة طوارئ شاملة وتغلق مجالها الجوي 07:00 سد وادي المخازن يستقر عند نسبة ملء 115% 06:33 إسرائيل تعلن شن هجومين ضد إيران 06:26 لقجع يؤكد متابعة ملف العقوبات ضد المنتخب المغربي 06:20 دعاء اليوم العاشر من شهر رمضان 06:10 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت 06:00 موريتانيا تجدد دعم الحل السياسي بالصحراء المغربية 05:25 السجن النافذ لمتورطين بإطلاق النار بالحسيمة 05:00 أندية أوروبية تترقب حسم صفقة الواحدي 04:18 حملة أمنية واسعة لمراقبة الدراجات النارية بالمغرب 04:00 جامعة ابن طفيل تدين اعتداءات داخل الحرم الجامعي 03:30 إسبانيا تدعو لتسوية سياسية عاجلة لملف الصحراء المغربية 03:00 فاجعة بوادي أم الربيع 02:00 رحيمي يقود العين للصدارة بثلاثية قاتلة 01:00 بودير يتصدر بطولة مسلسل فرنسي جديد 23:53 البرلمان يطالب بوقف "احتلال" المسلسلات التركية للقنوات العمومية 23:33 هكذا سرق ElGrande Toto قلوب المغاربة في LOVE BRAND 23:11 عاصفة رملية توقف الإبحار والصيد بالعيون 22:44 شكاوى متزايدة تكشف حقيقة خدمة الألياف بإينوي

أخنوش: ثورة هادئة في قطاع الصحة... سيادة واستثمار في المستقبل

الثلاثاء 08 يوليو 2025 - 14:30

في إطار الجلسة الشهرية المخصصة للأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة، والمنصوص عليها في الفصل 100 من الدستور، قدّم رئيس الحكومة عزيز أخنوش عرضًا مفصلًا أمام مجلس النواب يوم الاثنين 7 يوليوز 2025، تناول فيه موضوع "المنظومة الصحية الوطنية بين المنجزات الراهنة والتطلعات المستقبلية".

هذه الجلسة، التي تُجسّد أحد أهم آليات الرقابة البرلمانية وتعزيز التواصل المؤسساتي، تحوّلت إلى محطة سياسية محورية، عرض فيها رئيس الحكومة رؤية شاملة لإصلاح قطاع الصحة، مؤطرًا إياها كأولوية وطنية واستراتيجية، بالنظر إلى ما تمثله من رهانات اجتماعية وتنموية وحقوقية متداخلة.

على مدى خمسة وثلاثين دقيقة، استعرض أخنوش ما وصفه بـ"ثورة هادئة" في المنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن الحكومة لم تكتف بالمعالجات الجزئية، بل شرعت في إصلاح هيكلي يستند إلى رفع الميزانيات، وتوسيع التغطية، وتأهيل البنيات، وتكوين الأطر، وتعزيز العدالة المجالية، وتطوير السياسة الدوائية، وتكريس الرقمنة، وإحداث مؤسسات وهيئات جديدة تعيد هيكلة القطاع وفق منطق الحكامة الفعالة والاستدامة المالية.

وبين سرد المنجزات واستشراف الخطوات المقبلة، رسم الخطاب ملامح مرحلة انتقالية في تاريخ النظام الصحي المغربي، تنقل هذا القطاع من منطق التدبير المرفقي إلى منطق الاستثمار الاستراتيجي. وقد عكست النبرة، والمضامين، والتفاصيل الرقمية، رغبة الحكومة في تثبيت الإصلاح كمسار لا رجعة فيه، يتقاطع مع التوجهات الملكية وخارطة الطريق التنموية الكبرى للبلاد.

هذا المقال يعرض أبرز محاور هذا الخطاب السياسي-الاجتماعي، ويقترح قراءة تحليلية لتوزيع مضامينه حسب الطابع، ثم تفكيك خلفياته الاستراتيجية وانعكاساته المحتملة على مستقبل السياسات العمومية الصحية.

توزيع الخطاب حسب الطابع والمضمون :

النسبة طابع الخطاب المضمون الرئيسي
40% حكومي قطاعي تقني عرض تفصيلي للإصلاحات في البنية التحتية الصحية، المستشفيات الجامعية، التكوين، التحفيزات، الرقمنة، الأدوية.
15% سيادي ووطني ربط الإصلاح الصحي بفكرة السيادة الوطنية والرؤية الملكية، مع تحية للمؤسسات الأمنية والعسكرية.
15% سياسي تواصلي خطاب واقعي يدافع عن منجزات الحكومة ويؤطر المسار الإصلاحي بعبارات مسؤولة وغير شعبوية.
10% اجتماعي/حقوقي تأكيد على العدالة المجالية والصحية، وتوسيع التغطية لتشمل الجميع بدون استثناء.
10% تعبوي/مستقبلي تحفيز على الصبر الجماعي، والتأكيد على أن الأثر لن يكون آنيا بل ممتدًا.
10% مؤسساتي/تشريعي إبراز التنسيق مع البرلمان، واستعراض الترسانة القانونية المصاحبة للإصلاحات الكبرى.

توزيع الخطاب حسب الطابع والمضمون

 

القراءة الاستراتيجية للخطاب :

يقدم رئيس الحكومة رؤية متكاملة تعتبر أن الإصلاح الصحي لم يعد "قطاعًا اجتماعيًا" فقط، بل بات رهانًا سياديًا ورافعة تنموية. تم التركيز على أربع ركائز:

1.    المنجزات الميدانية: أرقام دقيقة حول البنيات، التمويل، والمراكز الصحية.
2.    الهندسة المؤسساتية: تشريعات جديدة، هيئات مستقلة، مجموعات صحية ترابية.
3.    العدالة المجالية والإنصاف الصحي: توزيع الخدمات حسب الجهات، تقليص "الصحاري الطبية".
4.    أفق سياسي وطني: الإصلاح كجزء من رؤية 2030 ومكانة المغرب دوليًا.

 

الراهنية السياسية للخطاب :

في زمن يُتَّهم فيه الفاعلون العموميون بالشعارات، يقدّم رئيس الحكومة خطابًا يراهن على لغة الأرقام والإصلاحات العميقة.

حديثه عن "ثورة هادئة في القطاع الصحي" يعكس قناعة بأن الشرعية التنفيذية تبنى بالمنجز لا بالشعارات. كما أن ربط المشروع الصحي بالتحولات الكبرى التي يشهدها المغرب، من تنظيم التظاهرات الدولية إلى الانتقال الرقمي والطاقي، يعبّر عن رغبة في جعل الصحة جزءًا من المشروع التنموي الكبير وليس عبئًا عليه.

مؤشرات للمراقبة في المدى القريب:

إذا كان خطاب رئيس الحكومة قد رسم رؤية إصلاحية شاملة، فإن نجاح هذه الرؤية يبقى مرهونًا بتقدم ملموس في عدد من الأوراش المعلنة. ومن بين المؤشرات التي ستُشكل معيارًا عمليًا لتتبع تفعيل هذا الورش في الأشهر المقبلة:

1.    تفعيل الهيئات الصحية الجديدة: وعلى رأسها الهيئة العليا للصحة، والوكالتين الوطنيتين للدم وللأدوية، من حيث الإطار التنفيذي، والميزانيات، ونطاق التدخل الفعلي على مستوى التراب الوطني.
2.    الانطلاقة الفعلية للمجموعات الصحية الترابية: خاصة بعد الإعلان عن أول مجموعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث يُرتقب تتبع تعميم التجربة على باقي الجهات ومدى قدرتها على تقليص الضغط على المستشفيات.
3.    تقدم مشاريع المستشفيات الجامعية الجديدة: خصوصًا في أكادير، العيون، بني ملال، الرشيدية وكلميم، ومدى احترامها للآجال المحددة ضمن الجداول الزمنية.
4.    إدماج الخريجين الجدد في المنظومة الصحية: وخاصة خريجي كليات الطب والمهن التمريضية، بالنظر إلى الخصاص البنيوي في الموارد البشرية، ومدى قدرة الحكومة على تحقيق نسبة 24 إطارًا صحيًا لكل 10.000 نسمة في أفق 2026.

هذه المؤشرات ستشكّل مرآة واقعية لما إذا كانت "الثورة الهادئة" التي تحدث عنها رئيس الحكومة تسير بالفعل في اتجاه التحقق، أم أنها لا تزال في مرحلة البناء المؤسساتي.


بين الإصلاح وضغط الزمن السياسي: ورش مفتوح وخطاب مُلزم

في ختام عرضه، حرص رئيس الحكومة على التأكيد أن إصلاح المنظومة الصحية لا يُقاس بنتائج آنية، بل هو مسار ممتد يستند إلى رؤية بعيدة المدى ورهانات مؤسساتية دقيقة.

يأتي خطاب رئيس الحكومة في لحظة نضج مؤسساتي، حيث لم يعد الحديث عن تأهيل المنظومة الصحية ترفًا سياسياً أو وعدًا انتخابيًا، بل بات التزامًا مفصّلاً بالأرقام، والتشريعات، والآجال، والبرامج الموزعة ترابيًا.

لقد رُسمت معالم الطريق بوضوح: تغطية صحية شاملة، حكامة جديدة، موارد بشرية مضاعفة، بنية تحتية موزعة بعدالة، وسيادة دوائية متقدمة. لكن هذه الرؤية، بكل طموحها، تضع الحكومة أمام حتمية التقييم، لا مجرّد الاسترسال في الوعود.

ومع اقتراب نهاية الولاية التشريعية، تبدو هذه المرحلة مناسبة ليس فقط لتثمين ما تحقق، ولكن لطرح السؤال الجوهري: هل نحن أمام إصلاح اكتمل؟ أم أمام مشروع إصلاحي طويل النفس، يتطلب أفقًا مؤسساتيًا يتجاوز الزمن الحكومي المحدود؟

الإشارات الواردة في الخطاب توحي بأن هذا الورش لن يستوي على عوده إلا ضمن أفق زمني أطول، ما يفتح المجال أمام التفكير في مرحلة ثانية من الإصلاح، قد تحمل طابع التثبيت بعد التأسيس، والتقويم بعد الانطلاق.

فالسياسة الصحية ليست لحظة تقنية، بل اختبار مستمر للجرأة السياسية، والقدرة على تثبيت الأثر، وترسيخ الثقة في المرفق العمومي.

ملاحظة تحريرية:
هذا النص يُعد قراءة تحليلية لأبرز مضامين خطاب رئيس الحكومة عزيز أخنوش أمام مجلس النواب، خلال الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة ليوم الاثنين 7 يوليوز 2025، والتي خُصصت لموضوع: "المنظومة الصحية الوطنية بين المنجزات الراهنة والتطلعات المستقبلية".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.