محطة الرباط المدينة.. معاناة يومية للمسافرين
يعيش مسافرون بمحطة القطار محطة الرباط المدينة تجربة توصف بغير اللائقة بعاصمة يفترض أنها واجهة الحداثة والتنظيم. فبعيدا عن إكراهات التأخر أو الازدحام المعتاد، يجد عدد من المرتفقين، خاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، أنفسهم أمام تحديات يومية ترتبط أساسا بغياب مصاعد كافية وسلالم متحركة صالحة للاستعمال.
ويواجه المسافرون صعوبة كبيرة في التنقل بين مرافق المحطة، حيث يضطرون إلى صعود سلالم خشبية طويلة ومتآكلة، وسط أعطاب متكررة للمصاعد الكهربائية التي يقال إنها متوقفة منذ أشهر دون توضيحات رسمية بشأن موعد إصلاحها. كما يشكو العديد منهم من اضطرارهم إلى جر حقائب ثقيلة عبر درجات مهترئة، في مشهد أقرب إلى مسار جبلي منه إلى محطة قطار وسط العاصمة.
أما خيار انتظار المصعد، فلا يبدو حلا عمليا للجميع، إذ يتطلب الاصطفاف في طوابير طويلة، فضلا عن تخوف بعض المسافرين من استعماله بسبب ضيق المساحة. وفي ظل محدودية البدائل، تبقى السلالم الخيار شبه الوحيد، ما يزيد من معاناة الفئات الهشة ويطرح تساؤلات حول معايير الولوجيات داخل فضاء عمومي حيوي.
ولا تقف الإكراهات عند حدود التنقل، إذ يسجل المرتفقون خصاصا واضحا في أماكن الجلوس، حيث تبدو الكراسي المتوفرة قليلة وغير صالحة للاستعمال، فيما يغيب أي تجهيز من هذا النوع بالطابق الأرضي، ما يدفع البعض إلى الجلوس على الدرج، في مشهد يعكس حالة من الفوضى والإرهاق ويؤثر على انسيابية الحركة داخل المحطة.
ورغم محاولات بعض أعوان المحطة احتواء غضب المسافرين والتفاعل مع شكاواهم، فإن غياب حلول ملموسة واستمرار الأعطاب يفاقمان الاحتقان، خاصة بعد انطلاق أشغال إعادة التهيئة التي كان يعول عليها لتحديث البنية التحتية. وبين وعود الإصلاح وتعثر التنفيذ، تبقى تساؤلات المرتفقين قائمة حول جدوى الأشغال ومآل المصاعد المعطلة، في انتظار تدخل يعيد للمحطة صورتها كواجهة حضرية تليق بمدينة الرباط.
-
08:00
-
07:36
-
07:26
-
07:00
-
06:26
-
06:00
-
05:19
-
05:00
-
04:25
-
04:00
-
03:33
-
03:00
-
02:00
-
01:31
-
00:00
-
22:00
-
21:03
-
20:33
-
19:51
-
19:40
-
19:12
-
18:34
-
18:12
-
17:19
-
16:55
-
14:40
-
13:35
-
13:35
-
13:05
-
12:47
-
12:30
-
10:23
-
09:53
-
09:11