عاجل 22:25 ارتفاع جديد في أسعار البيض بالمغرب 22:15 وفاة أكبر معمرة في البرتغال عن 113 عاماً 22:00 ثلاثة أحزاب مغربية تستعد لإعلان تحالف سياسي جديد 21:40 توقيف أربعة أشخاص للاشتباه في سرقة سائقي التطبيقات بتامسنا 21:27 زيارة مايغا للجزائر.. تهدئة دبلوماسية أم محاولة لاستعادة النفوذ في الساحل؟ 21:00 دراسة تحذر من مخاطر السجائر الإلكترونية على الشباب 20:45 خطأ طبي يربك محاكمة وفاة مارادونا 20:20 تسلا تسحب ملايين السيارات من السوق الصينية 20:00 المغرب يستعد للعودة إلى توقيت غرينيتش 19:43 بعد الجدل الذي رافق "مروكية".. فناير تخرج عن صمتها وتوضح موقفها 19:27 6 آلاف يورو وفقدان السكن.. سبتة تشدد الخناق على مؤجري المنازل للمهاجرين 19:00 الشباب والانتخابات.. تمثيلية دون مستوى الطموحات 18:44 المغرب .. تقرير أوروبي يرصد محدودية حضور الرياضة والثقافة في التعليم 18:42 الأحرار يرفض "ممارسات مشينة" ويحذّر من استمرار الضغوط 18:10 «سبيس إكس» تتجه لإنشاء مراكز بيانات في الفضاء 17:40 أزمة الماء تخرج نساء دوار تبسباست في مسيرة إحتجاجية 17:17 المغرب يشدد الإجراءات لمواجهة إغراق سوق الخشب الوطني 16:50 إسبانيا تعدّل قوانين الهجرة بعد أزمة سبتة 16:33 هبوط اضطراري لطائرة بمطار تطوان ينتهي بتوقيف مسافرة 16:22 المغرب يعزز إنتاج الكهرباء عبر «نور أطلس» 16:00 أمن أكادير يوضح ملابسات حجز سيارات قرب أحد الأسوق 15:50 الأمن يطيح بأربعة مشتبه فيهم في سرقة سائقي التطبيقات بتامسنا 15:41 توتنهام يضم البرازيلي سافيو من مانشستر سيتي 15:30 تصريحات وزير الأوقاف حول سبتة تشعل مخاوف الإعلام الإسباني 15:20 أسعار المحروقات بالمغرب.. ماذا عن المخزون القديم؟ 14:45 محمد الجدعوني رئيسا جديدا للمغرب التطواني 14:27 أمريكا تعتزم إلغاء تأشيرات مئات الآلاف من طالبي اللجوء 14:13 اعتداء جسدي ينتهي بوفاة طفل.. والأمن يوقف والده وزوجته 14:00 إيداع المغني “بروبادور” سجن تطوان 13:30 قانون حماية الحيوانات الضالة يجر وزير الداخلية إلى البرلمان 13:15 إثيوبيا تتقدم رسميا لاستضافة أمم إفريقيا 2028 12:59 حرب الطرق تخلف 28 قتيلا خلال أسبوع 11:40 سبتة تدفن 18 ضحية جديدة من مأساة العبور الجماعي 11:30 سلا.. 5 أشهر حبسا نافذا لـ"مول فيرمة لاڤوكا" وشهران موقوفا التنفيذ لابنه 11:12 مطالب بتشديد الرقابة على أسعار النقل وتفعيل شكايات المسافرين 10:43 مدريد تطلب تمويلا أوروبيا عاجلا لمواجهة تداعيات الهجرة في سبتة 10:00 الشعب المغربي يحتفل غدا الأربعاء بذكرى ميلاد الأميرة للا مريم 09:52 الهجرة السرية.. أحكام حبسية في حق 3 متهمين في الحسيمة 09:37 "أسود الفوتسال" يواجهون السعودية وديا 09:22 الكتبيون يراسلون الداخلية لإنهاء فوضى بيع الكتاب المدرسي 09:00 مولاي بوعزة..أربعة أسابيع من اضطراب التزويد بالماء الشروب 08:31 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء 08:26 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:01 انتخابات 23 شتنبر.. عشر ملاحظات لتعزيز النزاهة والمشاركة 07:00 رئيس ويفا يستبعد خلافة إنفانتينو 06:25 معرض بورتو للكتاب .. مشاركة مغربية في الدورة الثالثة عشرة 06:00 صهيب دريوش يقترب من الانضمام إلى سيلتا فيغو 05:25 أزيلال تستعد للدورة الرابعة من مهرجان سينما الجبل 05:00 «قرية النزاهة» تختتم جولتها الصيفية بمشاركة 2536 طفلاً 04:00 حمامات الرمال بزاكورة تستقطب المزيد من الزوار 03:24 بعد سلسلة من التأجيلات..سلمى رشيد تعوض أسماء لمنور في «ستار لايت» 03:00 عموتة..داري ضمن خيارات الأهلي 02:30 الصويرة..موسيقى الريغي تجمع شباب العالم 02:00 بشكتاش يراقب إبراهيم دياز وسط غموض مستقبله 01:09 جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 634 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف

زيارة مايغا للجزائر.. تهدئة دبلوماسية أم محاولة لاستعادة النفوذ في الساحل؟

21:27
زيارة مايغا للجزائر.. تهدئة دبلوماسية أم محاولة لاستعادة النفوذ في الساحل؟

تحمل عودة الحوار بين الجزائر ومالي أكثر من مجرد دلالة بروتوكولية، خصوصا بعد أزمة دبلوماسية امتدت لأكثر من عام وانتهت إلى سحب السفراء وقطع قنوات التواصل وإغلاق المجال الجوي. فوصول الوزير الأول المالي عبد الله مايغا إلى الجزائر يعكس رغبة الطرفين في احتواء الخلاف، لكنه في الوقت نفسه يكشف حجم التحولات التي عرفتها منطقة الساحل خلال السنوات الأخيرة.

الأزمة بدأت أواخر 2023، عندما اتهمت باماكو الجزائر بالتدخل في شؤونها الداخلية والتواصل مع أطراف مرتبطة بالحركات الأزوادية، وهو ما دفع السلطات المالية إلى رفض استمرار الدور الجزائري بالشكل الذي كان قائما لسنوات. ومع إلغاء اتفاق الجزائر الموقع سنة 2015، فقدت الجزائر جزءا من أهم أدوات نفوذها السياسي في الملف المالي.

ثم جاءت أزمة الطائرة المسيرة سنة 2025 لتزيد العلاقات تعقيدا، بعدما تبادل الطرفان الاتهامات بشأن الحادث، قبل أن يتطور الخلاف إلى إغلاق المجال الجوي. ومن هنا، لم تعد الأزمة مجرد خلاف دبلوماسي عابر، بل أصبحت مؤشرا على تغير قواعد التعامل بين الجزائر ودول الساحل التي باتت أكثر تشددا في الدفاع عن استقلالية قراراتها.

وفي المقابل، استفاد المغرب من هذا التحول لتعزيز حضوره في المنطقة. فإعلان مالي انضمامها إلى المبادرة الأطلسية المغربية لتمكين دول الساحل من الوصول إلى المحيط الأطلسي جاء في لحظة حساسة بالنسبة إلى الجزائر، وقدم لباماكو بديلا استراتيجيا في علاقاتها مع محيطها الإقليمي. وهنا تبرز أهمية العامل المغربي في قراءة التقارب الجزائري المالي الحالي، لأن استمرار ابتعاد باماكو عن الجزائر كان يعني عمليا اتساع هامش الحركة أمام الرباط في منطقة تعتبرها الجزائر مجالا حيويا لأمنها ونفوذها.

من هذه الزاوية، تبدو المصالحة الحالية أقرب إلى إعادة تموضع سياسي منها إلى مجرد تسوية لخلاف ثنائي. فالجزائر تحتاج إلى الحفاظ على قنوات اتصال مع مالي، ومالي بدورها تحتاج إلى إدارة علاقاتها مع جيرانها وفق مصالحها الجديدة، بعيدا عن الاصطفافات التقليدية.

واللافت أن هذا المسار يطرح سؤالا أكبر حول قدرة الجزائر على الحفاظ على نفوذها الإقليمي. فبعد سلسلة من الأزمات مع دول مختلفة، من مالي والنيجر إلى إسبانيا وفرنسا، أصبحت العودة إلى الحوار جزءا متكررا من إدارة هذه الملفات. لذلك، فإن نجاح التقارب مع باماكو لن يقاس فقط بعودة السفراء والرحلات الجوية، وإنما بقدرة الجزائر على بناء علاقة جديدة مع مالي تقوم على الندية واحترام القرار السيادي.

أما المغرب، فيبدو أن رهانه في الساحل يتحرك وفق منطق مختلف، يعتمد على فتح مسارات اقتصادية واستراتيجية جديدة بدل الدخول في صدامات مباشرة. وهذا ما يجعل حضوره في المنطقة عاملا لا يمكن تجاهله عند تحليل أسباب استعجال الجزائر إعادة وصل ما انقطع مع باماكو.

وبالتالي، فإن زيارة مايغا قد تكون بداية لمرحلة جديدة بين الجزائر ومالي، لكنها في العمق تعكس صراعا أوسع حول النفوذ والخيارات الاستراتيجية في الساحل، حيث أصبحت دول المنطقة أكثر قدرة على تنويع شراكاتها، وأصبح المغرب أحد أبرز المستفيدين من هذا التحول.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.