مقاولات النقل السياحي تدق ناقوس الخطر
دقت المنظمة المغربية للنقل السياحي والمنظمة الديمقراطية لمهنيي النقل السياحي ناقوس الخطر بشأن الوضعية المالية الصعبة التي تواجه عددا من المقاولات، محذرتين من مخاطر الإفلاس في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل وتراكم الديون، رغم الانتعاش الذي تعرفه السياحة الوافدة على المملكة، ومطالبتين الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري بإطلاق خطة إنقاذ وطنية استعدادا لاستحقاقات 2030.
وأبرزت المنظمة المغربية للنقل السياحي والمنظمة الديمقراطية لمهنيي النقل السياحي، في بلاغ مشترك، أن القطاع يعيش مفارقة بين تحسن المؤشرات السياحية والاختناق المالي للمقاولات الناقلة، نتيجة الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات، وتزايد أعباء القروض وصيانة المركبات والتأمين، إلى جانب الالتزامات الاجتماعية.
واقترحت الهيئتان حزمة من التدابير لإنقاذ المقاولات المتعثرة، تشمل مراجعة معايير الدعم المخصص للمحروقات، وإعادة جدولة التمويلات، وإطلاق برامج لدعم تجديد الأسطول، فضلا عن تحديث دفتر التحملات والإطار التشريعي، واعتماد الوثائق الرقمية ومعالجة إشكالات مواقف استقبال السياح بالمدن العتيقة.
كما دعتا رئاسة الحكومة إلى الإشراف المباشر على حوار مؤسساتي يجمع مختلف المتدخلين، مقترحتين عقد اجتماع تمهيدي داخل أجل 15 يوما، بهدف بلورة خطة إنقاذ عملية في غضون 90 يوما، تروم حماية مناصب الشغل وضمان استمرارية المقاولات ومواكبة تطور القطاع السياحي بالمغرب.
-
11:33
-
11:17
-
11:06
-
10:47
-
10:44
-
10:27
-
10:07
-
09:55
-
09:27
-
09:02
-
08:33
-
08:12
-
21:35
-
21:05
-
21:00
-
20:30
-
20:00
-
19:55
-
19:43
-
19:25
-
19:00
-
18:55
-
18:40
-
18:33
-
18:27
-
18:00
-
17:55
-
17:40
-
17:27
-
17:00
-
16:55
-
16:24
-
15:53
-
15:23
-
14:55
-
14:28
-
14:23
-
13:47
-
13:27
-
13:00
-
12:50
-
12:40
-
12:12