عاجل 17:10 الإفراج عن الأستاذة نزهة مجدي 16:50 المرصد المغربي يحذر من منتجات مزيفة لبعض الأدوية على مواقع التواصل 16:29 حرب الشرق الأوسط تعزز اليقظة الطاقية بالمغرب 16:06 حموشي يؤشر على تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية 15:50 المغرب مرشح لاستضافة كأس "فيناليسما" بين الأرجنتين وإسبانيا 15:33 مسجد محمد السادس بنجامينا يفتتح رسميا غدا الجمعة 15:27 حصري: محلل سياسي يتحدث ل"ولو" عن خارطة الشرق الأوسط الجديد 15:10 حدث في مثل هذا اليوم من 15 رمضان 14:52 العادات الغذائية في شهر رمضان 14:31 الناتو يعلن موقفه من حرب إيران 14:05 حجز 175 وحدة من المفرقعات بمراكش 13:56 هذا موعد إجراء انتخاب أعضاء مجلس النواب 13:50 حسن الرويسي لـ "ولو": سوق الإعلام والتسويق يشهد تغييرات هيكلية تتطلب تفكيرا جديدا 13:47 مجلس حقوق الإنسان يكشف هشاشة وجودة التعليم بالمغرب 13:30 إيران تستهدف مواقع كردية في العراق 13:17 نشرة إنذارية: موجة برد وأمطار قوية بهذه المناطق 13:12 بلاغ من وزير الداخلية إلى المعنيين بالخدمة العسكرية 13:10 ضربة بمسيرة إيرانية تستهدف مطارا في أذربيجان 12:47 حركة إعفاءات تطال عددا من مندوبي الصحة بعدة أقاليم 12:30 الإمارات تحجب عشرات الحسابات الجزائرية على منصة "X" 12:28 فتحية لـ"ولو": LiFtour بوابة نحو الدورة المقبلة من Les Impériales 12:27 متابعة "رابور" مغربي في حالة اعتقال 12:05 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 12:00 إطلاق أحد أكبر مصانع تعليب التونة ببرشيد 11:49 انتقادات للوزيرة فتاح بسبب تواصلها مع الإعلام الفرنسي 11:30 الديستي تطيح بنصاب في جرسيف 11:13 واشنطن تحصي عدد قتلى الجنود الأمريكان في حرب إيران 11:12 قصة نجاح في love brand :RMA وعد بالأمان في اللحظات الصعبة 10:53 دعوات للمنصوري لوضع حد لمعاناة تامنصورت مع النقل 10:45 أزيد من 17 ألف و500 أمريكي غادروا الشرق الأوسط 10:42 عاجل..قطر تتصدى لهجوم صاروخي 10:37 اجتماع وزاري طارئ خليجي–أوروبي لبحث الهجمات الإيرانية 10:37 الأرصاد...اضطراب جوي سبب انخفاض درجات الحرارة 10:22 جدل برلماني حول حرمان أسر المضيق من عدادات الماء والكهرباء 10:20 توترات الشرق الأوسط ترفع سعر الذهب عالميا 10:00 طائرة مغربية تحط بدبي لإجلاء العالقين 09:40 البواري يتفقد أضرار الرياح القوية باشتوكة أيت باها 09:22 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:20 فتحية: "LiFtour" جسر يربط مهنيي الإعلام والتواصل 09:00 كتاب الضبط يرفعون سقف الاحتجاج ضد وزارة العدل 08:15 أجانة لـ "ولو": الاستثمارات الإشهارية تصل إلى 425 مليون درهم في رمضان 2026 08:00 جدل بعد تصريحات وزير الصناعة حول مغاربة العالم 07:50 دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 07:35 تحذير أمني..ثغرات حرجة تهدد مستخدمي منصة N8N 07:22 أجواء متقلبة في توقعات طقس الخميس 07:17 ودائع الأسر المغربية ترتفع إلى 984 مليار درهم 07:00 نهضة بركان يحسم مؤجل الجولة التاسعة 06:20 رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين 06:00 أحزاب تحسم تزكية مرشحيها قبل استحقاقات 2026 05:25 غضب صيادلة المغرب بعد توصية فتح رأسمال الصيدليات 05:00 دخول قرار دفن ونقل الجثث حيز التنفيذ 04:30 نظام أمني متطور بملعب الحسن الثاني ببنسليمان 04:00 مئة ألف فروا من طهران خلال يومين 03:00 الطريق السيار الكهربائي..انطلاق الدراسات الطبوغرافية 02:30 ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب يتصاعد مع توترات الشرق الأوسط 02:00 ليكيب..ياسين جسيم الورقة الرابحة لستراسبورغ 01:30 الجيش يهزم الوداد ويشعل صراع الصدارة 01:00 فيفا ..جولة تفقدية لملاعب المغرب استعداداً لمونديال 2030 22:33 ارتفاع مؤشر أسعار العقار بـ0.6 في المائة خلال 2025 22:11 تأجيل مراسم تشييع المرشد الأعلى لإيران خامنئي 21:41 ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في إيران إلى 1045 شخصا 21:26 التامني تهاجم مزور بسبب مغاربة العالم 21:00 عمر باحفيظ : من نجم الوداد إلى تائب الله 20:41 الكتاب يندد بالغلاء في رمضان ويحذر من المضاربات 20:30 اعتقال مغربي بإسبانيا احتجز زوجته لمنعها من تعلم اللغة 20:24 أول تعليق من الحكومة على الحرب في إيران 20:06 الخارجية الأمريكية تأمر موظفيها بمغادرة باكستان 19:47 الولايات المتحدة تحذر رعاياها في الجزائر 19:39 مؤسسة وسيط المملكة تصدر مجلة دورية تحت عنوان "إنصاف" 19:30 آلاف الأبقار مصابة بالسل والحليب يهدد صحة المغاربة 19:10 ارتفاع أسعار السردين خلال رمضان يسائل الحكومة 18:55 دعوات برلمانية لحماية القاصرين من خطر المنصات الرقمية 18:33 توالي حالات اختفاء الأطفال يحرك حقوقيين 18:11 الخارجية الإماراتية: تعرضنا لأكثر من 1000 هجمة 17:43 معاناة المعتمرين والحجاج مع وكالات الأسفار تصل البرلمان 17:21 العدوي تقطع الطريق على مستغلي الصفقات العمومية

حصري: محلل سياسي يتحدث ل"ولو" عن خارطة الشرق الأوسط الجديد

15:27
حصري: محلل سياسي يتحدث ل"ولو" عن خارطة الشرق الأوسط الجديد

بقلم : منال عزات

بينما تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد العملية العسكرية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مواقع في إيران، تبدو التوازنات الاستراتيجية في المنطقة مقبلة على مرحلة إعادة تركيب. بين الردود الإيرانية، والاضطرابات في الخليج، والمخاوف بشأن مسارات الطاقة العالمية، تجاوزت الأزمة الآن إطار المواجهة الثنائية. لتحليل تداعيات هذه التصعيدات الجيوسياسية والاقتصادية والدبلوماسية، يقدم هشام  معتضد، خبير في الاستراتيجية السياسية، قراءته وملاحظاته.

كيف تُقيّم أثر العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وخصوصًا بعد القصف الذي استهدف مواقع إيرانية؟

تمثل العملية المشتركة قطيعة نوعية في إدارة الملف الإيراني. لقد انتقلنا من استراتيجية احتواء غير مباشرة (عقوبات، ضربات محدودة، حرب ظل) إلى عرض قسري مُعلَن يستهدف القدرات الاستراتيجية لإيران. هذه الرسالة لا تُوجَّه إلى طهران فحسب، بل إلى الحلفاء الإقليميين أيضًا، لإعادة ترسيخ المصداقية الردعية الأميركية بعد سنوات اعتُبرت مترددة. من الناحية النظرية، إنها إعادة ضبط للخط الأحمر.

ومع ذلك، فإن أي ضربة تلحق ضررًا ببُنىً حيوية حساسة تُعدّل نفسية الخصم الاستراتيجية. فإيران، التي قد ترى نفسها الآن منخرطة في مواجهة وجودية، قد تُفضّل استراتيجية تصعيد لا متماثل ومطولة بدل المواجهة المباشرة. لذا، لا يُقاس الأثر الحقيقي بالدمار المادي فحسب، بل بتحوّل الحسابات الاستراتيجية الإيرانية: عندما تصبح بقاء النظام في صلب المعادلة، تصبح المنطقية أكثر اتساعًا وتعقيدًا، لا غير عقلانية بالمعنى المباشر.

من وجهة نظري، تُعيد هذه العملية تعريف بنية الأمن الإقليمي؛ فهي تُوطّد المحور واشنطن-تل أبيب، وفي الوقت نفسه تُجبر القوى الوسيطة (دول الخليج، تركيا، أوروبا) على توضيح مواقفها. إن الأثر المنظومي يتجاوز المسرح الإيراني: إنه إعادة تركيب لإطار الردع في الشرق الأوسط، مع تبعات طويلة الأمد على قدرة الولايات المتحدة على إسقاط قوّتها في المنطقة.

مع الردود الإيرانية، وإغلاق مضيق هرمز، والهجمات في عدة دول خليجية، ما هي، برأيكم، العواقب الاقتصادية والجيوسياسية الكبرى على المنطقة وخارجها؟

يشكل إغلاق مضيق هرمز، ولو جزئيًا، سلاحًا جيواقتصاديًا ذا أثر بالغ. فالممر يُحمل حصة مهمة من تدفقات الطاقة العالمية، وأي تعطيل له يؤدي تلقائيًا إلى ارتفاع شديد في أسعار النفط، وارتفاع أقساط التأمين البحري، وتقلب أكبر في الأسواق المالية. ولا يقتصر الأثر على المنتجين أو المستوردين المباشرين؛ بل يمس سلاسل التوريد العالمية ويُنعش مخاوف التضخم.

جيوسياسيًا، تسعى إيران إلى تدويل تكلفة النزاع. بمدّ ميدان الضربات إلى الخليج، تُجبر الدول الثالثة على معادلة صعبة: الحياد المحسوب أم الانحياز الأمني المتزايد لواشنطن. تهدف هذه الاستراتيجية إلى شقّ الجبهة المعادية عبر خلق ضغوط داخلية على حكومات تُعرّض بنيتها التحتية للطاقة للخطر.

وعلى المدى الأطول، قد تُسرّع هذه السلسلة إعادة تشكيل طرق الطاقة والاستثمار في بدائل عن الخليج. قد تُعزز القوى الآسيوية المعتمدة على نفط الخليج وجودها البحري أو diversifier شراكاتها. هكذا، قد تكون الحادثة الحاضرة محفزًا لتغيير هيكلي في جغرافيا الطاقة العالمية.

ما دور المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، في احتواء هذا التصعيد العسكري؟

يبقى مجلس الأمن الدولي الإطار الوحيد ذي الشرعية العالمية لإحاطة عملية نزع التصعيد قانونيًا وتنظيميًا. لكن فعاليته مرهونة بتوفر حد أدنى من التوافق بين أعضائه الدائمين. في ظل التنافسات المتزايدة بين القوى الكبرى، قد يجد مجلس الأمن صعوبة في فرض حل، لكنه قادر على خلق فضاء تفاوضي رسمي، وتحديد معايير لوقف النار وآليات للتحقق.

يمكن للدبلوماسية متعددة الأطراف أن تعمل على مراحل: وقف إطلاق نار تقني، تأمين الممرات البحرية، وإعادة فتح المفاوضات حول الملف النووي بصيغة موسعة. تُظهر التجربة أن النزاعات عالية التصعيد تحتاج إلى قنوات متعددة، رسمية وسرية، وأن دولًا قادرة على التواصل مع الطرفين يمكن أن تلعب دور الوسيط الاستراتيجي لتقليل مخاطر سوء الفهم العسكري.

أرى أيضًا أن المجتمع الدولي يمتلك أدوات الحوافز الاقتصادية: أنظمة العقوبات، وضمانات أمنية، وحوافز إعادة الإعمار تُشكّل روافع قوية. فالتخفيف من التصعيد لا يولد فقط بالضغط، بل يحتاج إلى هندسة مخرجات شرفية لكل طرف. بدون آفاق سياسية جدّية، يظل وقف الأعمال العدائية هشًا.

كيف ترى تطوّر العلاقات بين إيران وإسرائيل وحلفائهما، وهل من سبيل واقعي إلى تهدئة دائمة؟

العلاقات بين إيران وإسرائيل مبنية على منطق عداء منظومي، يعززه البُعد الإيديولوجي والقلق الأمني. التصعيد الراهن يعمّق استقطاب التحالفات: من جهة محور مُتماسك حول واشنطن، ومن جهة أخرى شبكة شركاء وممثلين غير حكوميين تحيط بطهران. هذا الاستقطاب يُقلّص فورًا فضاء التوافق.

مع ذلك، تُعلّمنا التجارب الاستراتيجية أن التنافسات الشديدة غالبًا ما تثمر أشكال استقرار غير مباشر. تهدئة دائمة تتطلّب إعادة تعريف متبادلة للخطوط الحمر والحد من قدرات تُعتبر وجودية، لا سيما في مجالي النووي والصواريخ الباليستية. من دون آليات رقابة مقبولة للطرفين، يظل الردع هشًا.

الطريق الواقعي لا يمر عبر تصالح أيديولوجي، بل عبر تعايش منظّم ومقنن. ذلك يستلزم مشاركة فاعلين قادرين على تقديم ضمانات قابلة للتنفيذ، والاعتراف الضمني بأن تكلفة الحرب الشاملة تفوق أي مكاسب استراتيجية. باختصار، لن تقوم استقرار المنطقة بانتصار مطلق، بل بتوازن تفاوضي، حتى لو كان ناقصًا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.