عاجل 19:00 ميارة يعلن مغادرته قيادة نقابة الاستقلال 18:38 لشكر يبدي رأيه في الجدل حول الساعة الإضافية 18:33 أشرف حكيمي"مطمئن البال" بخصوص إحالته إلى المحاكمة 18:21 انضمام وكالة الدعم الإجتماعي لبوابة الحق في المعلومة 18:21 الوداد الرياضي يمنح كارتيرون مهلة أخيرة قبل الإقالة 18:00 رؤساء الأقسام والمصالح بوزارة التعليم يشلون الإدارة بإضراب واحتجاج 17:52 وزارة الأوقاف تُطلق تطبيق "المصحف المحمدي الرقمي" 17:42 لفتيت يكشف آليات انتقاء مستفيدي دعم فيضانات القنيطرة 17:22 بنكيران يدافع عن غلاء المحروقات بعد تحريرها خلال ولايته 17:02 لارام تعزز أسطولها بطائرة بوينغ جديدة 16:43 توترات الشرق الأوسط تهدد باستعادة موجة الغلاء بالمغرب 16:26 أرقام مقلقة لحالات انتحار بجهة الشرق 16:15 بأمر من جلالة الملك.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس” 16:00 المغرب ضمن كبار مستوردي الألبان الأوروبية 15:41 شوكي يسقط اغلالو من دائرة الرباط بتزكية الجماني 15:23 تأخر إعلان تاونات منطقة منكوبة بعد الفيضانات يسائل الحكومة 15:00 السعودية تقر تدابير جديدة لتنظيم موسم الحج 14:44 تشكيلة الأسبوع: ضربات دبلوماسية متتالية وانتصارات في الصحراء وصفحة جديدة مع مصر 14:38 توقف مشروع بناء مدرسة يسائل برادة 14:23 تفجيران انتحاريان بالتزامن مع زيارة البابا يشعلان البليدة بالحزائر 14:20 الديستي تسقط سيدتين بحوزتهما 3000 قرص قرقوبي 14:00 مكتب السياحة...."أطاليون" في قلب استراتيجية مارشيكا الجديدة 13:41 صفقات مشبوهة ملايين الدراهم تحت مجهر وزارة الداخلية 13:30 وزارة التجارة تفتح تحقيقا في واردات الأرز 13:21 شرطي يطلق رصاصة تحذيرية لتحييد خطر داهم 13:18 اختراق منصة “Booking” يكبد المستخدمين خسائر مالية 13:00 عطب التسجيل الإلكتروني في اللوائح الانتخابية يجر انتقادات على الداخلية 12:38 العطش يخيم على جماعات إقليم سطات 12:20 المغرب يعزز أمنه المائي بتحلية مياه البحر في أفق 2030 12:00 ترحيل مهاجرين مغاربة من أمريكا إلى كوستاريكا 11:43 المغرب يسجل مستوى قياسي لواردات النفط 11:20 الـ”CNOPS” يحذر من محاولات احتيال عبر البريد الإلكتروني 11:00 تأخر الأداءات يربك شركات المناولة الجهوية 10:42 شبهات توظيف انتخابي واستغلال "التزفيت" يشعل التوتر بالبيضاء 10:23 Chiccorner وتعلن عن افتتاح متجرين في مدينة الدار البيضاء 10:18 الأرصاد...عودة الاستقرار الجوي بمعظم المناطق 10:04 استمرار أشغال عمليات هدم منطقة "درب الرماد" 10:00 مصادرة حسابات منتخبين تثير الجدل القضائي 09:40 مجلس النواب يشارك في اجتماع لجنة الشؤون البرلمانية للفرنكوفونية 09:22 سجن طاطا ينفي منع سجين من التطبيب 09:13 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:08 أسعار النفط تتجاوز عتبة الـ100 دولار للبرميل 09:00 الجديدة تحتفي ببوعسرية في مهرجان الضحك 08:43 ترامب: استبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز 08:23 توقيف بريطاني بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 08:00 الرجاء يحسم الخلاف حول التقرير المالي التكميلي 07:00 لايبزيغ يستهدف نائل العيناوي 06:15 أجواء ممطرة في توقعات أحوال طقس الإثنين 06:00 المغرب الفاسي يتصدر البطولة بفوز على الوداد 05:25 الدوري الإيطالي..إنتر ميلان يقلب النتيجة أمام كومو 05:00 المنتخب النسوي يواصل صعوده عالمياً 04:00 الرباط تحتضن مهرجان سينما الجامعة 2026 03:30 الدوري الإنجليزي..مانشستر سيتي يقلص الفارق ويشعل الصدارة 03:00 توقيع خطة عدلية ثلاثية لمونديال 2030 02:30 دوري أبطال إفريقيا..صن داونز يهزم الترجي في رادس 02:00 إطلاق شبكة لبيع الأسماك المجمدة 01:00 تفعيل زيادات جديدة في أسعار التبغ 22:00 بوسكورة: مواصلة صيانة الطرقات لتعزيز البنية التحتية 21:00 استئنافية الرباط تعيد فتح ملف اختلاس بنكي بتطوان 20:00 تساقطات مطرية مهمة بعدد من مدن المملكة 19:42 النصب باسم الزواج يجر طبيبة مزيفة للسجن 19:10 المغاربة ثاني أكبر مشتري العقارات بإسبانيا

الشامي: الشباب أكثر رغبة للانخراط في تدبير الشأن العام

الأربعاء 05 فبراير 2025 - 19:05
الشامي: الشباب أكثر رغبة للانخراط في تدبير الشأن العام

أفاد أحمد رضا شامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الأربعاء، بأن دستور المملكة نصّ على آليات مبتكرة في مجال المشاركة المواطِنة، والتي تركز بشكل أساسي على العرائض والملتمسات في مجال التشريع. كما أنَّ الدستور يضمن مأسسة الحوار والتشاور العمومي على المستويين الوطني والترابي، مما يتيح للمواطنات والمواطنين فرصة المشاركة الفعالة في إعداد وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية.

وقال شامي، خلال الندوة الوطنية التي نظمتها الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول موضوع "الالتزام المواطِن والمساهمة في تدبير الشأن العام ومكافحة الفساد"، إن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ارتأى الاشتغال على الآليات الدستورية للديمقراطية التشاركية والتشاور العمومي، والوقوف على واقع حالها، في إطار إحالة ذاتية تهدف إلى تعزيز مشاركة المواطنات والمواطنين في تدبير الشأن العام.

وتابع شامي أنه في ضوء التشخيص ومخرجات جلسات الإنصات إلى الفاعلين ونتائج البحث الميداني الذي أجراه المجلس، تبرز ملاحظة هامة تتمثل في أن اللجوء إلى هذه الآليات التشاركية لا يزال محدوداً. وأوضح أن هناك عدة إكراهات تمنع الانخراط الفعّال في هذه الآليات، منها نقص المعلومات، وتعقيد المساطر، وضعف التملُّك من قبل الفاعلين المعنيين.

وأشار إلى أنه، من جهة أخرى، يُلاحظ أن الرغبة في المشاركة أصبحت أقوى، خاصةً لدى الشباب، الذين يعبرون عن تطلعهم للانخراط بشكل أكبر في تدبير الشأن العام. وأضاف أن هناك اهتماماً متزايداً لديهم لتعزيز شفافية الإدارة والمؤسسات، وتحسين مسؤوليتها، والمساهمة في اتخاذ القرارات التي تؤثر عليهم بشكل مباشر.

وأضاف أنَّه، في إطار هذه الدينامية، ظهرت العديد من المبادرات الناشئة والمبتكرة التي أطلقتها هيئات وطنية ومؤسسات عمومية وجماعات ترابية، والتي تهدف إلى تعزيز الاستشارة والتشاور المواطن. ومن بين هذه المبادرات، إطلاق تجربة الميزانيات التشاركية واعتماد المنصات الرقمية التشاركية لجمع آراء ومقترحات المواطنات والمواطنين بشأن عدد من المشاريع التنموية الاستراتيجية.

كما أشار إلى أن هذه المبادرات تشمل مشاريع مثل إعداد النموذج التنموي الجديد، بلورة آراء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عبر موقع ouchariko.ma، بالإضافة إلى المخططات القطاعية مثل خارطة طريق التعليم، استراتيجية التنمية المستدامة، والحوار الوطني للتعمير والسكنى، فضلاً عن برامج التنمية الجهوية والمحلية.

وسجل الشامي أن هذه المبادرات أظهرت تفاعلا واعدا ومتزايدا؛ مما يشير إلى أنه عندما يتم إشراك المواطنات والمواطنين بشكل فعلي وكامل في مسار اتخاذ القرار، فإن النتائج تكون واضحة وملموسة. وتتمثل هذه النتائج في سياسات عمومية أكثر استجابة للاحتياجات الفعلية، وتمليك أكبر للقرارات المتخذة، والأهم من ذلك كله، زيادة الثقة في المؤسسات.

وأضاف أنه، رغم أهمية هذه المبادرات والتجارب، فإن مأسستها بحاجة إلى إطار قانوني ملزم، ومعايير مؤطرة، وكيفيات تنظيمية موحدة. وذلك حتى لا يظل إجراء الاستشارات المواطنية رهيناً باختيارات ومقاربات متباينة حسب كل إدارة أو مؤسسة عمومية أو جماعة ترابية، مما قد يعوق الانخراط والإقبال من طرف الفاعلين المعنيين.

وأفاد بأن عدم التفاعل المنهجي مع نتائج الاستشارات العمومية، سواء في ما يتعلق بالحاجيات أو القوة الاقتراحية التي يتم التعبير عنها، قد يؤدي إلى تراجع تدريجي في مشاركة المواطنات والمواطنين. وقد ينتهي ذلك، على المدى البعيد، إلى إضعاف مستوى الثقة في المؤسسات.

وتساءل: "كيف يمكن أن نجعل من المشاركة المواطِنة رافعة حقيقية لتحقيق التحول المنشود في أنماط الحكامة، وتحسين شفافية الفعل العمومي، وزيادة فعالية السياسات العمومية، وذلك من أجل بناء حاضر ومستقبل بلادنا بشكل جماعي؟".

وفي هذا السياق، اقترح المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من خلال رأيه حول "تعزيز مشاركة المواطنات والمواطنين في تدبير الشأن العام"، الذي سيتم تقديم خطوطه العريضة في هذه الندوة، مجموعة من المدخلات التي تهدف إلى تجاوز العقبات الحالية، وتحويل المشاركة المواطِنة إلى محرك حقيقي للتحول في مجتمعنا ومؤسساتنا.

وأضاف أن هذه المدخلات تندرج ضمن إطار رؤية وطنية متجددة لمشاركة المواطنات والمواطنين، يتقاسمها مختلف الفاعلين، وتهدف إلى توسيع نطاق المشاركة وأشكالها، فضلاً عن تسهيل تمليكها للمواطنات والمواطنين.

وتابع أن ذلك يتطلب اعتماد آليات متاحة للجميع، مثل الوسائل الرقمية، مع مراعاة الشفافية وخصوصيات السكان في الأبعاد الترابية، بالإضافة إلى الاستفادة من المبادرات المبتكرة في هذا المجال.

واسترسل: "طموحنا يتمثل في إرساء زَخَمٍ تشارُكي قوي من شأنه أن يعزز الثقة في المؤسسات، بحيث تشْعُر في ظلِّه كلُّ مُواطِنة ومواطنٍ بأنَّه مَحَلُّ اهتمامٍ، وأنَّ صوْتَهُ مسموع، وبأنه فاعلٌ مشاركٌ بشكلٍ كاملٍ في المسار التنموي لبلادنا".

كما نوه إلى أنّ "هذا ما نطلق عليه في أدبيات المجلس "الذكاء الجماعي" و"البناء المشترك" و"التوافقات الإيجابية"، وهي شروط حاسمة في صياغة التعاقدات المجتمعية الكبرى".


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.