تحسن الإنتاج يقلص واردات القمح في شمال إفريقيا والمغرب في الصدارة

الخميس 21 ماي 2026 - 15:40
بقلم: Boukhairi Walid
تحسن الإنتاج يقلص واردات القمح في شمال إفريقيا والمغرب في الصدارة

توقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن تعرف واردات القمح في منطقة شمال إفريقيا تراجعا خلال موسم 2026/2027، في ظل تحسن الإنتاج الفلاحي بعدد من دول المنطقة، وعلى رأسها المغرب الذي يُتوقع أن يقود هذا الانخفاض بشكل لافت.

وبحسب تقديرات الوزارة، ستتراجع واردات المنطقة إلى حوالي 29 مليون طن، مقابل 33 مليون طن في الموسم السابق، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ موسم 2022/2023، ما سيؤدي إلى تراجع ترتيب شمال إفريقيا عالميا من المرتبة الثانية إلى الثالثة في استيراد القمح، خلف جنوب شرق آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء.

وأبرزت التقديرات ذاتها أن المغرب سيكون الأكثر تأثرا بهذا التحول، حيث يُرتقب أن تنخفض وارداته إلى حوالي 4 ملايين طن خلال موسم 2026/2027، مقابل نحو 7 ملايين طن في الموسم السابق، أي بتراجع يناهز 42.8%.

ويعزى هذا الانخفاض إلى التحسن الملحوظ في الإنتاج الوطني بعد سنوات من الجفاف، مدعوما بتساقطات مطرية مهمة تجاوزت 462 ملم بين شتنبر 2025 ومارس 2026، بزيادة تفوق 56% عن المعدل المعتاد، و134% مقارنة بالموسم السابق.

وقد ساهم هذا الوضع المناخي في رفع الإنتاج المتوقع من القمح إلى حوالي 7.5 ملايين طن، مقابل 3.5 ملايين طن في الموسم الماضي، ما من شأنه تقليص الحاجة إلى الاستيراد وتعزيز التوازنات المرتبطة بالمواد الأساسية.

وفي باقي دول المنطقة، يُتوقع أن تتراجع واردات الجزائر بنسبة 10% لتصل إلى 8.5 ملايين طن، بينما ستسجل مصر انخفاضا بنحو 5% لتستقر عند 12.5 مليون طن، مع بقائها ضمن أكبر مستوردي القمح عالميا.

ورغم هذا التراجع في الواردات، تشير التقديرات إلى أن استهلاك القمح في شمال إفريقيا سيواصل الارتفاع ليبلغ 48.6 مليون طن، بالنظر إلى مكانته الأساسية في النظام الغذائي وسياسات دعم الخبز والدقيق المعتمدة في عدد من الدول.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.