عاجل 07:25 توقيف خمسة حكام بعد فضيحة مباراة الرجاء واتحاد طنجة 07:00 الجديدة .. مدارس بدون حراسة ولا نظافة 06:45 مديرية "الأرصاد" تحذر مستعملي الطرق بسبب سوء الأحوال الجوية 06:11 أمن مكناس يتفاعل مع فيديو سرقة بالعنف استهدفت فتاة قاصر 06:00 مراكش .. مداهمات ليلية لمقاهي "الشيشة" بحي ليفيرناج 05:00 الجديدة تحتفي بفنون السيرك 04:00 اتحاد طنجة يحتج على التحكيم ويطالب بنشر تسجيلات “الفار” 03:33 الجديدة .. فنادق المدينة لفائدة النساء ضحايا العنف الزوجي 03:00 ائتلاف مناخي ينتقد دفتر تدبير النفايات بالدار البيضاء 02:00 قيوح يشارك في اجتماع المجلس الإداري لبريد المغرب 01:15 احتجاج معتمرين قرب “المرجان” يستنفر سلطات القنيطرة 22:44 تسجيل انخفاض في موارد ضرائب التبغ 22:14 وزارة الفلاحة تحارب المبيدات بإتلاف 43 طنا من المحاصيل وتحرير 206 محاضر 22:06 حرب الطرق تخلف 19 قتيلا و3 آلاف جريح خلال الأسبوع المنصرم 22:00 الحرس الملكي يوزع 6000 وجبة إفطار يوميا 21:47 فرانس 24 تعتذر عن نشر تدوينة مفبركة للوزير بوريطة 21:45 الجامعة تنفي خبر فك ارتباطها بالركراكي 21:40 اختلالات برنامج فرصة تصل البرلمان 21:22 الحبس النافذ لنائب وكيل عام سابق 21:00 الوداد ونهضة بركان ضمن قائمة أفضل 10 أندية بالقارة السمراء 20:31 الشركة الجهوية تنفي أي تغيير في تعريفة فواتير الكهرباء بتاونات 20:09 توقف أشغال ملحقة جامعية بتامسنا تسائل ميداوي 19:53 استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية يسائل فتاح 19:37 رسميا...جامعة الكرة تنهي ارتباطها بالركراكي 19:05 هل أُبْعِد وهبي عن رئاسة وفد المغرب بجنيف ؟ 18:22 انتقادات حقوقية لترحيل مهاجرين إلى تيزنيت 18:00 أخنوش يترأس اجتماعاً لتتبع إصلاح التكوين الطبي بالمغرب 17:35 مديرية الأرصاد تتوقع عودة الإضطرابات الجوية 17:22 أجر صلاة التراويح في رمضان 17:00 الخالدي : أسد القراءة القرآنية وصائد الألقاب العالمية 16:41 دعوة برلمانية لتأطير استعمال الذكاء الإصطناعي 16:23 الفيضانات تخرج دواوير سيدي قاسم في مسيرة احتجاجية 16:05 بالأرقام..انفجار سكاني عربي ومصر تتصدر 16:00 مطالب بإنصاف متضرري الزلزال بإقليم شيشاوة 15:41 نشرة إنذارية: رياح قوية وعاصفة رملية من الخميس إلى الجمعة 15:36 عدول المغرب يضربون لمدة أسبوع كامل 15:23 "الديوانة" تشدد المراقبة على السجائر الإلكترونية المستوردة 15:14 البحرية الملكية توقف 189 مرشحا للهجرة غير النظامية كانوا يعتزمون التوجه إلى جزر الكناري 15:06 يوعابد لـ"ولو": ستشهد المملكة تقلبات جوية و أمطار رعدية ورياح قوية 14:53 استفسار برلماني حول نفاد رصيد الإنترنت بسرعة على 5G 14:00 والي مراكش يُفعّل "البوانتاج" لكشف الموظفين الأشباح 13:38 مرصد مغربي يندد بارتفاع أسعار المواد الأساسية في رمضان 13:38 مقاهي ومطاعم تكيف عروضها ووتيرة عملها مع أجواء شهر رمضان 13:20 المغرب بين أكبر 10 دول أفريقية من حيث الطائرات العسكرية 12:57 حدث في مثل هذا اليوم من 6 رمضان 12:39 3.5 مليارات دولار عرض إماراتي يعيد الأمل إلى مصفاة "سامير" 12:23 الداخلية تضيق الخناق على سماسرة الانتخابات بالجماعات 11:38 الرباح ينفي ارتباطه بحزب الإستقلال 11:19 قصة نجاح في "لوف براند": KFC عندما يصبح الدجاج ماركة حب 11:05 وزارة برادة...رقمنة شاملة لترشيحات بكالوريا 2026 11:00 تقرير: تأخر الزواج والخصوبة يؤديان إلى شيخوخة المجتمع المغربي 10:58 سفارة المغرب تفعل خلية لمتابعة أوضاع الجالية بالمكسيك 10:38 مصرع تلميذ غرقا في مياه الأمطار بتازة 10:27 رئيس السنغال يلتمس من جلالة الملك العفو عن معتقلي الشغب 10:05 الداخلية تشهر “الفيتو” في وجه استغلال قفة رمضان انتخابياً 09:51 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:47 اختفاء مبادرة “الحوت بثمن معقول” يثير الجدل 09:17 بوليفيا تجمد اعترافها بالبوليساريو 07:42 رومان سايس يعلن اعتزاله الدولي

ذكرى معركة وادي المخازن التي أسقطت الإمبراطورية البرتغالية

السبت 03 غشت 2024 - 13:48
ذكرى معركة وادي المخازن التي أسقطت الإمبراطورية البرتغالية

يذكر التاريخ أنه في الرابع من غشت 1578، كان المغاربة ينتشون بانتصارهم الساحق في معركة مصيرية غيّرت الكثير من مجريات التاريخ ومن موازين القوى في العالم، ويتعلق الأمر بمعركة وادي المخازن أو التي تُعرف بلقب معركة "الملوك الثلاثة".

أسباب المعركة

وتعود أسباب المعركة إلى قيام المتوكل بطلب المساعدة من البرتغاليين لإستعادة سلطته على المغرب بعدما فقدها على إثر وفاة أبيه واستفراد عمه عبد الملك  بالحكم بدعم من عمه الآخر أحمد المنصور، فانتهز البرتغاليون هذه الفرصة على أمل وضع حد لطموحات السعديين والعثمانيين من جهة، والسيطرة على سواحل شمال المغرب لمنع أي محاولة جديدة للمسلمين للعودة إلى الأندلس من جهة أخرى.

وكان العالم يترقب مصير هذه المعركة بشدة، لأنها كانت تتجه لتغيير الكثير من ميزان القوى، خاصة أن المعركة كانت تعرف مشاركة فرق عسكرية من مختلف مناطق العالم، حيث كان السعديون المغاربة مؤازرين بفرق من الجيش العثماني، وكان البرتغاليون مدعومون بجيوش من إسبانيا وأوروبا بأمر من الفاتيكان، إضافة إلى جيش المتوكل والجيش البابوي.

ساعة الحسم بلقاء الجيشين

وحسب عدد من المؤرخين لهذه المرحلة، فإن الجيش البرتغالي الذي يقوده الملك سيباستيان المؤازر من المتوكل الذي كان ينازع السلطان عبدالملك على حكم المغرب، التقى بالجيش المغربي في وادي المخازن الذي يوجد على مقربة من مدينة القصر الكبير في شمال المغرب.

وحسب ما تؤكد المصادر التاريخية، فإن ساعة الحرب دقت والتقى الجيشان قرب وادي المخازن، حيث افتتح السلطان السعدي عبد الملك كلمته بالرفع من نفسية جنوده عبر تذكيرهم برمزية هذه المعركة وكونهم يدافعون من خلالها عن أرضهم وأولادهم ضد الغزاة.

ولكن ما لم يكن في مخيلتهم حينها، أن عبد الملك كان يعيش آخر لحظاته، حاول طبيبه إقناعه بعدم المشاركة لكنه أصر على أن يقاوم حفاظا على معنويات الجيش إلى آخر رمق، أمر كان في علم أخيه أحمد المنصور والذي أوصاه عبد الملك بأن يحارب حتى آخر لحظة بدون تراجع، في ساحة الحرب، إذ كان أحمد المنصور وجنوده على أهبة الاستعداد لتلقي إشارة عبد الملك.

عدد الجنود بالجيشين

كان جنود الجيش البرتغالي حوالي 28,000 مقاتل بقيادة سبستيان ملك البرتغال (تتضمن متطوعين من قشتالة وإيطاليا، مرتزقة من فلاندرز، وألمانيا وحلفاء مغاربة يتراوح عددهم ما بين 3,000 و 6,000)، كما توفر الجيش على 40 مدفعا.

أما الجيش المغربي فقد كان جنوده حوالي 40,000 مقاتل بقيادة أبو مروان عبد الملك، بعد مبايعته بفاس، اتجه نحو مراكش في جيش جديد عزز قوامه أهل فاس والأندلسيين وقبائل العرب، بالإضافة إلى دعم تركي الذي شمل الجزائريين (زواوة)، بالإضافة إلى 34 من المدافع المغربية الكبيرة.

واختار عبد الملك القصر الكبير مقراً لقيادته، وخصص من يراقب سبستيان وجيشه بدقة، ثم كتب إلى سبستيان مستدرجاً له: « إني قد قطعت للمجيء إليك ست عشرة مرحلة، فهلا قطعت أنت مرحلة واحدة لملاقاتي »، فنصحه المتوكل ورجاله أن لا يترك أصيلة الساحلية ليبقى على اتصال بالمؤن والعتاد والبحر، ولكنه رفض وتحرك قاصداً القصر الكبير، حتى وصل جسر وادي المخازن حيث خيم قبالة الجيش المغربي، وفي جنح الليل نسفوا قنطرة جسر وادي المخازن، والوادي لا معبر له سوى هذه القنطرة.

وتواجه الجيشان بالمدفعيتين، وبعدهما الرماة المشاة، وعلى المجنبتين الفرسان، ولدى الجيش المسلم قوى شعبية متطوعة، إضافة لكوكبة احتياطية من الفرسان للهجوم في الوقت المناسب.

انتصار ساحق للمغاربة والقضاء على الإمبراطورية البرتغالية

ونتيجة المعركة كانت انتصارا ساحقا لا غبار عليه للجيش المغربي، بعدما نجح السعديون بذكاء في استدراج البرتغاليين إلى وادي المخازن ومحاصرتهم في هذه المنطقة، وتكبيدهم خسائر كبيرة في الأرواح، وقد قُتل في المعركة ملك البرتغال سيباستيان وجميع قادة جيوشه وجل رجال الامبراطورية البرتغالية.

كما قُتل في المعركة المتوكل الذي لُقب فيما بعد بالـ"مسلوخ" حيث تم سلخ جلده وعرضه أمام الملأ كعبرة لكل من يستنجد بالنصارى ضد إخوانه المسلمين، وتوفي خلال مجريات المعركة أيضا السلطان عبد الملك بسبب إصابته بمرض أنهى حياته، ليبايع المغاربة على إثر ذلك أخيه أحمد المنصور الذي سيقود الدولة السعدية فيما بعد إلى واحدة من أزهى فترات التاريخ المغربي.

وفق العديد من المؤرخين، فإن هذه المعركة أنهت الإمبراطورية البرتغالية بشكل نهائي، ولم تقم للبرتغال قائمة قوية بعد ذلك مثلما كان مجدها في السابق، وفي نفس الوقت أعطت المعركة صورة مرعبة رهيبة عن المغاربة كان من نتائج هذه الصورة أن ظل المغرب محصنا من محاولات القوى الأخرى لدخوله أو احتلال أراضيه.

وجدير بالذكر أن معركة وادي المخازن أو معركة الملوك الثلاثة هي معركة قامت بين بلاد المغرب الأقصى والبرتغال في 30 جمادى الآخرة 986 هـ، 4 غشت سنة 1578م. تطور الأمر من نزاع على السلطة بين محمد المتوكل والسلطان أبو مروان عبد الملك إلى حرب مع البرتغال بقيادة الملك سبستيان الذي حاول القيام بحملة صليبية للسيطرة على جميع شواطئ المغرب، وكي لا تعيد الدولة المغربية بمعاونة العثمانيين الكرّة على الأندلس. وانتصر المغاربة، وفقدت الإمبراطورية البرتغالية في هذه المعركة سيادتها وملكها وجيشها والعديد من رجال الدولة، ولم يبق من العائلة المالكة إلا شخص واحد ثم عادت الإمبراطورية البرتغالية بعد 93 سنة من سيادة إسبانيا عليها.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.