عاجل 04:00 ولادة نادرة لـ"تابير برازيلي" بحديقة عين السبع 03:00 فرنسا.. إصابة 57 شرطيا في أحداث شغب أعقبت نهائي باريس سان جيرمان وأرسنال 02:25 موازين..المسرح الملكي يستقطب نجوم الصف الأول 02:00 إبراهيما كوناتي يغادر ليفربول 01:15 رولان غاروس: الروسية أندرييفا تتأهل إلى ربع النهائي 00:46 البقالي يتألق بملتقى محمد السادس لألعاب القوى 22:37 بعثة المنتخب المغربي تسافر يوم الأربعاء للولايات المتحدة الأمريكية 21:52 منتخب الأردن يسقط أمام سويسرا برباعيةاستعدادا للمونديال 21:19 المغرب يتألق في الاحتفال بيوم إفريقيا 20:45 الرأس الأخضر يهزم صربيا بثلاثية استعدادا للمونديال 20:17 حماة المستهلك: الحكومة فشلت في التصدي لغلاء ونقص الأضاحي 19:41 الجراد يهدد إقليم الرشيدية بتلف المحاصيل الزراعية 19:07 ارتفاع حركة المسافرين بالصويرة بأزيد من 11 في المائة 18:14 نجم البايرن أفضل لاعب في الدوري الألماني 17:36 لفتيت: تسجيل أكثر من 100 ألف حالة عض للكلاب والسعار يفتك بـ 37 شخصا 16:59 "سامسونغ" تتربع على عرش سوق رقائق ذاكرة السيارات 16:23 الخيار المغربي يعزز حضوره في السوق الألمانية برقم قياسي جديد 15:50 أزمة التأشيرات تربك برنامج استعدادات منتخب جنوب أفريقيا للمونديال 15:22 شبح العطش يخيم على مجموعة من المناطق بالمملكة 14:48 يهم الأسود...البرازيل تختبر جاهزيتها لكأس العالم أمام بنما 14:14 توقيف أب سطاتي للاشتباه في تعنيفه ابنه القاصر البالغ 9 سنوات 13:58 تمويلات العقار المشبوهة تستنفر أجهزة الرقابة 13:46 إدارة السجن المحلي عين السبع 1 تكشف تفاصيل وفاة سجين 13:19 دراسة: القضاء المغربي يتربع على عرش الثقة إقليمياً 12:51 اليونسكو تختار المغرب لإطلاق مبادرة دولية 12:24 أمن إنزكان يوقف شخصا خرّب سيارة إسعاف وممتلكات للمواطنين 11:53 سخرية جماهير باريس سان جيرمان من مبابي في ليلة التتويج 11:28 ناصر الخليفي يكشف سر نجاح باريس سان جيرمان 10:56 ريال مدريد يتصدر قائمة أغلى أندية العالم 10:32 وفاة الفنانة التونسية مليكة الحبلاني بعد صراع مع المرض 09:59 انفجار نيزك ضخم يهز شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية 09:27 الصحة العالمية تدعو لمكافحة إيبولا بالكونغو الديمقراطية 09:00 مونديال 2026..الأرجنتين في تحدي تاريخي للدفاع عن لقبها 08:25 فيديو اعتداء مروع بالعيون يثير غضبا واسعا 08:00 انتعاش ملحوظ لحركة النقل بمطار مراكش الدولي 07:17 مهرجان أندلسيات بباريس يحتفي بالتراث المغربي 06:50 أجواء حارة وأمطار رعدية في توقعات طقس الأحد 06:00 رولان غاروس.. إقصاء الأمريكية غوف حاملة اللقب من الدور الثالث 05:22 يوتيوب تعتمد وسم المحتوى بالذكاء الاصطناعي 05:00 أزمة عطش تؤرق سكان تنغير

"التصوف".. بين جدل التسمية وحقيقة الكرامات

الأحد 20 ماي 2018 - 09:00
"التصوف".. بين جدل التسمية وحقيقة الكرامات

يعرف "التصوف" أو "الصوفية"، بأنه منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى الله، أي الوصول إلى معرفته والعلم به، وذلك عن طريق الإجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأخلاق السيئة، وتحليته بالأخلاق الحسنة، وهو يعتبر من العلوم الإسلامية التي كثر حولها النقاش، في أصله ومصدره، وتشعبت الآراء واختلفت وجهات النظر، بين منصف وجائر، وتجرأ البعض على الخوض فيه بدافع الطعن والتشكيك فيه. 

"التصوف" في اللغة:

اختلف العلماء في أصل تسمية التصوف أو الصوفية، حيث يعيدها البعض إلى اسم "أهل الصفة" وهم مجموعة من المساكين الفقراء كانوا يقيمون في المسجد النبوي الشريف و يعطيهم رسول الله (ص) من الصدقات والزكاة طعامهم ولباسهم. لكن الرأي الأرجح يعيد التسمية ببساطة إلى "الصوف" الذي كان الزهاد يلبسونه تقشفا وزهدا بالحياة.

في حين أرجع بعض الباحثين والمؤرخين المختصين بعلوم الديانات القديمة من غير المتصوفة الكلمة إلى أصل يوناني وهي "صوفيا"، ومعناها "الحكمة". وأول من عرف بهذا الرأي، هو "البيروني" ووافقه الدكتور محمد جميل غازي، الذي قال: "الصوفية كما نعلم اسم يوناني قديم مأخوذ من الحكمة (صوفيا) وليس كما يقولون إنه مأخوذ من الصوف".

أما اصطلاحا:

فقد كثرت الأقوال أيضا في تعريف التصوف تعريفا اصطلاحيا على آراء متقاربة، كل منها يشير إلى جانب رئيسي في "التصوف"، ومنها أن "التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، وتصفية الأخلاق وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية"، وهو كذلك "تدريب النفس على العبودية، وردها لأحكام الربوبية"...

نشأة وظهور "التصوف":

خرج "التصوف" للوجود كعلم في زمن كثرت فيه الفتن والمحن والفساد في الأرض، ومال الناس إلى زهرة الدنيا وتنافسوا فيها (المجون، اللهو والعصبية...)، وعم البلاد الإسلامية الضعف والوهن في حياتها الروحية، ووقعت بذلك قطيعة بين العهد الذهبي للأمة الإسلامية (العهد النبوي والصحابة وأتباعهم)، وبين العهد الذي يليه.

وبحسب ابن خلدون، أن "هذا العلم ـ يعني التصوف ـ من علوم الشريعة الحادثة في الملة؛ وأصله أن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طريقة الحق والهداية، وأصلها العكوف على العبادة والإنقطاع إلى الله تعالى، والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهد في ما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والإنفراد عن الخلق، والخلوة للعبادة، وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف. فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا، اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية والمتصوفة".

غير أنه نتج عن ذلك دخول كثير من الجهلة وغير المتعلمين في طرق التصوف ما خلف ممارسات خاطئة عرضها في بداية القرن الماضي لهجوم باعتبارها ممثلة للثقافة الدينية التي تنشر الخرافات. ويجمع رجال التصوف على إثبات الكرامات للأولياء بل وصلوا إلى حد تسميتها ب"المعجزة"، مع العلم أن الأخيرة خص بها الله تعالى الأنبياء والمرسلين فقط دون غيرهم من البشر وانتهت بموتهم؛ ومنها المشي على الماء، وطي الأرض، وظهور الشيء في غير موضعه...


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.