عاجل 16:23 شقيق إسماعيل الصيباري يدعو إلى احترام خصوصية عائلات لاعبي المنتخب المغربي داخل المدرجات 15:50 إقبال قياسي يدفع “لارام” لإضافة رحلات إستثنائية لدعم "الأسود" 15:40 برلمانية تدعو لإعتماد الأمازيغية في خطب الجمعة 15:27 موجة حر غير مسبوقة تتسبب في حرائق واسعة في أوروبا 15:00 الطاقة الكهرومائية.. المغرب يحافظ على مكانه ضمن العشرة الأوائل 14:55 حين يتحول الخطاب السياسي إلى تنصل من المسؤولية 14:47 تأخر دعم الكسابة لسنتين يجر البواري للمساءلة 14:33 مصرع شخصين في حادثة سير مروعة بالجديدة والعثور على أقراص مهلوسة ومخدرات قرب الضحيتين 14:26 أمن إنزكان يسقط متورطين في جريمة قتل مروعة 14:11 سفارة المغرب بباريس تدخل على خط تمزيق العلم المغربي 14:00 بـ 45.9.. السمارة تسجل أعلى درجة حرارة في المغرب 13:34 اختلالات منظومة المستعجلات تثير تساؤلات برلمانية 13:02 التشطيب على المهداوي يثير استياء تحالف اليسار 12:49 التسعيرات الخيالية للمقاهي والفنادق خلال المونديال تجر عمور إلى البرلمان 12:33 اكتظاظ غير مسبوق في الشواطئ بسبب موجة الحر 12:31 الأرصاد...موجة الحر مستمرة بالمغرب وانخفاض مرتقب نهاية الأسبوع 12:11 محكمة النقض تؤيد تعويض زوجة بـ50 ألف درهم بعد حرمانها من حقوقها الزوجية لمدة سبع سنوات 12:00 ترامب يثير غضبا دوليا بسبب التدخل في شؤون الفيفا 11:40 المغرب يحتل المركز الخامس في مؤشر أقوى جوازات السفر 2026 11:20 تقرير: المغرب يضم 70 في المائة من احتياطي الفوسفاط العالمي 11:00 موجة الحر تقتل 25 شخصا في الولايات المتحدة 10:59 حريق ضخم يلتهم معملا للصباغة بالبرنوصي 10:26 توقيف 10 أشخاص موالين لداعش في 7 مدن بالمملكة 10:10 لفتيت يستنفر أجهزته لتسريع تنفيذ أحكام قضائية ضد جماعات 10:09 نرجس الحلاق: كان بإمكاني استغلال معاناتي لكسب التعاطف لكنني اخترت الصمت 09:33 بنكيران: المغرب يحتاج حكومة تصون كرامة المواطن 09:11 قبل مواجهة فرنسا.. حكيمي عن مبابي: “ماشي صاحبي فالتيران” 08:39 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:07 بعد إلغاء الرحلة الخاصة.. لاعبو السنغال يعودون على نفقتهم الخاصة 07:00 لارام تطلق 12 رحلة استثنائية لدعم الأسود أمام فرنسا 06:30 اجواء حارة في توقعات طقس الاثنين 23:34 وفاة مغربية بإسبانيا في حادث مأساوي خلال احتفالات التأهل 19:20 المغرب الفاسي يتوج بطلاً للبطولة الاحترافية بعد 41 عامًا من الانتظار 18:00 المياه والغابات تحذر من خطورة قصوى للحرائق في 30 إقليما 17:26 إنقاذ 4 سياح عالقين في أكادير

حين يتحول الخطاب السياسي إلى تنصل من المسؤولية

14:55
حين يتحول الخطاب السياسي إلى تنصل من المسؤولية

الدكتور حفيظ وشاك

 

في الممارسة السياسية، يحق للفاعل الحزبي أن ينتقد، وأن يعبر عن مواقفه، وأن يدافع عن اختياراته أمام الرأي العام، لكن ما يثير الاستغراب حقا هو أن يتحول بعض المسؤولين الحكوميين إلى معارضين من داخل الحكومة نفسها، وكأنهم خارج دائرة القرار أو غير معنيين بما يجري داخل المؤسسات التي يدبرون شؤونها يوميا.

ففي الآونة الأخيرة، بعض أحد أعضاء الحكومة، وأمناء عامون لأحزاب سياسية مكون للأغلبية الحكومية، بتصريحات لا يمكن وصفها إلا بالمستفزة للرأي العام حين بدؤوا يتحدثون بلغة شعبوية عن ضرورة محاربة "الفراقشية" و"الجشع "و "التقصي" في خطاب فهمه كثيرون على أنه موجه بشكل مبطن العزيز أخنوش رئيس الحكومة وللسياسات الحكومية نفسها، رغم أنهم من أبرز الوجوه المشاركة في اتخاذ تلك القرارات.

وهنا يطرح السؤال نفسه بإلحاح: أين كانت هذه الجرأة السياسية حين كانت القرارات ثناقش داخل الأغلبية الحكومية؟ وأين هو منطق التضامن الحكومي الذي يُفترض أن يتحلى به كل مسؤول يتحمل جزءاً من السلطة التنفيذية؟

إن أخطر ما يمكن أن يهدد ثقة المواطنين في العمل السياسي هو هذا النوع من الخطابات المزدوجة؛ خطاب داخل المؤسسات يقوم على المشاركة في القرار، وخطاب خارجي يقوم على التنصل من المسؤولية وتقديم النفس في صورة المدافع عن الشعب ضد الحكومة، بينما المتحدث نفسه جزء أساسي منها.

فإذا كانت هناك فعلاً اختلالات أو ممارسات مرتبطة بالمضاربة أو الجشع أو ارتفاع الأسعار، فإن المسؤولية سياسية وجماعية، ولا يمكن لأي طرف داخل الأغلبية أن يتصرف وكأنه معارض بريء لا علاقة له بما يجري. لأن المواطن اليوم أصبح أكثر وعياً، ويدرك جيداً أن من يجلس على طاولة القرار لا يمكنه في المساء أن يتحول إلى خطيب شعبوي يهاجم نفس السياسات التي شارك في صياغتها أو المصادقة عليها.

إن المصداقية السياسية لا تقاس بعلو الصوت في المهرجانات والخطابات، بل تقاس بالوضوح وتحمل المسؤولية والجرأة في قول الحقيقة كاملة، لا نصف الحقيقة فقط. أما اللعب على التناقضات ومحاولة كسب التعاطف الشعبي عبر مهاجمة الحكومة من داخلها، فهو سلوك يطرح أكثر من علامة استفهام حول منطق الانسجام السياسي والأخلاقي.

السياسة ليست مسرحية لتبادل الأدوار بين "حاكم" نهاراً و "معارض "ليلا، بل هي التزام ومسؤولية وموقف واضح أمام المواطنين. ومن غير المقبول أن يتم تسويق خطاب يوحي بأن هناك من يحارب الفساد أو الجشع من خارج السلطة، بينما هو في قلبها ويتمتع بكل امتيازاتها ومواقعها.

إن المواطن المغربي اليوم لا يحتاج إلى خطابات شعبوية موسمية، بل يحتاج إلى مسؤولين يتحلون بالشجاعة السياسية الكاملة: إما الدفاع عن العمل الحكومي وتحمل نتائجه، أو الانسحاب منه إذا كانت هناك قناعة حقيقية بوجود اختلالات لا يمكن تحمل مسؤوليتها.

أما الاستمرار في الحكومة، والاستفادة من مواقعها، ثم مهاجمتها بشكل مبطن في التجمعات والخطب، فذلك لا يعكس سوى أزمة في المصداقية السياسية، ومحاولة مكشوفة للبحث عن التموقع الانتخابي المبكر على حساب الانسجام الحكومي وثقة المواطنين.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.