عاجل 11:11 6 أشهر مهلة لمستعملي التروتينيت قبل دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ 10:30 مأساة ريان تتكرر بالجزائر.. وفاة طفل بعد 4 أيام عالقا في بئر 09:50 أزمة سبتة تمتد إلى جبل طارق.. مطاردات لقوارب تهريب المهاجرين 09:05 هزة أرضية تضرب ضواحي سيدي سليمان 08:30 تقرير: 90.8% من رسائل تعبئة العبور إلى سبتة صدرت عن أرقام مغربية 07:44 حركية مهمة بالمكتبات استعدادا للموسم الدراسي الجديد 06:00 صدمة للكعبي وأولمبياكوس.. كسر ونقالة بعد اصطدام مرعب بحارس فولوس 05:00 المنتخب المغربي يستعد لخوض تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 04:20 النقل الطرق..نقابات تهدد بإضراب وطني وشل حركة نقل البضائع بالمغرب 03:18 الدوري الماسي 2026.. البقالي ثانيا في سباق 3000 متر موانع ببروكسل 02:22 المهرجان الدولي لسينما الجبل.. اختتام عروض المسابقة الرسمية 01:40 الدوري الإنجليزي.. مانشستر سيتي يحقق فوزه الثالث على التوالي 00:37 طنجة .. اختتام بطولة المغرب للشراع 18:00 نادية فتاح: تمكين النساء اقتصادياً رهين بفتح أبواب الاستثمار والمبادرة 17:08 بهاء سلطان يتعرض لحادث سير 16:30 أديداس تثير الجدل.. جندي إسرائيلي يروّج لخدمة "الحذاء الفردي" 15:30 المغرب يعود إلى استيراد القمح اللين وسط تراجع مخزون المحصول الوطني 14:44 وزارة التربية تحسم الجدل بشأن الساعات الإضافية بمؤسسات الريادة 14:11 عقوبات صارمة لمروجي الأخبار الزائفة المتعلقة بالانتخابات 13:40 دعوات رقمية لتحرير سبتة ومليلية تستنفر إسبانيا 13:11 أمن أكادير ينفي وجود عصابة تستهدف سكان تارودانت 12:40 متابعة بدر هاري في حالة سراح 12:12 نقابات النقل الوطني للبضائع تلوح بشل القطاع بسبب الدعم 11:42 باريس سان جيرمان يجدد عقد مدربه لويس إنريكي حتى 2030

من نجم الملاعب إلى داعية إسلامي: قصة توبة أبل اكزافيير

الخميس 05 مارس 2026 - 21:00
بقلم: Harbal Wafae
من نجم الملاعب إلى داعية إسلامي: قصة توبة أبل اكزافيير

في عالم الرياضة، حيث تشهد الملاعب العديد من القصص المثيرة والتحديات الكبرى، لا يكاد يمر يوم دون أن نسمع عن لاعب آخر يتألق ويحقق النجاحات. لكن بين هذه النجاحات، هناك قصص أخرى تخفي وراءها تحولات جذرية، تغييرات قد تكون غير متوقعة، ومنها قصة اللاعب البرتغالي أبل اكزافيير، الذي ترك خلفه الملاعب ليبدأ رحلة جديدة نحو الإيمان.

أبل اكزافيير، الذي تألق في العديد من الدوريات الأوروبية، بما في ذلك الدوري الإنجليزي والإيطالي والألماني، كان يُعد أحد الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم. لكن رغم النجومية والشهرة التي حصل عليها، كان قلبه يتجه نحو شيء آخر، شيء أعمق من مجد الملاعب والأضواء.

وقدد قرر اكزافيير الاعتزال عن عالم كرة القدم في عام 2009، ليس لأن جاذبية اللعبة فقدت قوتها عليه، بل لأنه شعر بأن الطريق الذي يسير فيه لا يتوافق مع ما يبحث عنه على المستوى الروحي. في أحد لقاءاته الصحفية، صرح أن اعتناقه للإسلام جاء بعد فترة من التأمل، حيث اعتقد أنه بحاجة إلى شيء أكبر من المجد الرياضي، شيء يمنحه السكينة الداخلية والطمأنينة الروحية.

ولعل اللحظة التي غيرت مجرى حياته كانت حينما التقى بمهاجر مغربي في البرتغال. هذا اللقاء لم يكن مجرد صدفة، بل كان نقطة تحول في حياته. فبفضل هذا المهاجر، الذي كان يرأس جمعية للهداية والتنوير، بدأ اكزافيير في التعرف على تعاليم الدين الإسلامي، والتي وجد فيها الأمان الداخلي والسلام الذي طالما بحث عنه. وبعد ذلك، أعلن عن قراره باعتناق الإسلام، ليأخذ اسم "فيصل" ويبدأ مرحلة جديدة تمامًا في حياته.

كما أن تأثره بالثقافة التركية كان له دور كبير في هذا التحول، فقد عاش في تركيا أثناء لعبه في إسطنبول. وكان يشعر بالهدوء والسكينة عند سماع الأذان، وهو ما أسهم في التقريب بينه وبين الأجواء الإسلامية. حتى قبل أن يعتنق الإسلام، كان يستشعر جمال السلام الداخلي الذي كان يجده في هذا الجو الروحي.

وفي حديثه لصحيفة «أبولا» البرتغالية، أشار فيصل إلى أنه لا يزال يشعر بسعادة غامرة من قراره هذا، مؤكدًا أن الإسلام علمه معنى الحرية والمساواة، وأنه يعتقد أن الدين الإسلامي هو منبع السلام الحقيقي. وبالرغم من أن هذه الرحلة الروحية كانت مفاجئة للكثيرين، إلا أن فيصل كان على يقين بأنها الطريق التي كان يبحث عنها في أعماق قلبه.

ورغم أن العديد من النجوم الرياضيين يظلون في أضواء الشهرة، إلا أن قصة فيصل تبين لنا أن الحياة ليست مجرد كرة قدم، وأن هناك طرقًا أخرى يمكن أن تكون أكثر إرضاءً للروح والضمير. فبعد أن ترك الملاعب، وجد فيصل في الإسلام طريقًا للسلام الداخلي، وهو ما دفعه إلى الانخراط في العمل الدعوي، ليصبح داعية في العديد من المناسبات.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.