وضعية سكان مستودع الخشب بسيدي يحيى تسائل المنصوري
نبّه "أنوار صبري"، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى الوضعية الاجتماعية والإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان مستودع الخشب بمدينة سيدي يحيى الغرب. مطالباً بالتدخل من أجل تمكين هذه الأسر من الاستفادة من برامج إعادة الإسكان.
وأوضح "صبري"، في سؤال كتابي وجهه إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة "فاطمة الزهراء المنصوري"، أن حوالي أربعين منزلاً صفيحياً متواجدة بمنطقة مستودع الخشب بسيدي يحيى الغرب تؤوي أسرًا تعيش منذ سنوات في ظروف سكنية هشة لا تستجيب لأدنى شروط العيش الكريم.
وأضاف البرلماني، أن هذه الساكنة سبق أن خضعت لعملية إحصاء رسمي سنة 2016، أشرفت عليها لجنة مختلطة ضمت ممثلين عن المديرية الإقليمية للسكنى والسلطات المحلية بسيدي يحيى الغرب وأعوان السلطة، حيث تم حصر المستفيدين وإعداد لائحة رسمية بأسمائهم، وهي الوثيقة التي توجد لدى المصالح الإقليمية للسكنى بالقنيطرة وعمالة سيدي سليمان.
وأشار إلى أن الهدف من هذا الإحصاء كان إدماج هذه الفئة ضمن برامج إعادة الإسكان الخاصة بدور الصفيح، ولا سيما على مستوى تجزئة الوحدة 04 الرحاونة، غير أن هذه الأسر، وبعد مرور سنوات، ما تزال تنتظر الاستفادة الفعلية من البقع الأرضية المبرمجة، في ظل استمرار معاناتها داخل مساكن قصديرية تفتقر إلى شروط السلامة والعيش اللائق، فضلاً عن ضعف أو غياب عدد من التجهيزات الأساسية المرتبطة بالماء والكهرباء والبنيات التحتية.
وتساءل "صبري"، عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتفعيل مخرجات إحصاء سنة 2016 الخاص بهذه الساكنة، وعن أسباب التأخر في إدماجها ضمن برامج إعادة الإسكان، كما استفسر عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتمكين هذه الأسر من حقها في السكن اللائق وإنهاء معاناتها الممتدة منذ سنوات.
وأكد المتحدث ذاته، أن معالجة وضعية سكان مستودع الخشب بسيدي يحيى الغرب تندرج ضمن جهود تحسين ظروف عيش الفئات الهشة، داعياً إلى الإسراع بإيجاد حل نهائي يضمن لهذه الأسر الاستقرار والكرامة وفق مقاربة اجتماعية وتنموية.
-
17:11
-
16:04
-
15:18
-
13:24
-
13:06
-
12:33
-
11:29
-
11:04
-
10:41
-
10:20
-
09:45
-
09:03
-
07:00
-
06:00
-
03:00
-
02:00