عاجل 13:38 مقاهي ومطاعم تكيف عروضها ووتيرة عملها مع أجواء شهر رمضان 13:38 مرصد مغربي يندد بارتفاع أسعار المواد الأساسية في رمضان 13:20 المغرب بين أكبر 10 دول أفريقية من حيث الطائرات العسكرية 12:57 حدث في مثل هذا اليوم من 6 رمضان 12:39 3.5 مليارات دولار عرض إماراتي يعيد الأمل إلى مصفاة "سامير" 12:23 الداخلية تضيق الخناق على سماسرة الانتخابات بالجماعات 11:38 الرباح ينفي ارتباطه بحزب الإستقلال 11:19 قصة نجاح في "لوف براند": KFC عندما يصبح الدجاج ماركة حب 11:05 وزارة برادة...رقمنة شاملة لترشيحات بكالوريا 2026 11:00 تقرير: تأخر الزواج والخصوبة يؤديان إلى شيخوخة المجتمع المغربي 10:58 سفارة المغرب تفعل خلية لمتابعة أوضاع الجالية بالمكسيك 10:38 مصرع تلميذ غرقا في مياه الأمطار بتازة 10:27 رئيس السنغال يلتمس من جلالة الملك العفو عن معتقلي الشغب 10:05 الداخلية تشهر “الفيتو” في وجه استغلال قفة رمضان انتخابياً 09:51 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:47 اختفاء مبادرة “الحوت بثمن معقول” يثير الجدل 09:17 بوليفيا تجمد اعترافها بالبوليساريو 07:42 رومان سايس يعلن اعتزاله الدولي 07:00 دعاء سادس أيام شهر رمضان المبارك 06:08 أجواء مشمسة في توقعات طقس الثلاثاء 06:00 حملة إماراتية بالمغرب لتعزيز التكافل تحت شعار "عام الأسرة – نماء وانتماء" 05:00 إصدار النسخة العربية من "الكتاب الأبيض للفرنكوفونية العلمية" 04:00 مراكش آسفي: 132 ألف أسرة تستفيد من عملية "رمضان 1447" 03:33 مجلس المنافسة يعترض على مرسوم لتسعير الأدوية 03:00 تراجع غير مسبوق في ترحيل المهاجرين من سبتة ومليلية خلال 2025 02:22 مشاركة مغربية في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بنيودلهي 02:00 وزارة العدل العراقية تنفي وثيقة حول ترحيل معتقلين مغاربة من سوريا 01:23 “الحوت بثمن معقول” تتوسع إلى 40 مدينة 01:00 ثلاثة مشاريع رقمية تتألق في هاكاتون “رمضان IA” بجهة كلميم-وادنون 00:32 شفشاون ..سرقات تستهدف منازل خلال صلاة التراويح 23:50 الموت يفجع الفنانة فاطمة الزهراء قنبوع 23:27 الإشاعة تقتل الفنان الحاج يونس 22:56 مطالب بتحسين وضعية أساتذة القرى والجبال 22:33 في هذا التاريخ ستشرب البيضاء مياه البحر "بعد التحلية" 22:05 أسعار الفلفل تقفز إلى 25 درهما 21:33 المجلس العلمي بالبيضاء يرصد مخالفات جسيمة ضد الأئمة 21:00 هذا ماقاله بوريطة في جنيف 20:56 برشيد.. تدشين وحدة صناعية لإنتاج كابلات الألياف البصرية باستثمار يبلغ 200 مليون درهم 20:47 إطلاق ثاني منطقة للتسريع الصناعي بالنواصر 20:27 تنامي بيع الأدوية عبر الإنترنت يجر التهراوي للمساءلة 20:01 الداخلية تستفسر رؤساء الجماعات بشأن فساد مالي وإداري 19:23 اختلالات صفقة النظافة بالساكنية تثير تساؤلات برلمانية 19:00 عبد النباوي يشدد على تحرير المقررات القضائية قبل النطق بها 18:45 دراسة: الساعة الإضافية تمس الصحة والتعليم والسلامة الطرقية 18:22 برلماني يسائل التوفيق حول إجراءات تأمين صلاة التراويح 18:17 من ينقذني من محجوبة والتيبارية؟ 17:23 أشرف بن مودن يعتلي قمة المؤثرين في Love Brand 16:23 غرق مغربي و جزائريين في محاولة للهجرة نحو سبتة 16:00 مطالب برلمانية بحماية حقوق مكفولي الأمة 15:39 دعوة حقوقية لتوسيع لائحة المناطق المنكوبة 15:23 “فيفا” يدعم برنامج تكوين المواهب الكروية الذي تنفذه جامعة الكرة 15:00 أجر وثواب الصدقة في رمضان 14:39 حدث في مثل هذا اليوم من 5 رمضان 14:30 بالأرقام..أبراج cfc أقوى مركز مالي في أفريقيا و56 عالميا

الحلقة الغائبة في طموحنا الصناعي

الاثنين 15 دجنبر 2025 - 12:42
بقلم: Sabri Anouar
الحلقة الغائبة في طموحنا الصناعي

يشقّ المغرب اليوم طريقه بثبات نحو بناء صناعة وطنية أكثر قوة وتنوعاً. هذا المسار ليس وهماً ولا خطاباً دعائياً؛ بل تعكسه الاستثمارات، والمنصات الصناعية، وسلاسل القيمة التي تتشكل تدريجياً.
غير أن الصناعة، في جوهرها، لا تُختزل في التجهيزات ولا في المناطق الصناعية ولا في الحوافز المالية فقط. الصناعة منظومة، قوامها الإنسان قبل الآلة، والعقل قبل المعدّة.

وهنا بالتحديد يبرز السؤال الجوهري: هل نملك اليوم المنظومة البشرية والفكرية القادرة على حمل هذا الطموح الصناعي؟

من مهندس التخصص الضيق إلى مهندس الرؤية الشاملة

عرف العالم الصناعي تحوّلاً عميقاً خلال العقود الأخيرة.
انتقلنا من نموذج مهندس القرن العشرين، الذي يشتغل ضمن تخصص تقني محدود، إلى مهندس القرن الحادي والعشرين: مهندس متعدد المهارات، متعدّد الزوايا، يجمع في تفكيره بين التقنية والاقتصاد والرقمنة والتنظيم.

هذا المهندس الجديد لا يكتفي بتنفيذ التعليمات، بل يشارك في اتخاذ القرار، ويُحلّل، ويُقدّر المخاطر، ويُسهم في خلق القيمة.
إنه مهندس يصنع الفارق، ويمنح الصناعة بعدها السيادي، لأن الصناعة لا تحتاج كفاءة تقنية فقط، بل تحتاج فهماً عميقاً لأدوات العصر.

صناعة تتقدّم… وأساس تكنولوجي مستورد

هنا يبرز أحد أكبر تناقضات النموذج الصناعي المغربي:
نعم، الصناعة تتقدم، لكن مرتكزها التكنولوجي ما يزال في جزء كبير منه مستورداً.

قد يكون هذا الأمر مفهوماً في المراحل الأولى لأي مسار صناعي. لكنه يصبح إشكالياً حين نطمح إلى الارتقاء، وإلى بناء صناعة قادرة على الصمود واتخاذ القرار والتحكّم في مصيرها.

فلا سيادة صناعية حقيقية دون امتلاك المعرفة والمهارات التي تُشغّل هذه الصناعة وتُطوّرها.

البعد الترابي: الغائب الأكبر عن النقاش

إلى جانب التبعية التكنولوجية، هناك خلل آخر لا يقل خطورة، وغالباً ما يتم تجاهله: الاختلال الترابي في توزيع الكفاءات والقدرات.

في مناطق قريبة من أقطاب صناعية كبرى، لا تزال البيئة الهندسية ضعيفة، ولا يزال النسيج المقاولاتي المحلي عاجزاً عن الاستفادة من الفرص المتاحة.
الاستثمار حاضر، لكن القيمة المضافة لا تستقر محلياً.
والسبب بسيط: غياب المهندس المندمج في المجال الترابي.

حين تُفصل الصناعة عن محيطها البشري، تتحول إلى جزيرة معزولة.
وحين يُدمج المهندس في نسيجها المحلي، تصبح رافعة حقيقية للتنمية.

التكوين ليس قطاعاً… بل ركيزة صناعية

لقد آن الأوان لتغيير زاوية النظر.
التكوين الهندسي لا ينبغي التعامل معه كقطاع مستقل، بل كأحد أعمدة السياسة الصناعية.

مقاربة صناعية ترابية متكاملة يمكن أن تقوم على ثلاث آليات عملية وواضحة:

  1. إدماج استقطاب المهندسين ضمن آليات التمويل والتحفيز الصناعي، باعتبار الكفاءة البشرية استثماراً استراتيجياً.
  2. إرساء عقود صناعية جهوية واضحة، تُنسّق بين التكوين، وحاجيات المقاولات، وأولويات كل جهة.
  3. إنشاء وحدات ابتكار محلية، تربط المهندسين بالمقاولات وبالسوق، داخل المجال الترابي نفسه.

السيادة الصناعية تبدأ من الذكاء الجماعي

الصناعة الحديثة ليست قطاعاً، بل منظومة متكاملة:
مهندس يقود،
مقاولات تبتكر،
ومجال ترابي يستفيد.

وعندما تشتغل هذه الدائرة بانسجام، تتحول السيادة الصناعية من شعار إلى واقع ملموس.

التحدي الحقيقي اليوم ليس فقط أن نُنتج أكثر، بل أن نقرّر أفضل، بكفاءاتنا، ومن داخل مجالاتنا، ولصالح جميع جهاتنا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.