أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية
سلطت الصحافة الإلكترونية، اليوم الأربعاء، الضوء على دينامية متواصلة تجمع بين الانتقال الطاقي والتعاون الدولي، وتطور القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية وتعزيز البنيات التحتية لتأمين الموارد المائية.
الانتقال الطاقي والتعاون الدولي
أفاد موقع "أشكاين" أن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، وقعت مع نظيرها النرويجي، اتفاقا ثنائيا يتعلق بتنفيذ المادة 6.2 من اتفاق باريس، يهدف إلى إرساء إطار للتعاون قائم على آليات السوق لتوليد نتائج للتخفيف، قابلة للتحويل على المستوى الدولي.
وينص هذا الاتفاق على تنفيذ برنامج الحوافز القائم على الإنتاج، بهدف دعم نشر حوالي 2 جيغاواط من القدرة المنشأة للطاقات المتجددة، بما في ذلك حلول التخزين بواسطة البطاريات، وذلك خلال عشر سنوات، ما بين 2026 و2036.
الدينامية الاقتصادية وتحويل القطاعات المنتجة
أورد موقع "هسبريس" أن المغرب استقبل 19،8 مليون سائح خلال سنة 2025، مسجلا بذلك ارتفاعا نسبته 14 في المائة مقارنة مع سنة 2024 وبنسبة 53 في المائة مقارنة مع سنة 2019، متجاوزا بذلك المعدل العالمي الذي لم يتعد 4 في المائة، وفقا لما أعلنته وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أمام مجلس المستشارين.
وتنعكس هذه الدينامية غير المسبوقة على المداخيل التي بلغت 138 مليار درهم من العملة الصعبة، مع خلق 92 ألف منصب شغل مباشر خلال ثلاث سنوات.
من جهته، كتب موقع "ميديا24" أن القطاع المنجمي المغربي (خارج قطاع الفوسفاط)، سرع من وتيرة نموه، مدفوعا بطفرة أسعار المعادن، ودخول مواقع منجمية جديدة حيز الخدمة في سنة 2025. وبينما تهدف المخططات الحكومية إلى بلوغ 15 مليار درهم في أفق سنة 2030، يتجه القطاع بالفعل نحو تجاوز العتبة التاريخية المتمثلة في مليار دولار من المداخيل ابتداء من السنة الجارية.
وعلى صعيد آخر، نقل موقع "اليوم24" عن وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، دعوته إلى تحويل أنشطة الباعة المتجولين عبر نقلهم من الفضاء العمومي نحو منصات التجارة الإلكترونية، مستندا إلى دعم وزارته لأزيد من 300 منصة رقمية وأكثر من 100 فضاء تجاري خلال هذه الولاية التشريعية.
وأبرز الوزير أن هذا الانتقال سيكون مؤطرا بقوانين ومراسيم جديدة، مشددا على ضرورة إشراك السلطات المحلية والجماعات الترابية لضمان نجاح هذه العملية.
البنيات التحتية المائية والأمن المائي
كتب موقع "تيليكسبريس" أن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أعلن أن سد تامري بإقليم أكادير إداوتنان سيكون جاهزا للاستغلال خلال شهر يونيو المقبل، بفضل تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي مكنت من تقليص مدة الإنجاز وربح حوالي ثلاث سنوات مقارنة بالآجال المحددة.
وسيعزز هذا المشروع الذي بلغت تكلفته 2,7 مليار درهم، والذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 204 مليون متر مكعب، تزويد منطقة أكادير الكبير بالماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى دعم النشاط الفلاحي والحد من مخاطر الفيضانات.
في نفس السياق، ذكر موقع "لوبريف" أن نزار بركة أعلن عن خارطة طريق طموحة تهدف إلى رفع قدرة تحلية المياه من 420 مليون إلى 1,7 مليار متر مكعب، لاسيما من خلال محطة تيزنيت المستقبلية التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 350 مليون متر مكعب، حيث ستنطلق بها الأشغال في نهاية 2027.
وبالموازاة مع ذلك، ستسمح مشاريع الربط المائي بين أحواض أبي رقراق وأم الربيع وواد لاو وسبو، بتحويل ما بين مليار و1.2 مليار متر مكعب سنويا نحو المناطق التي تعاني من الخصاص، مما يضمن تأمين الماء الشروب ومياه السقي في المناطق الفلاحية بدكالة والشاوية.
-
10:00
-
09:42
-
09:23
-
09:07
-
09:00
-
08:50
-
08:43
-
08:22
-
07:37
-
07:35
-
07:17
-
07:00
-
06:53
-
06:19
-
19:50
-
19:21
-
19:06
-
18:44
-
18:17
-
18:02
-
17:50
-
17:35
-
16:51
-
16:22
-
16:13
-
16:04
-
15:45
-
15:00
-
14:42
-
14:23
-
14:00
-
13:23
-
13:00
-
12:23
-
12:00
-
11:45
-
11:42
-
11:23
-
11:01
-
11:00
-
10:25
-
10:19