تصدير آلاف الأطنان من الرمال المغربية إلى سبتة
سجلت معطيات صادرة عن الإدارة المركزية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، وصول واردات مدينة سبتة المحتلة من الرمال والحصى والمواد الركامية القادمة من المغرب إلى نحو 4122 طنا خلال الفترة الأخيرة، عبر مكتب الجمارك التجارية بمعبر “تراخال”.
وذكرت صحيفة “الفارو دي سيوتا” (El Faro de Ceuta) أن هذه العمليات التجارية مرت من خلال حوالي 130 شاحنة محملة بمواد البناء المغربية، في مشهد يعكس استمرار تدفق هذا النوع من السلع نحو الثغر المحتل، مقابل جمود أو تعثر في ملفات تجارية أخرى لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
هذه الأرقام تعيد فتح النقاش حول طبيعة الاشتغال داخل الجمارك التجارية بين المغرب وسبتة ومليلية المحتلتين، حيث يظهر انسياب واضح في مواد البناء، في وقت تبقى فيه سلع أخرى، مثل المنتجات البحرية المغربية، خارج دائرة التبادل الرسمي، رغم مطالب مهنيين محليين في سبتة بتسهيل إدخالها لتخفيف الأسعار وتنويع العرض.
في السياق ذاته، عبرت أرانتشا كامبوس، رئيسة اتحاد رجال الأعمال في سبتة، عن تحفظات واسعة داخل الأوساط الاقتصادية، معتبرة أن غياب رؤية قانونية مستقرة وواضحة للجمارك التجارية يربك الفاعلين ويضعف جاذبية الاستثمار، في ظل منظومة وصفتها بغير المستقرة والمتغيرة بشكل يصعب التنبؤ به.
وبالتوازي مع ذلك، يواصل “نظام المسافرين” فرض معادلة غير متوازنة، إذ يسمح بمرور بعض السلع من المغرب نحو سبتة وفق شروط دقيقة وكميات محدودة، بينما يمنع إدخال أي منتجات في الاتجاه المعاكس نحو التراب المغربي، ما يعمق الإحساس بغياب التكافؤ في حركة العبور.
-
13:11
-
12:44
-
12:27
-
12:00
-
11:33
-
11:11
-
10:48
-
10:02
-
09:46
-
09:30
-
09:26
-
09:10
-
09:00
-
07:32
-
06:00
-
05:00
-
02:00
-
21:41
-
21:04
-
20:19
-
19:55
-
19:33
-
18:56
-
18:33
-
18:12
-
17:55
-
17:33
-
16:44
-
16:26
-
16:02
-
15:41
-
15:26
-
14:33
-
14:26
-
14:02
-
13:41