عاجل 11:22 "سكنكم 2026": أكادير تحتضن الملتقى الدولي للعقار والبناء والأشغال العمومية 11:11 حكومة البيرو المقبلة تدعم مغربية الصحراء 10:50 النيابة العامة تطلق سراح علي لمرابط 10:44 لقجع: سندعم الحوامل بـ1800 درهم 10:33 توقيف شخص في عملية أمنية جديدة ضد الإرهاب في مليلية 10:22 البيضاء تجمع قادة الصناعة في إفريقيا وأوروبا ضمن معرض ITAF 2026 10:11 الترحال السياسي و الاستقطاب يربكان الأحزاب بالجنوب 09:43 أزمة مياه السقي تخرج دواوير الرشيدية في مسيرة على الأقدام 09:23 وفاة مريض أمام مستعجلات تمارة يشعل موجة غضب واسعة 09:11 78 في المائة من الأسر صرحت بتدهور مستوى المعيشة 09:00 مندوبية السجون تكشف ملابسات إضراب معتقل أكديم إزيك 08:33 وهبي: مسار الأسود في المونديال يدعو للفخر 08:11 أجواء حارة في توقعات طقس اليوم الأربعاء 06:00 غلاء الفنادق يدفع الأسر المغربية نحو الشقق المفروشة 05:00 استقالات متتالية تهز صفوف "الوردة" بسيدي بنور 04:00 جمعيات تحذر من "تسييس" برنامج التخييم الصيفي 03:00 الرجاء يخسر نزاعه مع العين بخصوص رحيمي 02:00 14 موقوفا بأكادير في حملة ضد تعديل السيارات 01:19 مكناس تراهن على وائل جسار في مهرجان "عيساوة" 00:16 مباريات "السد" تحسم آخر تفاصيل الموسم الكروي 23:11 حصيلة برنامج دعم السكن تسائل المنصوري 22:46 طنجة تشدد الخناق على كراء الشقق السرية بتنسيق مع الضرائب 22:25 الحسيمة تشدد المراقبة على المطاعم بعد فاجعة الناظور 21:33 1667 سجينا ينجحون في الباكالوريا 21:11 الداخلية تكشف للأحزاب خارطة الطريق الانتخابية 20:44 حوادث الغرق في السدود تحرك وكالة أبي رقراق والشاوية 20:27 منال بنشليخة تكشف حقيقة حملها 20:00 تسجيل هزة أرضية في سواحل تطوان وشفشاون 19:33 نقابيون يرفضون تنزيل مؤسسات الريادة 19:11 ألباريس يعلق على توقيف علي المرابط 18:45 سقوط طائرة تدريب عسكرية في الحوز وإصابة قائدها 18:26 مساءلة قيوح عن استمرار اختلالات النقل البحري وغلاء التذاكر 18:00 حجز مواد غذائية منتهية الصلاحية ببرشيد 17:39 بوانو ينتقد الدعاية الإنتخابية بالبرلمان 17:21 برلماني يدعو لترشيد الماء والحد من التبذير 16:23 مرحبا 2026.. طنجة المتوسط يعزز تنظيمه لتيسير حركة المسافرين 16:00 الارتفاع غير المسبوق للبطالة يجر وزير التشغيل إلى البرلمان 15:33 وضع الرابور مهدي بلاك ويند تحت الحراسة النظرية 15:22 جلالة الملك يهنئ ماكرون بالعيد الوطني لبلاده 15:12 إيداع 3 دركيين رهن الاعتقال الاحتياطي لهذا السبب 15:00 رئيسا مجلسي البرلمان يرفعان برقية ولاء إلى جلالة الملك 14:53 مطالب حقوقية بفتح تحقيق في وفاة طفل بعين الذئاب 14:39 ابتسام العروسي ترفع القبعة للمطلقات والأمهات المكافحات برسالة صادقة 14:22 تمديد الحراسة النظرية للصحافي علي لمرابط 14:06 هجرة عمال الكابلاج بطنجة تثير قلقا برلمانيا 13:44 رحلات وهمية بالمناطيد تحرك مهنيين بمراكش 13:20 هيئة المحامين بالرباط تواصل التصعيد وتعلن وقفة احتجاجية 13:00 توقف الحافلات بسبب إضراب السائقين يفاقم معاناة المكناسيين 12:22 مراسلون بلا حدود تبدي قلقها إزاء توقيف علي المرابط 12:00 رغم قرارات المنع.. السيارات تغزو الشواطئ من جديد

الرميد يُدلي برأيه في تعديلات مدونة الأسرة

الأربعاء 25 دجنبر 2024 - 17:34
الرميد يُدلي برأيه في تعديلات مدونة الأسرة

اعتبر "مصطفى الرميدوزير العدل الأسبق، موضوع الإشكالية الديمغرافية أم المشاكل التي ينبغي التصدي لها بكافة الحلول الممكنة، ومنها الحلول التشريعية التي تهم الأسرة، دونما أي اعتبار جزئي كيفما كان نوعه وأهميته، إذا كان في النهاية سيؤدي إلى ضياع الإعتبارات الكلية، داعياً إلى التّأني الضّروري في البلورة النهائية لتعديلات مدونة الأسرة.

وقال "الرميد"، في تدوينة عبر صفحته الخاصة بفايسبوك، إن ما يُثير الإنتباه أيضاً أن مدونة الأحوال الشخصية لسنة 1957 كانت تنص في أصلها على تعريف الزواج بأنه: (ميثاق ترابط وتماسك... إلى أن تقول، غايته العفاف وتكثير سواد الأمة)، مضيفاً هكذا كان وعي الرواد الأوائل بأهمية العامل الديمغرافي، وعلاقته بالأسرة.

وتابع وزير العدل الأسبق، غير أن مدونة الأسرة لسنة 2004، استغنت عن هذه المعطيات في تعريف الزواج، وبعد عشرين سنة يبدو واضحاً أنه من الملائم أن نُراجع حساباتنا، وأن نفكر عميقاً، وبعيداً، في مستقبل المغرب، مغرب الأجيال القادمة التي لربما قد تضيع في أهم مقوماتها، بسبب حساباتنا الصغيرة، وقصور نظرنا.. كان حريّاً التّمعن الجيد في معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، خاصة وأن من مقاصده: تكوين قاعدة للمعاينة لإنجاز البحوث لدى الأسر، مسجلاً أن ما يُثير الخوف والقلق، المعطيات الإحصائية التي تُفيد بتواصل انخفاض معدل الخصوبة الكلي، حيث إن المتوسط الوطني كان سنة 2004 في حدود 2.5 في المائة، وإذا به ينخفض سنة 2014 إلى نسبة 2.2 في المائة، لينخفض مرة أخرى سنة 2024 إلى نسبة 1.97 في المائة. وهو انخفاض يُنذر بأوخم العواقب على المستقبل الديمغرافي للبلاد إن استمر في هذا المنحنى الصعب.

وأكد أن هذا الإنخفاض الحاد للخصوبة كان من تجلياته المباشرة انخفاض مستوى حجم الاسر، فبدل عدد: 5.3 فرد في كل أسرة سنة 2004، إذا بنا ننزلق الى 4.6 سنة 2014، ثم إلى 3.9 فرد سنة 2024، مُبيّناً أن هذه المعطيات أدت إلى تباطؤ النّمو السكاني، حيث كان هذا النمو بنسبة 1.38 في المائة ما بين سنتي 1994 إلى 2004، وبنسبة 1.25 في المائة بين سنتي 2004 و2014، ليصل إلى مستوى 0.85 في المائة مابين سنتي 2014 و2024. وأشار إلى أن هذه المعطيات الديمغرافية الصاعقة، يبدو وكأنها لا تعني أي شيء، بدليل عدم فتح نقاشات عمومية واسعة حولها، وعدم قيام الفاعلين المعنيين بتقديم اجابات بشأنها، معرباً عن آسفه لكون هذه المقترحات التعديلية لمدونة الأسرة، تأتي، وكأن هذه الإحصائيات عادية، ولا تعني الأسرة من قريب أو بعيد.

وخلص "الرميد"، إلى أن مستقبل بلادنا مُهدّد ديمغرافياً، وعلينا أن نتساءل عن الأسباب والعلل، ونُقارب كافة الإصلاحات الأسرية على ضوء هذه الأرقام المنذرة، مُشدّداً على أنه على هذا الأساس، فإنه إذا كانت هذه المقترحات ستسهم في الحد من الإنحدار الديمغرافي فمرحى وألف مرحى، أما إذا كانت ستُكرّس مزيداً من الإنحدار والتّراجع السكاني، فإنه ليس من الحكمة اعتمادها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.