عاجل 12:44 دعوة برلمانية لإعتماد الذكاء الإصطناعي في الفلاحة 12:27 إحباط تهريب القرقوبي والمعسل بميناء طنجة 12:00 تصدير آلاف الأطنان من الرمال المغربية إلى سبتة 11:33 بنك المغرب: 450 جماعة قروية بالمغرب خارج دائرة الخدمات المالية 11:11 إطلاق خلية مركزية للتكفل بالنساء ضحايا العنف 10:48 استفسار برلماني حول آلية صرف دعم مهنيي النقل 10:02 ستيلانتيس المغرب ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب توحّدان جهودهما لتعزيز حلول تنقل لفائدة القطاع الفلاحي 09:46 تقرير:حصيلة الحكومة البطالة وغلاء المعيشة والريع 09:30 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:26 توقيف منتحلة صفة محامية داخل محكمة بالبيضاء 09:10 من معرض الفلاحة.. أخنوش يدعو الكسابة إلى تسريع عرض الماشية في الأسواق 09:00 إحباط محاولة للهجرة السرية نحو مليلية 07:32 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت 06:00 الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026.. اتفاقية شراكة بين وزارة الثقافة وهيئة الشارقة للكتاب 05:00 الطاس تنصف رضا الجعدي عل اتحاد طنجة 02:00 إحباط محاولة تهريب 140 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط 21:41 وفد مغربي يشارك في دورة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا 21:04 الزيادة في ثمن "التحميمة" يثير سخط القنيطريين 20:19 وزارة الصحة تعفي المدير الجهوي بالعيون 19:55 سجن القنيطرة ينفي إدعاءات معاقبة معتقل وتعرضه للتحرش 19:33 الجمارك تشدد الخناق على مخازن السلع المهربة 18:56 تدريس المواد العلمية بالفرنسية يثير تساؤلات برلمانية 18:33 مهنيون يضربون ضد وقف تصدير "مطيشة" 18:12 إدانة ناشط من جيل زد بثلاث سنوات سجنا نافذا 17:55 سويسرا تعتبر الحكم الذاتي الأساس الأكثر مصداقية 17:33 وفد مغربي يشارك في اجتماع برلماني بـكوت ديفوار 16:44 عشرات المنتخبين في قفص الاتهام قبل الاستحقاقات 16:26 الدرك يستخدم الدرون للعثور على مفقودي فاجعة الجرف الأصفر 16:02 تحذير برلماني من مخاطر مكملات إنقاص الوزن 15:41 إعفاء أطر برامج محو الأمية بالمساجد يجر التوفيق للمساءلة 15:26 المجلس الإقتصادي والإجتماعي يرصد اختلالات قانون العدول 14:33 نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية مع تساقط "التبروري" مرتقبة 14:26 عدد زبناء اتصالات المغرب يتجاوز 76 مليونا 14:02 الفواكه المغربية تكتسح الأسواق الإسبانية 13:41 جمعويون بالقصر الكبير يراسلون جلالة الملك لهذا السبب 13:12 السعدي بأروقة المنتوجات المجالية بالمعرض الدولي للفلاحة 13:00 تشويه سور باب دكالة بكتابات مسيئة يستنفر السلطات

تعديلات برلمانية تمس تدابير ضريبية في “مالية 2025”

الأربعاء 13 نونبر 2024 - 08:52
تعديلات برلمانية تمس تدابير ضريبية في “مالية 2025”

انصبت التعديلات التي تقدم بها النواب البرلمانيون على مشروع قانون المالية لسنة 2025، خلال جلسة عقدتها لجنة المالية والتنمية الاقتصادية صباح اليوم الثلاثاء ،بالخصوص، على عدد من التدابير الجمركية والضريبية.

واقترحت التعديلات التي تمت مناقشتها بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، تدابير ذات صلة بالمعاقبة عن الجنح الجمركية، وتعريف الرسوم الجمركية من جهة، ومن جهة أخرى، تدابير ذات صلة برفع رسوم الاستيراد المطبقة على بعض المواد ورفع الضرائب الداخلية على الاستهلاك المفروضة على سوائل تعبئة أو إعادة تعبئة السجائر الإلكترونية.

وفيما يخص التدابير الجمركية، اقترحت فرق الأغلبية تقسيم العقوبة المتعلقة بالحيازة غبر المبررة للأختام الجمركية أو التزويد بها أو استعمالها، إلى عقوبتين منفردتين نظرا لطبيعة هذه المخالفات ولكون حيازة الأختام أو التزويد بها قد لا يكون مرتبطا ببضاعة أو وسيلة نقل.

وطالبت الفرق بمعاقبة المخالفة المتعلقة بالحيازة غير المبررة للأختام الجمركية أو التزويد بها في حالة عدم وجود بضائع أو وسائل نقل، بغرامة تعادل مرتين قيمة البضائع أو وسائل النقل المرتكب الغش بشأنها بالنسبة للمخالفة المتعلقة باستعمال الأختام الجمركية.

كما اقترحت المعاقبة بغرامة تتراوح بين 200 ألف درهم و800 ألف درهم، بالنسبة للمخالفات المتعلقة بالحيازة غير المبررة للأختام الجمركية أو التزويد بها.

وأوضحت فرق الأغلبية، أن الهدف من هذا التعديل، الذي قبلته الحكومة وحظي بالإجماع من قبل اللجنة، هو خفض العقوبة المتعلقة باستعمال الأختام الجمركية إلى غرامة تعادل قيمة البضائع أو وسائل النقل المرتكب الغش بشأنها عوض ضعف هذه القيمة، وذلك تماشيا مع التوجه الهادف إلى تخفيف العقوبات المطبقة على الجنح الجمركية.

وفيما يخص تغيير أو إلغاء التصاريح المفصلة، تقدم الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بتعديل في هذا الإطار، ينص على أنه، في حالة خطأ الإدارة المؤدي إلى إلغاء التصاريح المفصلة، يتم إرجاع مبلغ الرسوم المستخلصة بغير حق مع إضافة “تعويض المتضرر بنفس المبلغ المصرح”، وهو التعديل الذي رفضته الحكومة، معللة ذلك بغياب أي منطق في تعويض الإدارة الفاعل الاقتصادي على خطأ ارتكبه، موضحة مقابل ذلك أن إرجاع الرسوم المستخلصة بغير حق يتم في أجل أسبوع.

وفيما يتعلق بالرسوم الجمركية، تقدمت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمقترح تعديل، دعت فيه إلى حذف المقتضيات الواردة في قانون المالية لسنة 2024 والمتعلقة من جهة بتخفيض من 40 في المائة إلى 30 في المائة مقدار تعريفة رسوم الاستيراد المحددة بالمادة4 من قانون المالية 25.00، ومن جهة أخرى، بعدم تطبيق مقدار التعريفة الجمركية المحدد في 30 في المائة على المنتوجات، الواردة في الفصل24 من تعريفة رسوم الاستيراد، وعلى المنتوجات التي كانت خاضعة لرسم الاستيراد المحدد في 40 في المائة قبل دخول قانون المالية المعدل لسنة 2020 حيز التنفيذ.

واعتبرت المجموعة النيابية أن هذا الإجراء، وبرسم الفترة الممتدة من يناير إلى متم غشت 2024 فقط، ساهم في رفع واردات المنتوجات التي شملها هذا التخفيض إلى ما يناهز 11,98 مليار درهم مقابل 10,18 مليار درهم خلال نفس الفترة من السنة الماضية، أي بزيادة قدرها 17,6 في المائة، مشيرة إلى أنه ساهم في فقدان 1,17 مليار درهم من مداخيل رسم الاستيراد على الميزانية العامة.

وفيما يتعلق برفع رسوم الاستيراد المطبقة على عدد من المواد، ومنها الأسلاك والكابلات وغيرها من الموصلات المعزولة للكهرباء، تقدمت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمقترح يهم رفع الرسم المطبق على استيراد هذه المواد من 2,5 إلى 17,5 في المائة، موضحة أن هذا التعديل يروم دعم صناعة الكابلات من الألياف البصرية “بعد الآثار الإيجابية للرفع من الرسوم الجمركية سنة 2024 والذي مكن من رفع الإنتاج بـ 50 في المائة لينتقل من30 ألف كلم إلى 45 ألف كلم تستعمل في شبكة الاتصالات والأنترنيت والصناعة”.

واعتبرت المجموعة، أن هذا التعديل، الذي وافقت عليه الحكومة وحظي بإجماع اللجنة، سيمكن من دعم وحماية المنتوج الوطني الذي يحمل وسم “صنع في المغرب” وتوطين وحدات الإنتاج بالمغرب وتقليص العجز التجاري المتزايد خاصة في ظل تراجع واردات المغرب من 315 مليون درهم في 2023 إلى 286 مليون درهم سنة 2024، بالإضافة إلى حماية ورفع عدد مناصب الشغل في هذا القطاع.

وفي موضوع آخر يخص الضرائب الداخلية على الاستهلاك، دعت فرق المعارضة في تعديلاتها إلى رفع الضرائب الداخلية على الاستهلاك المفروضة على كل من “سوائل تعبئة أو إعادة تعبئة الأجهزة الإلكترونية المسماة السجائر الإلكترونية والأجهزة المماثلة وكذا ملحقات تبغ الشيشة أو الأركيلة”، منبهة إلى خطورة استهلاك هذه المواد على صحة الأطفال والمراهقين، ومشيرة إلى خطورة انتشار إشهار استهلاكها على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبرت المعارضة في تعديلاتها أنه من الضروري الرفع من تضريب هذه الموارد للحد من انتشار السجائر الالكترونية وتقليل الإقبال عليها لحماية مستهليكها من المخاطر الصحية “لاسيما أنها تحتوي على مواد كيماوية سامة”، مبرزة أنه يمكن تعبئة موارد إضافية للدولة من خلال الرفع من الضريبة على الاستهلاك المفروضة على هذه المواد وبالتالي خفض مستويات الاستهلاك.

من جهته، أكد لقجع، أن هاجس الصحة حاضر لدى الحكومة، معتبرا أن “التضريب ليس الوسيلة الوحيدة(…) وإلا فسيكون تهريب هذه المواد إشكالية أخرى يجب مواجهتها”، وأضاف أن هناك منطقا “شاملا” للتضريب يحكم هذه المواد.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.