-
03:38
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:29
-
01:00
-
00:26
-
00:00
-
23:43
-
19:50
-
18:42
-
18:26
-
18:05
-
18:02
-
17:39
-
17:24
-
17:13
-
17:05
-
16:41
-
16:25
-
16:01
-
15:34
-
15:32
-
15:06
-
14:53
-
14:50
-
14:42
-
14:30
-
13:33
-
13:03
-
13:01
-
12:41
-
12:24
-
12:00
-
11:40
-
11:17
-
10:37
-
10:29
-
10:10
-
09:35
-
09:03
-
08:33
-
08:09
-
07:27
-
07:00
-
06:20
-
06:00
-
05:17
-
05:00
-
04:29
-
04:00
حدائق طنجة تفقد دورها البيئي والاجتماعي
تعيش الفضاءات العمومية بمدينة طنجة وضعاً مقلقاً نتيجة الإهمال وانعدام الصيانة، ما أفقدها جاذبيتها ووظيفتها الطبيعية كمتنفس حضري للعائلات والأطفال، وحول عدداً كبيراً منها إلى مرافق مهجورة تعج بالمتشردين والحيوانات الضالة.
وكشفت جولات ميدانية عن تدهور واضح في عدد من الحدائق، من بينها حديقة مسجد بدر، حيث بدت الممرات متضررة، والتجهيزات مهترئة، وألعاب الأطفال مكسرة أو مسروقة، إضافة إلى غياب العناية بالعشب والأشجار، ما جعل الفضاء يفقد دوره الترفيهي والبيئي.
ولا يقتصر التدهور على الجانب العمراني، بل يشمل أيضاً الإحساس بالأمن، بعدما تحولت بعض الحدائق إلى فضاءات للمدمنين والمتشردين، خاصة خلال الفترات الليلية، في ظل ضعف الإضاءة وغياب الحراسة، ما دفع العديد من الأسر إلى تجنب ارتيادها حفاظاً على سلامتها.
وسجلت الساكنة كذلك انتشاراً مقلقاً للحيوانات الضالة، إلى جانب وجود حاويات مهترئة ومجاري مياه مكشوفة تشكل خطراً على العابرين، في مشهد يعكس غياب الحد الأدنى من الصيانة والتتبع داخل فضاءات يفترض أن تكون آمنة وصحية.
ورغم تخصيص ميزانيات مهمة سنوياً لتدبير المناطق الخضراء، يؤكد فاعلون محليون أن الإشكال يكمن في ضعف نجاعة صرف هذه الاعتمادات وغياب الحكامة والمراقبة، ما يطرح تساؤلات حول مسؤولية الجهات المعنية وضرورة اعتماد رؤية حضرية مستدامة تعيد للحدائق دورها الحيوي في تحسين جودة العيش بالمدينة.