نقص وارتفاع كلفة اليد العاملة يهددان موسم الحصاد
مع انطلاق موسم الحصاد في عدة مناطق مغربية، تتصاعد المخاوف حول تأثير غلاء ونقص اليد العاملة على إنتاجية المحاصيل، رغم تحسن الظروف المناخية بعد تجاوز مرحلة الجفاف.
تشير المعطيات إلى أن أجرة العامل اليومي في حصاد القطاني والحبوب تجاوزت 200 درهم في بعض المناطق، بينما ترتفع في مناطق أخرى، ما يضاعف التكاليف على المزارعين. هذا الارتفاع المصحوب بندرة العمالة يؤدي إلى تحول بعض الفلاحين من الجني اليدوي إلى الاعتماد على الآلات لتفادي الخسائر، في ظل صعوبة تأمين اليد العاملة في فترة الحصاد.
نقص اليد العاملة يهدد بتقليص المساحات المزروعة في المواسم المقبلة، خصوصا في المحاصيل التي تعتمد بشكل كامل على العنصر البشري مثل الفول والقطاني. كما ترتفع تكاليف نقل الأعلاف بسبب الضغط على اليد العاملة، بينما تصل أجور سائقي الجرارات والآلات الفلاحية إلى مستويات قياسية.
القطاع الزراعي المغربي لم يصل بعد إلى مرحلة المكننة الشاملة، مما يجعل العمالة البشرية المحرك الأساسي للحصاد. ارتفاع تكاليف الإنتاج المضاف إليها أسعار المحروقات وصيانة الآليات يزيد من صعوبة عملية الجني ويهدد بفقدان جزء من المحصول في حال أي تغير مناخي مفاجئ.
لتجاوز هذه الأزمة، ينظر إلى استقطاب اليد العاملة من دول الجوار وتطوير سياسات لتحفيز العمال المحليين كخطوة أولى. كما تبرز فكرة إنشاء شركات خدمات متخصصة في الفلاحة، تتولى تكوين العمال وتوفيرهم عند الحاجة، ما يضمن استمرار الإنتاج دون التضحية بحقوق العمال أو التأثير على جودة المحاصيل.
-
21:33
-
21:11
-
20:43
-
20:40
-
20:18
-
20:03
-
19:56
-
19:39
-
19:33
-
19:11
-
18:44
-
18:27
-
18:05
-
17:44
-
17:26
-
17:00
-
16:33
-
16:17
-
16:11
-
15:44
-
15:26
-
15:00
-
14:43
-
14:23
-
14:00
-
13:40
-
13:23
-
13:00
-
12:40
-
12:22
-
12:00
-
11:50
-
11:42
-
11:23
-
11:00
-
10:43
-
10:23
-
10:00
-
09:55
-
09:33
-
09:11
-
08:59
-
08:40
-
08:22
-
08:00
-
07:41
-
07:24
-
07:00
-
06:45
-
06:29
-
06:00
-
05:35
-
05:00
-
04:38
-
04:00
-
03:02
-
02:00
-
01:02
-
00:00
-
23:57
-
23:47
-
23:35
-
23:24
-
23:05
-
22:33
-
22:11
-
21:46