عاجل 11:00 نوبات الهلع..حين يتحول الخوف إلى اضطراب 10:55 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية لـ 4 أيام متتالية 10:44 هيئة محامي طنجة تنفي مزاعم "كسر" الإضراب 10:18 بعد تمزيق العلم المغربي.. دعوات لمسيرة غضب نحو السفارة الإسبانية 10:00 شبكة «ألو مبروك عليك» أمام القضاء بفاس 09:55 الحركة الشعبية تستنكرتمزيق العلم المغربي من طرف جهات إسبانية 09:33 مهرجان الفادو يعود إلى الرباط..الدورة التاسعة تحتفي بأحياء لشبونة التاريخية 09:30 الداخلية تذكر بتاريخ إيداع التصريحات بالترشيح 09:22 أسعار الخضر ترتفع مجددا 09:00 «الرحل» يسقطون قبل الاقتراع.. شروط الترشح تربك سباق الانتخابات 08:44 بـ 47.1 درجة ... سيدي سليمان تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة 08:25 انتخابات 23 شتنبر..33 امرأة فقط في صدارة اللوائح المحلية 08:11 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:08 توقعات أحوال الطقس ليوم الجمعة 08:00 أزيلال تستنفر أطرها التربوية استعداداً للدخول المدرسي الجديد 07:40 الانتخابات على فيسبوك وغوغل..الإعلانات الممولة تقتحم المنافسة 07:20 74% من المغاربة لا يسافرون في العطلة.. والمال يتصدر الأسباب 07:00 بنطالب يشعل الصراع بين المغرب وألمانيا 06:28 أبي رقراق لا ينام.. هكذا يعيش كورنيش الرباط ليالي الصيف 06:00 الميداوي في مرمى احتجاج الممرضين 05:30 لقجع يكشف «أرقام» برنامج البام.. 350 مليار درهم في 5 سنوات! 05:00 السعودية .. بونو يتوج بجائزة أفضل حارس في غشت 04:00 «توت الأرض» يمثل المغرب في أوسكار 2027 03:30 مولودية وجدة..تغييرات واسعة لإعادة ترتيب البيت الوجدي قبل الموسم الجديد 03:00 ديزي دروس يدخل نادي الـ100 مليون 02:00 مهرجان مراكش للفيلم القصير .. مالطا ضيفة شرف لدورة 2026 01:02 المغرب يواصل حصد الذهب في تارانتو 00:30 البولفار يعود بقوة.. أكثر من 33 مجموعة تشعل الدار البيضاء 23:00 عبد الله بالخير يشارك جمهوره أجواء جولته في مراكش 22:42 بلجيكا تسجل نحو 3 آلاف وفاة إضافية بسبب موجات الحر 22:11 ملف سبتة يفجر خلافات سياسية حادة في إسبانيا 21:40 سنة حبسا نافذا لحارس سيارات مزور بمراكش 21:11 خروقات صحية تتسبب في إغلاق محل تجاري شهير في الناظور 21:06 دجيكو يعلن اعتزال اللعب الدولي مع البوسنة والهرسك 20:43 أوباميانغ يعلن إعتزاله الدولي 20:09 تكريم استثنائي لميسي بعد اعتزاله الدولي 19:40 تحذير أممي جديد من استمرار ظاهرة "إل نينيو" 19:22 النيابة العامة بالقنيطرة تحقق في تصريحات حول استغلال أموال المخدرات في الانتخابات 19:13 أوبر تلغي 3300 وظيفة حول العالم 18:43 أزيد من 6 ملايين مغربي يعانون من اضطرابات نفسية 18:13 أكثر من 16 ألف وفاة في ألمانيا بسبب الحر الشديد 17:40 سيول جارفة تخلف خسائر جسيمة في خنيفرة 17:06 احتجاز واعتداء جنسي وانتحال صفة..أمن القنيطرة يتدخل 16:50 رسمياً.. الوداد يطوي صفحة الخلاف مع زياش واللاعب يلتحق بمعسكر أكادير 16:42 موجة غلاء مرتقبة في أسعار رحلات "ريان إير" 16:11 منى زكي أمام القضاء بسبب شقة بالمهندسين.. محاميها يكشف تفاصيل النزاع 15:41 حسن الفد يعلن عن جولته الجديدة “Hassan جدا” 15:15 بعد مرحلة صعبة..لبنى الجوهري تستأنف عروضها الكوميدية بين فرنسا وكندا 14:47 تأجيل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة إلى مارس 2027 14:27 الحكومة تعقد آخر مجلس حكومي الخميس المقبل 14:00 توقيف امرأة بسبتة بعد مقتل شاب مغربي داخل منزلها 13:40 عادل أبا تراب يلتقي جمهور الرباط بمسرحية “طار ليها الفريخ” 13:12 زيادات جمركية مفاجئة على قطع غيار الهواتف تصل البرلمان 12:40 مظاهرات حاشدة تشعل مدن إسبانيا 12:12 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة 11:40 بعد توقيفه في هولندا.. محامي بدر هاري ينفي ادعاءات العنف

نوبات الهلع..حين يتحول الخوف إلى اضطراب

11:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
نوبات الهلع..حين يتحول الخوف إلى اضطراب

قد يمر الإنسان بنوبة هلع مرة أو مرتين خلال حياته، خصوصاً في ظل مواقف شديدة الصعوبة أو الضغوط النفسية، ثم تختفي الأعراض دون أن تتكرر. لكن عندما تصبح النوبات متكررة وغير متوقعة، ويتحول الخوف من التعرض لنوبة جديدة إلى هاجس مستمر، فقد يكون الأمر مرتبطاً باضطراب الهلع الذي يستدعي تقييماً ومتابعة متخصصين.

ورغم أن نوبة الهلع نفسها لا تشكل، في العادة، خطراً مباشراً على الحياة، فإن شدتها المفاجئة قد تجعل المصاب يعتقد أنه يتعرض لأزمة قلبية أو أنه على وشك الموت، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير في حياته اليومية وعلاقاته ونشاطه المهني والاجتماعي.

أعراض جسدية ونفسية شديدة

وقال أستاذ في شعبة علم النفس التحفيزي بجامعة محمد الأول بوجدة، إن نوبة الهلع تجعل الجسم يدخل في حالة تأهب قصوى، كما لو أنه يواجه تهديداً حقيقياً، رغم غياب خطر خارجي مباشر في كثير من الحالات.

وأوضح دنة أن النوبة قد تتجلى في تسارع أو خفقان القلب، وضيق التنفس أو الشعور بالاختناق، والتعرق والارتجاف، والدوخة، والغثيان، والتنميل أو الوخز، والقشعريرة أو الإحساس المفاجئ بالحرارة، إضافة إلى ألم أو انزعاج في الصدر.

أما على المستوى النفسي، فقد يسيطر على المصاب خوف شديد من فقدان السيطرة أو الموت أو الإغماء، مع اعتقاد بأن كارثة وشيكة ستحدث. وقد تظهر أيضاً أعراض مثل تبدد الواقع أو تبدد الشخصية، حيث يشعر الشخص بأن محيطه غير واقعي أو أنه منفصل بشكل ما عن ذاته.

لماذا تحدث نوبات الهلع؟

ويؤكد المختصون أن نوبات الهلع لا يمكن اختزالها في سبب واحد، إذ قد تنتج عن تفاعل عوامل بيولوجية ونفسية وبيئية، من بينها الاستعداد الفردي أو العائلي، والضغوط النفسية المزمنة، والتجارب الصادمة والأحداث الحياتية المرهقة، إضافة إلى الحساسية المفرطة تجاه الأحاسيس الجسدية.

ويشرح دنة أن الشخص قد يشعر، على سبيل المثال، بتسارع بسيط في ضربات قلبه، فيفسر ذلك بشكل كارثي ويعتقد أنه سيصاب بأزمة قلبية أو سيفقد السيطرة، ما يؤدي إلى ارتفاع الخوف والاستثارة الجسدية، فتزداد ضربات القلب وسرعة التنفس، لتدخل الحالة في حلقة مفرغة من الخوف والأعراض الجسدية.

كما يمكن أن تزيد بعض العوامل من الاستثارة والقلق لدى بعض الأشخاص، مثل الإفراط في استهلاك الكافيين، واضطرابات النوم، والضغط النفسي، وبعض المواد ذات التأثير النفسي.

نقص الفيتامينات والحديد.. ماذا تقول الدراسات؟

وتشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين نوبات الهلع وانخفاض مستويات بعض العناصر الغذائية، خصوصاً فيتامين د والحديد وفيتامين ب6، باعتبار أن الحديد وفيتامين ب6 يدخلان في عمليات مرتبطة بتكوين الناقل العصبي السيروتونين.

كما أشارت أبحاث إلى وجود فروق في مستويات بعض هذه العناصر بين مجموعات من الأشخاص المصابين بنوبات الهلع وغير المصابين بها. وتحدثت إحدى الدراسات الأمريكية المنشورة في مجلة متخصصة في التغذية السريرية عن ارتباط مستويات فيتامين د باحتمال الإصابة بالهلع.

غير أن هذه المعطيات لا تعني أن نقص الفيتامينات هو السبب المباشر أو الوحيد لنوبات الهلع، ولا ينبغي اللجوء إلى المكملات الغذائية أو العلاج الذاتي دون تقييم طبي، خصوصاً أن أسباب الأعراض النفسية والجسدية قد تكون متعددة.

متى يصبح الأمر اضطراب هلع؟

لا تعني الإصابة بنوبة هلع واحدة أن الشخص يعاني اضطراب الهلع. ويبدأ القلق السريري عندما تصبح النوبات متكررة وغير متوقعة، ويتحول الخوف من حدوث نوبة جديدة إلى مشكلة قائمة بذاتها.

وقد يبدأ المصاب في تجنب وسائل النقل أو الأماكن المزدحمة أو السفر أو الخروج بمفرده، ما يؤدي تدريجياً إلى تقييد حياته الأسرية والمهنية والاجتماعية. ويشير دنة إلى أن استمرار القلق بشأن حدوث نوبات أخرى أو عواقبها، أو حدوث تغييرات سلوكية مرتبطة بها لمدة شهر أو أكثر، يستدعي تقييماً نفسياً متخصصاً.

العلاج ممكن.. والخوف من النوبة هو الهدف الأكبر

ويعد اضطراب الهلع من الاضطرابات التي تتوفر لها علاجات فعالة، وفي مقدمتها العلاج المعرفي السلوكي، الذي يساعد المصاب على فهم العلاقة بين الأفكار والتفسيرات التي يعطيها للأعراض الجسدية وبين الخوف والقلق.

كما يتعلم المريض تدريجياً تعديل التفسيرات الكارثية للأحاسيس الجسدية وكسر دائرة «الخوف من الخوف»، ويمكن أن يتضمن العلاج تقنيات التعرض التدريجي للأحاسيس المرتبطة بنوبات الهلع.

وفي بعض الحالات، قد يصف الطبيب المختص أدوية مناسبة، من بينها بعض مضادات الاكتئاب، وفقاً لشدة الحالة والتقييم السريري. ويؤكد المختصون أن اختيار العلاج ينبغي أن يكون فردياً، مع تجنب التداوي الذاتي.

4 خطوات لمساعدة شخص أثناء النوبة

عند تعرض شخص لنوبة هلع، يحتاج أولاً إلى الإحساس بالأمان. ويمكن مساعدته عبر البقاء إلى جانبه إذا كان يرغب في ذلك، والتحدث إليه بصوت هادئ وواضح، ومساعدته على الجلوس في مكان آمن وتقليل المثيرات المحيطة به.

كما يمكن توجيهه إلى تنظيم تنفسه بهدوء، وتحويل انتباهه تدريجياً إلى ما يحيط به بدلاً من التركيز المفرط على ضربات القلب أو التنفس. ومن المفيد طمأنته بأن ما يشعر به شديد ومزعج لكنه سيمر، وأنه ليس وحيداً خلال هذه اللحظة.

في المقابل، ينبغي تجنب عبارات مثل «لا يوجد شيء» أو «أنت تبالغ» أو «تحكم في نفسك»، لأنها قد تزيد شعوره بعدم الفهم. كما لا ينبغي تعزيز الأفكار الكارثية أو إظهار الذعر أمامه.

ألم الصدر ليس دائماً نوبة هلع

ويشدد المختصون على ضرورة عدم افتراض أن كل ألم في الصدر أو ضيق في التنفس سببه نوبة هلع، خصوصاً إذا كانت الأعراض تظهر للمرة الأولى، أو كانت شديدة أو غير معتادة، أو لدى شخص لديه عوامل خطورة طبية.

وفي مثل هذه الحالات، يصبح استبعاد الأسباب العضوية الحادة من طرف الجهات الطبية المختصة أمراً ضرورياً. أما على المدى البعيد، فيتمثل الهدف العلاجي ليس فقط في إيقاف النوبة عند حدوثها، وإنما في مساعدة الشخص على التخلص من الخوف المستمر منها واستعادة حياته الطبيعية.

فكلما فهم المصاب طبيعة ما يحدث له، وتعلم التعامل بطريقة مختلفة مع أحاسيس القلق، تراجعت قدرة نوبات الهلع على التحكم في حياته. ورغم شدتها، فإن نوبات الهلع قابلة للفهم والعلاج، ولا ينبغي انتظار تفاقمها إلى درجة تعطل الحياة اليومية قبل طلب المساعدة المتخصصة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.