• الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

08:49
اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

أجمعت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الثلاثاء، على الإشادة بالانتصار التنظيمي للمملكة، التي أثبتت قدرتها على احتضان كبريات التظاهرات العالمية، وفرضت نموذجا تنمويا جديدا في إفريقيا وذلك رغم الهزيمة في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

وهكذا، كتبت صحيفة "البيان" أن المغرب نظم أفضل نسخة من "الكان" في التاريخ، مدعوما ببنيات تحتية من الطراز العالمي من قبيل الملاعب، والطرق السيارة، والأمن، ما يبرهن على قدرته على استضافة الأحداث الكبرى ويشكل اختبارا ناجحا لكأس العالم 2030.

وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة تقدمت بأسلوب يطغى عليه النبل والأخلاق، مما أكسبها تقديرا دوليا.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن الهزيمة في النهائي لن تكون سوى ذكرى عابرة أمام النجاحات القادمة (كأس أمم إفريقيا للسيدات في مارس، والمونديال)، حيث يبني البلد مستقبله للأجيال القادمة بكل ثقة ورزانة.

من جهتها، شددت "النهار المغربية" على أن هذه الهزيمة لا ينبغي أن تغطي على النجاحات الكبرى التي حققها المغرب، الذي أثبت قدرته على تنظيم تظاهرات دولية بمستوى كأس العالم، مستندا إلى بنية تحتية استثنائية، لا سيما القطار فائق السرعة الذي قلص المسافة الزمنية بين الرباط وطنجة إلى "ساعة ونصف".

وأكدت الصحيفة أن هذه الدورة كانت بمثابة "بروفة" ناجحة لمونديال 2030، مبرزة "التميز الأمني" الذي أشاد به خبراء دوليون، وكذا كرم الضيافة وحسن الاستقبال اللذين أبان عنهما المغاربة. وخلصت الصحيفة إلى القول: "باختصار، خسرنا كأسا وربحنا نموذجا".

من جانبها، ركزت "الحركة" على الوعي الجماعي وروح المسؤولية لدى الجماهير المغربية، التي أثبتت أن التشجيع يمكن أن يكون حضاريا ومنظما، ما يعكس قيم بلد يضع الأخلاق في صلب الأداء الرياضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن التنظيم تجاوز منطق "الاستضافة التقليدية" ليقدم نموذجا متكاملا يقوم على الحكامة والنجاعة اللوجستية وحسن الاستقبال، حاملا رؤية بعيدة المدى تجعل من الرياضة رافعة للتنمية والدبلوماسية الموازية.

وأكد كاتب الافتتاحية أن هذا النجاح، الذي هو ثمرة رؤية ملكية استراتيجية، يبعث برسالة واضحة للعالم: المملكة جاهزة لأكبر التحديات بفضل بنياتها التحتية، وكفاءاتها البشرية، وأمنها، وثقافة جماهيرها الواعية.

نجاح يتجاوز الرياضة

وفي سياق متصل، اعتبرت صحيفة "رسالة الأمة"، أن المغرب حقق انتصارا أعمق من مجرد الفوز بالكأس، وهو انتصار النموذج والصورة، مشيرة إلى أن البنيات التحتية الحديثة شكلت "خطابا سياسيا" يثبت الخروج النهائي من "منطق التدبير الظرفي".

وقدمت الصحيفة هذا النجاح بوصفه ثمرة لنموذج تنموي قائم على التخطيط طويل الأمد، واستمرارية السياسات العمومية، والتنفيذ الدقيق.

كما دعت صحيفة "ليكونوميست" إلى تجنب القراءة الثنائية (نجاح/فشل) والتمييز بين النتيجة الرياضية الظرفية والنجاح التنظيمي الهيكلي.

وبعيدا عن النتيجة النهائية، تظل "كأس أمم إفريقيا-المغرب 2025" منعطفا أظهر فيه المغرب للعالم قدرته على تحويل حدث رياضي إلى واجهة لنموذج تنموي طموح، واضعا بذلك لبنات مستقبل واعد يطبعه تنظيم مونديال 2030.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.