-
17:50
-
17:26
-
17:02
-
16:40
-
16:33
-
16:11
-
15:40
-
15:26
-
15:21
-
15:06
-
14:43
-
14:42
-
14:27
-
14:22
-
14:18
-
14:09
-
13:47
-
13:38
-
13:23
-
13:04
-
12:47
-
12:39
-
12:30
-
12:13
-
12:10
-
11:55
-
11:33
-
11:24
-
11:01
-
10:49
-
10:49
-
10:33
-
10:28
-
10:19
-
10:03
-
09:47
-
09:12
-
08:40
-
08:25
-
08:10
-
06:00
-
05:34
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:19
-
23:48
-
23:28
-
22:51
-
22:00
-
21:42
-
20:00
-
19:33
-
19:21
-
19:11
-
18:38
عزل 20 عون سلطة بشفشاون يحرّك وزارة الداخلية
أفادت مصادر جيدة الاطلاع بأن لجنة تفتيش تابعة لوزارة الداخلية حلت، خلال الأيام الأخيرة، بعمالة إقليم شفشاون، وذلك على خلفية قرارات العزل التي همّت عدداً من أعوان السلطة بالإقليم في الفترة الماضية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن خطوة الوزارة جاءت تفاعلاً مع تظلمات تقدم بها الأعوان المعزولون، والذين يناهز عددهم 20 عوناً، حيث حمّلوا مدير الشؤون العامة بعمالة شفشاون مسؤولية هذه القرارات، واصفين إياها بـ«الانتقامية» و«غير المؤسسة على مبررات قانونية أو أخطاء مهنية جسيمة تبرر العزل».
وأضافت المصادر ذاتها أن عدداً من الأعوان المعنيين لجؤوا إلى القضاء الإداري للطعن في قرارات الإعفاء، متهمين المسؤول المذكور باستغلال المرحلة الانتقالية التي عرفتها العمالة، عقب تعيين عامل جديد خلفاً لسلفه، لتمرير هذه القرارات. كما أشارت إلى أن إجراءات أخرى اتخذها المسؤول نفسه أثارت استياءً واسعاً في أوساط عدد من المنتخبين المحليين بالإقليم.
وكان إقليم شفشاون قد شهد، في وقت سابق، توقيف أزيد من 15 عون سلطة من رتب مختلفة، بدعوى ارتكاب «اختلالات مهنية وأخطاء إدارية»، دون الكشف بشكل دقيق عن طبيعة هذه الاختلالات، ما فتح باب الجدل والنقاش على المستوى المحلي.
وفي مقابل هذه الاتهامات، ومع غياب بلاغ رسمي مفصل، أكدت مصادر إدارية من داخل العمالة أن القرارات المتخذة تندرج في إطار «مساطر إدارية داخلية عادية»، وتهدف إلى «تصحيح اختلالات مسجلة»، نافية أن تكون وراءها أي دوافع غير مهنية أو اعتبارات خارجة عن الطابع الإداري الصرف.