الفواكه المغربية تكتسح الأسواق الإسبانية
شهد السوق الإسباني خلال السنوات الأخيرة توسعا ملحوظا لحضور الفواكه المغربية، مع ارتفاع الإقبال على المنتجات الطازجة وتغير أسلوب استهلاك المستهلكين. ويبرز المغرب كمزود أساسي خصوصا في فئة البطيخ، التي أصبحت واحدة من أكثر الفواكه طلبا، حيث استحوذت صادراته على الحصة الأكبر من واردات إسبانيا، مسجلة نموا سنويا تجاوز 70 في المائة، ما مكن المملكة من تجاوز منافسين تقليديين مثل السنغال.
ويعزى هذا الأداء إلى قرب المغرب الجغرافي الذي يمنح صفقات التوريد سرعة وتكلفة منخفضة، إضافة إلى التطور في سلاسل الإنتاج واعتماد تقنيات زراعية متقدمة حسّنت جودة الفواكه وزادت الإنتاجية. كما ساعدت الاتفاقيات التجارية مع الاتحاد الأوروبي على تسهيل دخول المنتجات المغربية إلى الأسواق الإسبانية، ما عزز مكانتها كمورد موثوق.
ولا يقتصر التألق المغربي على البطيخ، بل يمتد أيضا إلى الفواكه الأخرى مثل العنب والأفوكادو، وإن كانت الحصة السوقية أقل مقارنة بدول مثل بيرو وتشيلي. ويستفيد المغرب من تنوع مناخاته وقدرته على الإنتاج خارج المواسم الأوروبية التقليدية، ما يعزز دوره في تلبية الطلب الأوروبي على الفواكه الطازجة.
في المقابل، يثير هذا التوسع مخاوف لدى المزارعين الإسبان الذين يرون أن المنافسة غير متكافئة مع منتجات خارج الاتحاد الأوروبي، بسبب اختلاف تكاليف الإنتاج بما فيها اليد العاملة والمواد الزراعية، وهو ما يمنح المنتجات المغربية ميزة تنافسية في الأسعار. ويشير مهنيون إلى أن هذا التوجه قد يضغط على الإنتاج المحلي ويهدد استدامته، خصوصا في ظل تحديات تغير المناخ وارتفاع تكاليف التشغيل، ما يستدعي وضع ضوابط أكثر صرامة على الواردات لضمان تكافؤ الشروط.
-
15:26
-
14:33
-
14:26
-
14:02
-
13:41
-
13:12
-
13:00
-
12:43
-
12:22
-
12:01
-
11:33
-
11:19
-
11:12
-
10:47
-
10:31
-
10:11
-
09:43
-
09:33
-
09:26
-
09:01
-
08:38
-
08:22
-
08:00
-
07:42
-
07:22
-
07:00
-
06:24
-
06:00
-
23:08
-
22:35
-
21:33
-
21:03
-
20:40
-
20:01
-
19:18
-
18:33
-
17:46
-
17:26
-
17:00
-
16:26
-
16:15
-
16:00
-
15:39