الزيادة في ثمن "التحميمة" يثير سخط القنيطريين
أثارت الزيادة الأخيرة في ثمن “التحميمة” بمدينة القنيطرة موجة غضب واسعة في صفوف الساكنة، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يعرف إقبالاً كبيراً على الحمامات التقليدية.
هذه الزيادة، التي حُددت في درهمين إضافيين، اعتبرها المواطنون غير مبررة، خصوصاً في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الحياة بشكل عام.
عدد من المرتفقين عبّروا عن استيائهم من هذه الخطوة، مؤكدين أن “التحميمة” ليست خدمة كمالية، بل ضرورة يومية لعدد كبير من الأسر، خاصة في الأحياء الشعبية التي تفتقر لمرافق الاستحمام داخل المنازل.
ويرى هؤلاء أن أي زيادة، ولو كانت بسيطة، تشكل عبئاً إضافياً على ميزانية الأسر محدودة الدخل.
في المقابل، يبرر أرباب الحمامات هذه الزيادة بارتفاع تكاليف التشغيل، وعلى رأسها أسعار الماء والكهرباء والمواد المستعملة في التنظيف والتعقيم.
وأوضح بعض المهنيين أن الحفاظ على جودة الخدمات يتطلب مصاريف متزايدة، مما يفرض مراجعة الأثمنة بشكل دوري لضمان الاستمرارية.
غير أن هذا التبرير لم يقنع شريحة واسعة من المواطنين، الذين يرون أن الزيادات أصبحت متكررة وتمس مختلف الخدمات الأساسية، دون أي تدخل واضح من الجهات المعنية لضبط الأسعار أو حماية القدرة الشرائية. وطالب البعض بضرورة وضع تسعيرة موحدة ومراقبة صارمة لتفادي أي استغلال.
وتعيد هذه الواقعة النقاش حول التوازن بين مصلحة المهنيين وحقوق المستهلكين، في سياق اقتصادي يتسم بضغط متزايد على القدرة الشرائية. وبين هذا وذاك، يبقى المواطن القنيطري هو الحلقة الأضعف، في انتظار حلول عملية تضمن له الاستفادة من خدمات أساسية بأثمنة معقولة.
-
21:41
-
21:04
-
20:19
-
19:55
-
19:33
-
18:56
-
18:33
-
18:12
-
17:55
-
17:33
-
16:44
-
16:26
-
16:02
-
15:41
-
15:26
-
14:33
-
14:26
-
14:02
-
13:41
-
13:12
-
13:00
-
12:43
-
12:22
-
12:01
-
11:33
-
11:19
-
11:12
-
10:47
-
10:31
-
10:11
-
09:43
-
09:33
-
09:26
-
09:01
-
08:38
-
08:22
-
08:00
-
07:42
-
07:22
-
07:00
-
06:24
-
06:00
-
23:08