الرئيس السنغالي السابق ماكي سال مرشح لخلافة غوتيريش بالأمم المتحدة
وصلت مسألة خلافة أنطونيو غوتيريش على رأس الأمم المتحدة، مرحلة جلسات الاستماع، في وجود 4 مرشحين للمنصب.
وبدأت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، جلسات الاستماع الخاصة بالمرشحين الأربعة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفا لأنطونيو غوتيريش.
ويتقدم السباق عدد من أبرز الشخصيات السياسية والدبلوماسية في العالم، من بينهم رئيسة تشيلي السابقة، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونائبة رئيس كوستاريكا السابقة، والرئيس السابق للسنغال، بحسب صحيفة "ويست فرانس" الفرنسية.
ميشيل باشيليت
تعد ميشيل باشيليت، البالغة من العمر 74 عاماً، أول امرأة تتولى رئاسة تشيلي، حيث حكمت البلاد لفترتين بين 2006 و2010 ثم من 2014 إلى 2018، وفقاً للصحيفة الفرنسية.
وواجهت خلال حياتها السياسية تجربة قاسية عندما تعرضت للتعذيب في فترة معارضتها لنظام أوغستو بينوشيه، ما جعلها لاحقاً إحدى أبرز الشخصيات الدولية في مجال حقوق الإنسان.
كما شغلت منصب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وهو منصب حساس أكسبها دعماً واسعاً وانتقادات حادة في الوقت نفسه.
وفي رسالة عرضت فيها رؤيتها للمنصب، أكدت باشيليت أنها “مقتنعة” بأن خبرتها الطويلة أهلتها لمواجهة تحديات غير مسبوقة يعيشها النظام الدولي اليوم، من حيث التعقيد والحجم.
وأشارت الصحيفة الفرنسية، إلى أن أن باشيليت تحظى بدعم كل من المكسيك والبرازيل، لكنها فقدت دعم بلدها بعد انتخاب الرئيس اليميني المتشدد خوسيه أنطونيو كاست.
رافاييل غروسي
الدبلوماسي الأرجنتيني رافاييل غروسي، البالغ من العمر 65 عاماً، برز على الساحة الدولية بعد توليه رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2019.
وقد وضعه هذا المنصب في قلب ملفات شديدة الحساسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى الوضع الخطير في محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا التي تخضع لسيطرة القوات الروسية، وهي ملفات تتداخل فيها مصالح القوى الكبرى الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.
وفي رسالة ترشحه، دعا غروسي إلى "عودة الأمم المتحدة إلى جذورها التأسيسية: إنقاذ البشرية من ويلات الحرب"، وهو خطاب يلقى صدى لدى بعض الدوائر الدولية، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات العالمية.
ريبيكا غرينسبان
أما الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، البالغة من العمر 70 عاماً، فهي أقل شهرة لدى الرأي العام، لكنها تشغل منصب الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).
ولعبت دورا محوريا في عام 2022 عندما قادت مفاوضات "مبادرة البحر الأسود" بين موسكو وكييف لتسهيل تصدير الحبوب الأوكرانية بعد الحرب الروسية.
وتستند غرينسبان في خطابها إلى خلفيتها الشخصية، إذ إن والديها اليهوديين نجوا بصعوبة من المحرقة قبل هجرتهم إلى كوستاريكا.
وتؤكد أن التزامها بميثاق الأمم المتحدة نابع من إيمان عميق بأن المنظمة تأسست على أنقاض الحرب العالمية الثانية لتحذير البشرية من مخاطر "نزع الإنسانية، وانعدام الثقة، والتفكك".
ماكي سال
أما المرشح الرابع فهو الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، البالغ من العمر 64 عاماً، وهو الوحيد القادم من خارج أمريكا اللاتينية.
شغل منصب رئيس السنغال بين 2012 و2024، ويؤكد في رؤيته أن السلام لا يمكن أن يكون مستداما إذا لم يدعم بالتنمية، مشيراً إلى أن الفقر وعدم المساواة والإقصاء والتغير المناخي تقوّض أسس الاستقرار العالمي.
ورغم ترشحه، يواجه سال معارضة داخلية وإقليمية، حيث لم يحظَ بدعم الاتحاد الأفريقي بشكل كامل، كما لم تؤيده بلاده.
وتتهم السلطات السنغالية، سال، بأنه قمع الاحتجاجات السياسية العنيفة التي شهدتها البلاد بين عامي 2021 و2024 وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى.
مع انطلاق جلسات الاستماع الثلاثاء، والتي تستمر للأربعاء، دخل المرشحون الأربعة سباقاً حساسا ومفتوحا على كافة الاحتمالات، في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة تحديات متزايدة تتعلق بالحروب، والأزمات الاقتصادية، وتغير المناخ، وانقسام النظام الدولي.
-
16:11
-
15:43
-
15:26
-
15:03
-
14:42
-
14:26
-
14:01
-
13:50
-
13:42
-
13:25
-
13:00
-
12:33
-
12:24
-
12:11
-
11:44
-
11:43
-
11:26
-
11:01
-
10:44
-
10:33
-
10:07
-
09:52
-
09:31
-
09:05
-
08:47
-
08:22
-
08:00
-
07:50
-
07:37
-
07:23
-
07:03
-
06:40
-
06:00
-
05:33
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
23:36
-
23:12
-
22:44
-
22:04
-
21:21
-
20:43
-
20:26
-
20:15
-
20:01
-
19:33
-
19:11
-
19:10
-
18:43
-
18:22
-
18:00
-
17:42
-
17:23
-
17:00
-
16:42