عاجل 02:00 الاتحاد يحسم مستقبل النصيري.. وأندية سعودية تترقب موقفه 01:00 احتقان وغضب داخل شبيبة "الميزان" بسبب أعضاء المكتب التنفيذي 00:30 وكيل الملك يكشف تفاصيل توقيف علي لمرابط 00:22 استمرار دعوات مقاطعة منتجات دانون سنطرال بسبب الزيادة 23:55 ولاية أمن الرباط تدشن قاعة قيادة وتنسيق من الجيل الثاني 23:40 6 أشهر حبسا لفايسبوكية في قضية طالبات قرية با محمد 23:25 تأجيل محاكمة مناهضي التطبيع بسلا إلى أكتوبر المقبل 23:00 العدوي تتباحث مع وفد رفيع المستوى من جيبوتي 22:40 المغرب يعتلي صدارة موردي الخضر والفواكه إلى إسبانيا بـ710 ملايين يورو 22:23 واردات البصل بالمغرب تقفز إلى مستوى قياسي 21:25 توقعات أحوال الطقس ليوم غد الثلاثاء 21:00 مجلس المستشارين يصادق على حزمة من مشاريع القوانين 20:55 لقجع: مشروع القانون الجبائي لا يستهدف مغاربة العالم 20:40 وكالة الحوض المائي لملوية تحذر من مخاطر السباحة في بحيرات السدود 19:50 محمد فراج عضواً بلجنة تحكيم الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي 19:42 أرباح قياسية للبنوك وشركات التأمين بالمغرب: وصناديق التقاعد ما تزال تحت الضغط 19:23 بنك المغرب يخفض رسوم التبادل في الأداءات الإلكترونية 19:09 بركة ينفي تسييس مشاريع الطرق 19:00 وزارة النقل: مدارس السياقة خارج دعم المحروقات والزيادة في التعريفة غير قانونية 18:39 الدولة تدفع 33 مليون كتعويض لورثة سيدة توفت أثناء الولادة 18:00 وزارة الصحة تدعو إلى اتخاذ احتياطات للوقاية من موجة الحر 17:39 حقوقيو الناظور ينبهون إلى تنامي وفيات الهجرة نحو مليلية 17:24 النيابة العامة تحقق في وفاة شاب بعد وجبة في مطعم بالناظور 17:15 بنك المغرب ووزارة الفلاحة يعززان التعاون الإحصائي 17:00 السيارات الصينية تعزز حضورها في المغرب 16:50 وهبي يستعرض مشاركة الأسود في المونديال 16:30 مجلس المستشارين يختتم دورته بالمصادقة على 108 نصوص قانونية 16:22 تقرير: الجفاف في أوروبا ينعش الصادرات الفلاحية المغربية 16:07 البطل المغربي بدر الدين دياني يتأهل إلى نصف نهائي بطولة PFL MENA 15:50 بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها بأداء سلبي 15:39 النيابة العامة تفتح تحقيقا في حريق سوق "لفراي" بجرسيف 15:23 رغم تراجع "مازي".. سوق الرساميل المغربية تحافظ على متانتها 15:11 اعتداء على ممرضة يخرج شغيلة الصحة للاحتجاج 14:33 ارتفاع حوادث السير يجر قيوح للمساءلة 14:10 "البام" يمر للسرعة القصوى ويراهن على رئاسة الحكومة 14:00 وهبي: صدور 2605 أحكام بالعقوبات البديلة تتصدرها الغرامات اليومية 13:49 أمن تارودانت يطيح بشبكة للشعوذة الرقمية العابرة للحدود 13:40 لفتيت يجمع الأحزاب لحسم آخر ترتيبات انتخابات البرلمان 13:30 أزمة سقي ومحاصيل زراعية مهددة بسبب الحرارة 13:06 لارام تطلق أكبر برنامج صيفي في تاريخها بـ8.2 ملايين مقعد 12:47 انقطاعات الماء بالمناطق القروية يصل البرلمان 12:40 توقيف أفريقي متورط في جريمة قتل بمراكش 12:23 شكاوى القذف والتشهير بسبب توقيف الصحافي علي لمرابط بمطار طنجة 11:52 بالصور... حريق يلتهم 24 رأسا من الغنم بتندرارة 11:38 مندوبية التخطيط...الدار البيضاء-سطات تستحوذ على ربع إنفاق الأسر خلال 2024 11:28 جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية مونتينيغرو بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني 11:18 وزارة الداخلية تفتح ملف "البقع النائمة" بعدد من المدن الكبرى 11:16 نشرة إنذارية.. موجة حر جديدة تضرب عدة مناطق 10:54 رصاصة تحذيرية لتوقيف جانح بسيدي قاسم 10:30 ظهور المنعشين العقاريين بطنجة مع تمويل الحملات الانتخابية 10:06 أزمة مواعيد العيادات الخاصة تصل إلى قبة البرلمان 09:44 بنكيران يرد بقوة على منتقديه ويؤكد عودة الثقة في البيجيدي 09:23 حماية المستهلك تدخل على خط الزيادة في أسعار "سنطرال دانون" 09:21 وزارة الخارجية تعزز أمنها السيبراني بقيمة تتجاوز كلفته 3 ملايين درهم 09:00 ترقية استثنائية لشرطي أصيب بالقنيطرة 08:33 700 طبيب يغادرون المغرب سنويا نحو الخارج 08:11 توقيف ألماني بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 07:30 أجواء مستقرة في توقعات طقس الإثنين

"لا تدع أبدا أزمة سانحة تذهب سدى !"

الثلاثاء 25 فبراير 2025 - 11:33
بقلم: Sabri Anouar
"لا تدع أبدا أزمة سانحة تذهب سدى !"

قضية وحدتنا الترابية ليست مجرد ملف دبلوماسي تتبناه المؤسسات الرسمية في المحافل الدولية، بل هي معركة يومية يخوضها المغرب بكل مكوناته. 
ليست فقط مسؤولية الدولة، بل مسؤولية كل مغربي ومغربية. فمهما بدت هذه القضية أحيانا بعيدة عن اهتمامات  فئات عريضة من المجتمع، فإن وسائل التواصل الاجتماعي، بما تضج به من حملات مضللة وأكاذيب مختلقة، تعيدها دائما إلى الواجهة، مما يذكرنا بأنها قضية حية، تتطلب يقظة مستمرة وعملا متواصلا. ومن تم، فالمعركة ليست سياسية أو دبلوماسية فقط، بل هي معركة استراتيجية، تاريخية، واقتصادية لكل المغاربة. 

خلال مشاركتي في دورة تكوينية بمدينة الداخلة حول آليات الترافع عن القضية الوطنية، ومن خلال النقاشات التي عرفتها أطوار الدورة، كان من الواضح أن كل تحد أو هجوم على سيادتنا، وكل خطاب أو حملة دعائية مضادة، لا ينبغي أن ينظر إليهم كعائق، بل كفرصة سانحة. فرصة لتعزيز خطابنا، ولتحسين آليات التواصل لدينا، بل وتوسيع دائرة دعمنا دوليا، وتثبيت شرعية ترافعنا على أسس أقوى ووضوح أكبر.

وهنا تحضرني مقولة عميقة ! ففي فبراير 1945، بينما كانت الحرب العالمية الثانية لا تزال مشتعلة، اجتمع ونستون تشرشل وفرانكلين روزفلت وجوزيف ستالين في مؤتمر يالطا لوضع أسس النظام العالمي الجديد. وبينما كان العالم غارقا في الدمار، إذ خلفت الحرب ملايين القتلى؛ مع كل ذلك، ووسط الدمار الشامل، قال تشرشل جملة أصبحت شهيرة: لا تدع أبدا أزمة سانحة تذهب سدى!

كانت رسالته واضحة: في كل أزمة، مهما كانت شدتها، هناك فرصة يجب اغتنامها. فرصة لإعادة البناء، وإعادة التفكير، وخلق حلول جديدة. شهرا واحدا فقط بعد تلك المقولة،  تم إحداث هيئة الأمم المتحدة، والغاية منع تكرار تلك النزاعات.

ظلت هذه الفلسفة حاضرة في ذهني طيلة الدورة التكوينية التي عشتها في الداخلة. في كل جلسة نقاش، في كل تمرين عملي، كان هذا المبدأ بمثابة خيط ناظم لفهم كيف يمكننا، نحن المغاربة، أن نحول كل تشكيك في قضيتنا إلى فرصة لترسيخ قناعاتنا وإيصال رسالتنا بقوة وتأثير أكبر.

على مدى الدورة، قمنا بتحليل أكثر الأساليب فعالية لبناء ترافع قوي ومؤثر. ولم يكن الهدف الاكتفاء بالتدريب على كيفية دحض الادعاءات المغرضة، بل كان الأهم هو صياغة خطاب استباقي، مبادر ومنهجي، يستند على الأدلة التاريخية القاطعة، والأسس القانونية المتينة. كما عملنا على تطوير استراتيجيات ترافع تتماشى مع المنصات الدولية، وعلى أهمية إيصال الرسالة المغربية بوضوح وقوة، وتحويل أي أزمة إلى فرصة لتعزيز موقفنا الوطني.

مع انتهاء الدورة ومغادرتي الداخلة، ترسّخ لدي يقين متين مفاده أن الدفاع عن القضية الوطنية لا يجب أن يكتف بمبادرات رد الفعل، بل هو عمل استراتيجي متواصل. كل هجوم على وحدتنا الترابية يصبح فرصة لإثبات قوة موقفنا. وكل حملة مغرضة تصبح منبرا لإبراز مشروعيتنا والدفاع عنها. لأن كل أزمة هي مساحة لإعادة تأكيد التزامنا بحقوقنا، ليس فقط في أعيننا، بل أمام العالم بأسره.

كما أدرك تشرشل في سنة 1945، بأن الأزمات ليست نهايات أو قدرا محتوما، بل محطات تحول. لدينا اليوم ببلادنا الأدوات، والآليات والحجج، والقدرة والإرادة لتحويل أي تهديد لقضيتنا إلى فرصة جديدة لتعزيز موقعنا على الساحة الدولية. لكن هذا لا يعني الارتجال، بل على العكس، يتطلب الأمر رؤية استراتيجية متكاملة، وخطة تواصلية دقيقة، ونهجا قائما على الفعل المدروس لا على رد الفعل العاطفي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.