فيديو للجيش الجزائري ينسب جامع الفنا والكتبية إلى الجزائر يشعل الجدل
أشعل مقطع فيديو ترويجي نشرته الصفحة الرسمية لوزارة الدفاع الجزائرية على منصة "إكس" جدلا واسعا، بعدما تضمن مشاهد لمعالم تاريخية مغربية عريقة، من بينها صومعة مسجد الكتبية وساحة جامع الفنا بمراكش، في سياق يوحي بارتباط هذه المعالم بالجزائر.
وأثار ظهور هذه الرموز الحضارية المغربية في المادة المصورة تساؤلات بشأن خلفيات استخدامها في محتوى ترويجي يتناول حضور الجزائر في القارة الإفريقية، خاصة أن الأمر يتعلق بمعالم تختزل جزءا من الذاكرة التاريخية والثقافية للمملكة، وتحظى بمكانة بارزة ضمن التراث الإنساني.
وتعد صومعة مسجد الكتبية، التي شيدت خلال القرن الثاني عشر، إحدى أبرز المعالم المعمارية بمدينة مراكش، فيما تمثل ساحة جامع الفنا فضاء ثقافيا شعبيا متفردا، أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" سنة 2008 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
وروج الفيديو للجزائر باعتبارها قوة تسهم في تطوير القارة الإفريقية وصون أمنها، مستخدما عبارات تتحدث عن دورها في الدفاع عن الشعوب الإفريقية وتعزيز الثقة في مستقبل القارة. غير أن تضمينه صورا لمعالم مغربية أعاد إلى الواجهة الجدل بشأن توظيف الرموز التراثية في الخطاب الرسمي الجزائري.
كما أثار نشر هذه المادة عبر الحساب الرسمي لوزارة الدفاع، بدلا من مؤسسة حكومية مكلفة بالشؤون الدبلوماسية، الانتباه إلى الجهة التي تولت تقديم هذا الخطاب الترويجي، في وقت تتكرر فيه انتقادات لاستخدام صور لمواقع مغربية في محتويات إعلامية مرتبطة بالجزائر، وهو ما يفتح الباب أمام موجة جديدة من التعليقات والتفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي.
-
18:43
-
18:12
-
17:44
-
17:12
-
16:44
-
16:12
-
15:43
-
15:12
-
15:11
-
14:40
-
14:12
-
13:44
-
13:17
-
12:50
-
12:43
-
12:13
-
11:45
-
11:12
-
10:42
-
10:11
-
09:27
-
08:40
-
22:13
-
21:45
-
21:32
-
21:13
-
20:44
-
20:12
-
19:43