-
12:03
-
11:42
-
11:37
-
11:26
-
11:03
-
10:48
-
10:42
-
10:40
-
10:26
-
10:06
-
10:01
-
09:43
-
09:30
-
09:22
-
09:03
-
08:49
-
08:34
-
08:09
-
07:41
-
07:00
-
06:23
-
06:00
-
05:33
-
05:27
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:30
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
20:45
-
20:08
-
19:55
-
19:00
-
18:35
-
18:29
-
18:18
-
17:50
-
17:26
-
17:02
-
16:40
-
16:33
-
16:11
-
15:40
-
15:26
-
15:21
-
15:06
-
14:43
-
14:42
-
14:27
-
14:22
-
14:18
-
14:09
-
13:47
-
13:38
-
13:23
-
13:04
-
12:47
-
12:39
-
12:30
الأطباء والطلبة المغاربة بالسنغال يدينون موجة العنف ويطالبون بحماية أرواحهم وممتلكاتهم
على خلفية مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي، شهدت العاصمة السينغالية دكار توترات أسفرت عن أحداث مؤسفة طالت بعض أفراد الجالية المغربية هناك.
وفي هذا السياق، عبّر تجمع الأطباء المغاربة ورابطة الطلبة المغاربة بالسنغال عن إدانتهما القوية لكل أشكال العنف والاستفزاز، مؤكدين أن الرياضة، وبالأخص كرة القدم، يجب أن تبقى وسيلة لتهذيب العلاقات بين الشعوب وتعزيز الأخوة، لا أداة للتبرير السلوكيات العدائية.
وأوضح التجمع والرابطة أن العلاقات بين المغرب والسنغال متجذرة تاريخيًا وعميقة، وأن هذه الروابط الروحية والثقافية والدبلوماسية لا يمكن أن تتأثر بتداعيات مباراة رياضية مهما كانت أهميتها.
وفي خضم هذه الأحداث، دعا الطرفان إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع، مشددين على ضرورة الحفاظ على روح التعاون الأخوي بين الشعبين. كما توجهوا بنداء إلى السلطات السنغالية لضمان حماية الأرواح والممتلكات واتخاذ التدابير اللازمة لاحتواء أي تصعيد محتمل.
وختامًا، جدد تجمع الأطباء ورابطة الطلبة تأكيدهما على تمسكهما بالسلم الاجتماعي وتعزيز التعاون بين البلدين، على أمل أن تظل العلاقات بين المغرب والسنغال نموذجًا في التعايش والتآخي.