موجة الحر ترفع تسعيرة الماء البارد
تزامنا مع موجة الحر التي تشهدها المملكة، والتي تعرف إقبالا كبيرا على اقتناء المياه المعدنية والمشروبات الباردة، عاد الجدل ليتصاعد داخل عدد من الأسواق والأحياء، بعد تسجيل ارتفاع غير معلن في ثمن قنينات الماء المبردة، بلغ درهما إضافيا مقارنة بالسعر المعتاد.
وتظهر المعطيات المتداولة داخل بعض نقاط البيع أن القنينة نفسها تسوق بسعرين مختلفين، إذ تباع غير مبردة بخمسة دراهم، بينما ترتفع إلى ستة دراهم بمجرد وضعها داخل الثلاجة، وهو ما أثار استغرابا واسعا في صفوف الزبائن، الذين اعتبروا أن اختلاف السعر لا يرتبط بجودة المنتوج بل بدرجة برودته فقط.
وفي ظل الضغط المتزايد على استهلاك المياه الباردة خلال فترات الحر، يرى مواطنون أن هذه الممارسات تستغل ظرفية موسمية حساسة، تتحول فيها القنينة الباردة إلى مادة أساسية لا غنى عنها، ما يجعل أي زيادة طفيفة عبئا إضافيا على ميزانية الأسر، خصوصا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
في المقابل، يدافع عدد من الباعة عن هذا الفارق السعري، مرجعين الأمر إلى تكاليف تشغيل الثلاجات التي تشتغل بشكل مستمر، وما يرافقها من استهلاك مرتفع للكهرباء ومصاريف الصيانة، معتبرين أن الحفاظ على برودة المشروبات يفرض كلفة إضافية لا يمكن تجاهلها.
-
12:00
-
11:33
-
11:22
-
11:12
-
10:47
-
10:27
-
10:02
-
09:40
-
09:33
-
09:11
-
09:01
-
08:56
-
08:33
-
08:00
-
07:17
-
07:00
-
06:26
-
06:00
-
05:20
-
05:00
-
04:24
-
04:00
-
03:25
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:00
-
22:46
-
21:53
-
21:09
-
20:27
-
18:11
-
17:46
-
17:27
-
17:03
-
16:34
-
16:25
-
16:00
-
15:33
-
15:22
-
14:55
-
14:33
-
14:11
-
13:46
-
13:27
-
13:01
-
12:41
-
12:33