عاجل 20:13 احتجاجات مرتقبة لـ"جيل زد" تضع الأمن الألماني في حالة تأهب 19:42 أكثر من 44 ألف مغربي يحصلون على الإقامة بإيطاليا 19:13 جريمة قتل مروعة تودي بحياة شابة بالقنيطرة 18:43 الكلاب الضالة تنسبب في نفوق أزيد من 15 رأسا من الأغنام بورزازات 18:12 "لارام" تحقق أرباحا قياسية تتجاوز ملياري درهم 17:44 أزيد من 70 ألف موظف يحالون على التقاعد بحلول 2030 17:12 الحكومة ترصد 10.4 مليارات للسكن و25 مليار درهم للتنمية الترابية 16:44 فيضانات درعة تافيلالت على طاولة الوزير بركة 16:12 زيادات ضريبية تنتظر السيجارة إلكترونية والسيارات الفاخرة 15:43 البيجيدي يقترح أربعة قوانين لمحاصرة الفساد 15:12 إحباط توزيع أزيد من 220 كلغ من اللحوم المشبوهة بطنجة 15:11 حقوقيون يطالبون المنصوري بإنصاف الأرامل الرجال 14:40 فرنسا على وقع احتجاجات جديدة بسبب تدهور القدرة الشرائية 14:12 مونديال 2030 يحظى بإعفاءات ضريبية شاملة في مالية 2027 13:44 سيول جارفة تشل حركة السير بطرق تنغير والرشيدية 13:17 وعكة صحية تفقد مدرب بايرن ميونخ الوعي 12:50 تسجيل حالة مشتبه في إصابتها بالدفتيريا بسيدي يحيى الغرب 12:43 مالية 2027 تعفي المواشي واللحوم المستوردة وترفع الضرائب على المحروقات 12:13 رسميا...رونالدينيو يستعد للظهور بقميص رافينا الإيطالي 11:45 الرجاء يهزم كانيما النيجيري و يتأهل إلى مجموعات كأس الكونفدرالية 11:12 احتجاجات جديدة تهز إيطاليا 10:42 نقابات الطاكسيات تتحرك لزيادة درهم في تعريفة النقل بالرباط 10:11 عودة 146 مغربيا من سبتة المحتلة عقب حملة أمنية واسعة ضد المهاجرين 09:27 الحكومة تراهن على 23 مليار درهم من ضرائب التبغ والمشروبات الكحولية 08:40 تخفيضات جديدة في أسعار الأدوية

الانتخابات على فيسبوك وغوغل..الإعلانات الممولة تقتحم المنافسة

الجمعة 04 شتنبر 2026 - 07:40
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
الانتخابات على فيسبوك وغوغل..الإعلانات الممولة تقتحم المنافسة

لم تعد الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة في المغرب مقتصرة على اللقاءات الجماهيرية والملصقات والأنشطة الميدانية، بعدما انتقلت المنافسة السياسية بشكل متزايد إلى الفضاء الرقمي. فقد باتت الإعلانات الممولة على منصات مثل فايسبوك وإنستغرام وغوغل جزءاً أساسياً من أدوات الأحزاب للوصول إلى الناخبين وصناعة صورتها السياسية، في وقت يبرز فيه حزبا التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، وهما من مكونات الأغلبية الحكومية، ضمن أكثر التنظيمات حضوراً في هذا المجال.

من الملصقات إلى الخوارزميات

التحول الجديد لا يقتصر على تغيير وسيلة التواصل، بل يعيد رسم قواعد المنافسة السياسية نفسها. فالإعلان الرقمي يسمح للأحزاب باستهداف شرائح محددة من المواطنين وفق العمر والموقع الجغرافي والاهتمامات والسلوك الرقمي، مع إمكانية قياس التفاعل مع كل رسالة وإعادة توجيه الإنفاق نحو المحتويات الأكثر انتشاراً.

وبذلك أصبحت قوة الحضور السياسي لا تقاس فقط بعدد المناضلين أو حجم التجمعات الانتخابية، وإنما أيضاً بالقدرة على تمويل حملات رقمية متواصلة تستطيع اختراق شاشات المواطنين والوصول إليهم بشكل مباشر.

الدولار في قلب المعركة الانتخابية

ويكتسي هذا التحول حساسية إضافية عندما يتعلق الأمر بأداء جزء من تكاليف الإعلانات الرقمية بالعملة الصعبة لفائدة شركات ومنصات دولية. فالحزب يخاطب الناخب المغربي، لكنه قد يؤدي مقابل ظهوره الإعلاني إلى شركات رقمية عالمية، ما يطرح تساؤلات حول كيفية احتساب هذه النفقات ضمن الحسابات السياسية والانتخابية، وكيفية التصريح بها ومراقبتها.

كما تبرز أسئلة مرتبطة بمصادر تمويل هذه الحملات، وبالحدود القانونية الفاصلة بين التواصل الحزبي العادي والحملة الانتخابية، خصوصاً عندما تبدأ الإعلانات الممولة في الترويج للقيادات والمرشحين والبرامج قبل انطلاق الفترة الرسمية للحملة.

الأحرار والبام أمام امتحان الشفافية

ويبدو أن تفاوت الإمكانيات المالية والتقنية بين الأحزاب قد يخلق شكلاً جديداً من عدم تكافؤ الفرص. فالحزب الذي يمتلك ميزانية أكبر يستطيع شراء مساحة إعلانية أوسع، وتكرار رسائله بشكل أكبر، واستهداف شرائح انتخابية متعددة، بينما تواجه التنظيمات الأقل إمكانيات صعوبة في مجاراة هذا النوع من المنافسة.

ورغم أن حضور التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة في المجال الرقمي لا يعني بالضرورة أنهما الوحيدان اللذان يعتمدان الإعلانات الممولة، فإن حضورهما القوي يجعلهما في واجهة النقاش حول شفافية الإنفاق الرقمي وحدوده، ومدى خضوعه لقواعد المراقبة نفسها التي تحكم باقي أشكال الإنفاق الانتخابي.

هل تتحول الانتخابات إلى معركة على الشاشة؟

المعركة الانتخابية المقبلة قد لا تدور فقط داخل القاعات والفضاءات العمومية، بل أيضاً داخل خوارزميات المنصات الرقمية. فالناخب الذي كان يتلقى الخطاب السياسي عبر التجمعات أو التلفزيون أصبح اليوم يراه داخل هاتفه، وسط سيل من المحتويات اليومية، وبصياغات إعلانية مصممة للوصول إليه واستمالة انتباهه.

ومن هنا تبرز الحاجة إلى نقاش سياسي وقانوني حول قواعد الإنفاق الرقمي، ليس بهدف تقييد التواصل الحزبي، وإنما لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين المتنافسين. فالسؤال لم يعد فقط: من يملك أفضل برنامج انتخابي؟ بل يطرح نفسه أيضاً بصيغة أكثر حدّة: من يملك الميزانية الأكبر لشراء الانتباه والوصول إلى الناخب؟


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.