علاج جيني جديد قد يغيّر مسار السكري النوع الأول
يستعد فريق من الباحثين لاختبار علاج جيني مبتكر لمرض السكري من النوع الأول، قد يمهّد لتقليل الاعتماد على حقن الأنسولين اليومية أو إلغائها بالكامل، في خطوة تُعد من أكثر التطورات طموحاً في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة.
العلاج الجديد، المعروف باسم KRIYA-839، يُعطى عبر حقنة واحدة فقط، ويهدف إلى تمكين الجسم من تنظيم مستوى السكر في الدم ذاتياً. وتعتمد فكرته على إعادة برمجة خلايا العضلات لإنتاج الأنسولين بشكل مستمر، بدل الاعتماد على الحقن أو المضخات التقليدية.
وتشير البيانات الأولية المستخلصة من التجارب على الحيوانات إلى نتائج مشجعة، حيث استمر تأثير العلاج لسنوات دون الحاجة إلى تثبيط مناعي دائم، ما يعزز الآمال بإمكانية تحقيق تحكم طويل الأمد في المرض لدى البشر.
ويعاني مرضى السكري من النوع الأول من تدمير الجهاز المناعي للخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، ما يجعلهم بحاجة دائمة للعلاج التعويضي. ويعتمد النهج الجديد على إدخال تعليمات جينية مؤقتة داخل خلايا العضلات، دون تعديل دائم في الحمض النووي، بهدف تحفيز إنتاج الأنسولين بشكل طبيعي.
ومن المقرر أن تشمل التجربة السريرية الأولى بالغين يعانون من صعوبة في ضبط مستويات السكر، حيث سيتلقون الحقن في الفخذين خلال جلسة واحدة، مع متابعة دقيقة لمدى استجابة الجسم خلال فترة قد تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل ظهور التأثير الكامل.
ورغم الحماس العلمي المحيط بالمشروع، يؤكد خبراء أن العلاج لا يزال في مراحله المبكرة، وأن أسئلة محورية لا تزال قائمة حول كمية الأنسولين الممكن إنتاجها ومدة استمرار فعاليته، مع التشديد على أن الهدف الحالي يتمثل في تحسين السيطرة على المرض أكثر من الحديث عن “شفاء نهائي” في الوقت الراهن.
-
04:24
-
04:00
-
03:15
-
02:00
-
01:05
-
00:06
-
23:43
-
23:10
-
22:46
-
22:10
-
21:00
-
20:12
-
19:00
-
18:10
-
17:33
-
16:45
-
16:10
-
14:33
-
14:00
-
13:51
-
12:24
-
11:05
-
10:05
-
07:45
-
07:25
-
07:13
-
06:33