السينما المغربية تفرض حضورها بقوة في الدورة الـ79 لمهرجان كان
تواصل السينما المغربية تعزيز حضورها على الساحة الدولية، من خلال مشاركة لافتة في الدورة الـ79 لمهرجان كان السينمائي، المقامة ما بين 12 و23 ماي الجاري، في مؤشر يعكس الدينامية المتصاعدة التي يشهدها قطاع الفن السابع بالمغرب على مستوى الإنتاج والإبداع والانفتاح على الأسواق العالمية.
ويؤكد مهنيون ونقاد أن الحضور المغربي، سواء ضمن الاختيارات الرسمية أو داخل “سوق الفيلم”، يعكس التحول النوعي الذي تعرفه السينما الوطنية، وقدرتها المتزايدة على فرض مكانتها داخل أبرز التظاهرات السينمائية الدولية.
وفي هذا السياق، تسجل المخرجة ليلى المراكشي عودة بارزة من خلال فيلمها الطويل “La Mas Dulce” المشارك ضمن فئة “نظرة ما”، فيما تشهد دورة هذه السنة حدثا غير مسبوق بتقديم مشروع فيلم مغربي بعنوان “Wolf Mother” للمخرج إسماعيل العراقي أمام مستثمرين دوليين ضمن فضاء “Investors Circle”، المخصص لمشاريع الأفلام الواعدة.
وشكل المشروع مناسبة لعقد لقاءات مع خبراء ومستثمرين في مجال التمويل السينمائي، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة التي باتت تحظى بها المشاريع السينمائية المغربية داخل الأوساط المهنية الدولية.
وأكد العراقي، في تصريح صحفي، أن فيلم “Wolf Mother” تم اختياره ضمن مرحلة الكتابة في إطار “ورشات الأطلس” التابعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مشيرا إلى أن الممثلة نعيمة عاطف ستؤدي الدور الرئيسي في هذا العمل السينمائي المرتقب.
وأضاف مخرج فيلم “زنقة كونتاكت” أن السينما المغربية تعيش حاليا دينامية جماعية تتجاوز حدود جيل واحد، بفضل التعاون المتنامي بين المخرجين والمنتجين والممثلين المغاربة.
ومن بين الأسماء الشابة الحاضرة أيضا في مهرجان كان، المخرجة كنزة التازي، التي تشارك بمشروع فيلمها “متروكون للمصير” ضمن برنامج “مصنع السينما” التابع للمعهد الفرنسي، والمخصص لمواكبة صناع الأفلام الناشئين وربطهم بالشبكات السينمائية الدولية.
من جهته، اعتبر مدير المركز السينمائي المغربي، محمد رضا بنجلون، أن الحضور المتواصل لأسماء ومشاريع مغربية جديدة يعكس نضجا متزايدا للسينما الوطنية، سواء من حيث تنوع المواضيع أو من حيث جودة الإنتاجات.
وأشار إلى أن هذه الحيوية تستند إلى بروز مواهب شابة، إلى جانب توفر الدعم العمومي وتنظيم مهرجانات ذات إشعاع دولي، مثل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي أصبح منصة لتطوير مشاريع سينمائية مغربية وإفريقية وعربية.
وفي محطة أخرى ضمن فعاليات مهرجان كان، يعرض المنتج والمخرج سعيد حميش فيلمه الوثائقي “بحثا عن الطائر الرمادي ذي الخطوط الخضراء”، بعد تجربته السابقة مع فيلم “البحر البعيد”.
وأكد حميش أن السينما المغربية تعيش مرحلة إيجابية تتطلب الحفاظ على مستوى الجودة، مشيدا بتطور الإنتاجات الوطنية وتزايد اهتمام الإنتاجات الأجنبية بالتصوير في المغرب.
كما نوه ببروز جيل جديد من المخرجات المغربيات، من بينهن أسماء المدير وصوفيا علوي وياسمين بنكيران، معتبرا أن هذا الحضور النسائي يعزز إشعاع السينما المغربية على المستوى الدولي.
-
16:38
-
16:27
-
16:24
-
16:00
-
15:40
-
15:22
-
15:00
-
14:41
-
14:30
-
14:27
-
14:12
-
14:00
-
13:49
-
13:41
-
13:35
-
13:23
-
13:00
-
12:33
-
12:32
-
12:10
-
11:53
-
11:47
-
11:32
-
11:13
-
10:53
-
10:33
-
10:10
-
09:50
-
09:48
-
09:30
-
09:08
-
08:54
-
08:47
-
08:27
-
08:25
-
07:15
-
06:33
-
06:09
-
23:33
-
22:56
-
22:26
-
22:01
-
21:33
-
21:12
-
21:00
-
20:55
-
20:48
-
20:44
-
20:33
-
20:11
-
19:55
-
19:33
-
19:11
-
18:51
-
18:26
-
18:02
-
17:44
-
17:26
-
17:11
-
17:01
-
16:50