المغرب وإيران..الراحل الحسن الثاني والتحدي الإقليمي للثورة
مع اندلاع الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران مؤخراً، أعاد الموقف المغربي إلى الأذهان تقييم المملكة لخطورة الثورة الإيرانية عام 1978–1979، التي أطاحت بنظام الشاه وأدت إلى صعود نظام الخميني. المغرب، منذ البداية، أظهر تضامنه مع دول الخليج العربي ضد الضربات الإيرانية، معتبراً أن ما يحدث في إيران قد يترتب عليه تهديد مباشر للأمن الإقليمي والاستقرار في المنطقة.
الراحل الملك الحسن الثاني كان من أوائل القادة العرب الذين نبّهوا إلى عواقب الثورة الإيرانية على المدى البعيد، مشيراً إلى أن انتشار الانهيار السياسي والإيديولوجي قد يشمل دول الخليج، بما فيها المملكة العربية السعودية حيث توجد البقاع الإسلامية المقدسة، مؤكداً أن أي تهديد لهذه الأماكن سيحفز تسع مئة مليون مسلم على الدفاع عن كرامتهم وعقيدتهم.
على الصعيد الدولي، شدّد الحسن الثاني على أهمية موقف الولايات المتحدة الأمريكية، محذراً من تجاهل التهديدات الإيرانية، وداعياً واشنطن إلى دعم الاستقرار في المنطقة بدلاً من تقديم دروس في الديمقراطية والقيم الأخلاقية، موضحاً أن لكل دولة خصوصياتها وظروفها التي لا يمكن مقارنتها بالأنظمة الغربية.
وفي حواراته مع وسائل الإعلام الدولية، أشار الملك إلى أن الثورة الإيرانية قد تؤدي إلى ولادة إيديولوجيات جديدة تهدد توازن دول الخليج، معتبراً أن الاستقرار العربي والإسلامي مرتبط بالقدرة على التصدي لهذه التحديات الفكرية والسياسية. وفي المقابل، لم يخف الحسن الثاني قلقه من محاولات إيران تصدير الثورة خارج حدودها، وهو ما انعكس لاحقاً في محاولات تدخل إيرانية للتمدد في المنطقة.
-
05:00
-
03:33
-
02:33
-
02:00
-
01:15
-
00:49
-
23:33
-
23:11
-
22:44
-
22:30
-
21:25
-
21:10
-
20:42
-
20:23
-
20:00
-
19:39
-
18:43
-
18:02
-
17:47
-
17:10
-
16:50
-
16:29
-
16:06
-
15:27
-
15:10
-
14:52
-
14:05
-
13:56
-
13:50
-
13:47
-
13:17
-
13:12
-
12:47
-
12:28
-
12:27
-
12:05
-
12:00
-
11:49
-
11:30
-
11:12
-
10:53
-
10:37
-
10:22
-
10:00
-
09:40
-
09:22
-
09:20
-
09:00
-
08:15
-
08:00
-
07:50
-
07:35
-
07:22
-
07:17
-
07:00
-
06:20
-
06:00
-
05:25