من نجم الملاعب إلى داعية إسلامي: قصة توبة أبل اكزافيير
في عالم الرياضة، حيث تشهد الملاعب العديد من القصص المثيرة والتحديات الكبرى، لا يكاد يمر يوم دون أن نسمع عن لاعب آخر يتألق ويحقق النجاحات. لكن بين هذه النجاحات، هناك قصص أخرى تخفي وراءها تحولات جذرية، تغييرات قد تكون غير متوقعة، ومنها قصة اللاعب البرتغالي أبل اكزافيير، الذي ترك خلفه الملاعب ليبدأ رحلة جديدة نحو الإيمان.
أبل اكزافيير، الذي تألق في العديد من الدوريات الأوروبية، بما في ذلك الدوري الإنجليزي والإيطالي والألماني، كان يُعد أحد الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم. لكن رغم النجومية والشهرة التي حصل عليها، كان قلبه يتجه نحو شيء آخر، شيء أعمق من مجد الملاعب والأضواء.
وقدد قرر اكزافيير الاعتزال عن عالم كرة القدم في عام 2009، ليس لأن جاذبية اللعبة فقدت قوتها عليه، بل لأنه شعر بأن الطريق الذي يسير فيه لا يتوافق مع ما يبحث عنه على المستوى الروحي. في أحد لقاءاته الصحفية، صرح أن اعتناقه للإسلام جاء بعد فترة من التأمل، حيث اعتقد أنه بحاجة إلى شيء أكبر من المجد الرياضي، شيء يمنحه السكينة الداخلية والطمأنينة الروحية.
ولعل اللحظة التي غيرت مجرى حياته كانت حينما التقى بمهاجر مغربي في البرتغال. هذا اللقاء لم يكن مجرد صدفة، بل كان نقطة تحول في حياته. فبفضل هذا المهاجر، الذي كان يرأس جمعية للهداية والتنوير، بدأ اكزافيير في التعرف على تعاليم الدين الإسلامي، والتي وجد فيها الأمان الداخلي والسلام الذي طالما بحث عنه. وبعد ذلك، أعلن عن قراره باعتناق الإسلام، ليأخذ اسم "فيصل" ويبدأ مرحلة جديدة تمامًا في حياته.
كما أن تأثره بالثقافة التركية كان له دور كبير في هذا التحول، فقد عاش في تركيا أثناء لعبه في إسطنبول. وكان يشعر بالهدوء والسكينة عند سماع الأذان، وهو ما أسهم في التقريب بينه وبين الأجواء الإسلامية. حتى قبل أن يعتنق الإسلام، كان يستشعر جمال السلام الداخلي الذي كان يجده في هذا الجو الروحي.
وفي حديثه لصحيفة «أبولا» البرتغالية، أشار فيصل إلى أنه لا يزال يشعر بسعادة غامرة من قراره هذا، مؤكدًا أن الإسلام علمه معنى الحرية والمساواة، وأنه يعتقد أن الدين الإسلامي هو منبع السلام الحقيقي. وبالرغم من أن هذه الرحلة الروحية كانت مفاجئة للكثيرين، إلا أن فيصل كان على يقين بأنها الطريق التي كان يبحث عنها في أعماق قلبه.
ورغم أن العديد من النجوم الرياضيين يظلون في أضواء الشهرة، إلا أن قصة فيصل تبين لنا أن الحياة ليست مجرد كرة قدم، وأن هناك طرقًا أخرى يمكن أن تكون أكثر إرضاءً للروح والضمير. فبعد أن ترك الملاعب، وجد فيصل في الإسلام طريقًا للسلام الداخلي، وهو ما دفعه إلى الانخراط في العمل الدعوي، ليصبح داعية في العديد من المناسبات.
-
22:44
-
22:30
-
22:02
-
21:25
-
21:10
-
21:00
-
20:42
-
20:23
-
20:00
-
19:40
-
19:39
-
19:23
-
19:00
-
18:43
-
18:26
-
18:02
-
17:47
-
17:33
-
17:10
-
16:50
-
16:29
-
16:06
-
15:50
-
15:33
-
15:27
-
15:10
-
14:52
-
14:31
-
14:05
-
13:56
-
13:50
-
13:47
-
13:30
-
13:17
-
13:12
-
13:10
-
12:47
-
12:30
-
12:28
-
12:27
-
12:05
-
12:00
-
11:49
-
11:30
-
11:13
-
11:12
-
10:53
-
10:45
-
10:42
-
10:37
-
10:37
-
10:22
-
10:20
-
10:00
-
09:40
-
09:22
-
09:20
-
09:00
-
08:15
-
08:00
-
07:50
-
07:35
-
07:22
-
07:17
-
07:00
-
06:20
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:30
-
04:00
-
03:00
-
02:30
-
02:00
-
01:30
-
01:00