عاجل 07:27 نقابات الصيادلة تثمن رفض تحرير رأسمال الصيدليات 07:00 حماية المستهلك تحذر من مخاطر استهلاك "البابوش" 06:33 إستئنافية الرباط تؤيد براءة “السيمو” 06:00 توقعات أرصاد المغرب لطقس الخميس 05:25 بالصور...إحباط تهريب 700 كلغ من “الشيرا” وعدد كبير من الدرونات 01:00 جامعة الكرة تقترح مواجهة السلفادور بالمغرب بدل الولايات المتحدة 22:33 الجيش الملكي بطلا للخريف بعد تعادل أمام بركان 22:00 الهندوراس تعلق اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" المزعومة 21:40 صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة السيدة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي الرباط 21:07 وهبي وبوعياش يوقعان مذكرة لتعزيز مكافحة الإتجار بالبشر 20:46 لجنة العدل تدرس مشروع قانون المحاماة 20:01 انتشال جثتي شابين بواد في شفشاون 19:34 حزب "المصباح" يتهم الحكومة بالتهرب من الرقابة البرلمانية 19:11 متابعة اللاعب الهجهوج في حالة اعتقال 18:46 برلماني يدعو إلى عدالة مجالية في الإستثمارات الصناعية 17:58 مناهضو التطبيع بمراكش يحتجون على أداء طقوس يهودية 17:03 الرصاص يلعلع ببيوكرى لتحييد خطر مهاجم مسلح 16:40 نارسا وبريد المغرب تحدثان منظومة جديدة لفرز رخص السياقة وشهادات التسجيل 16:11 التضخم السنوي يرتفع بنسبة 0.9% 15:43 النمسا تدعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية 15:26 أخنوش: ما أنجزته الحكومة لم تحققه الحكومات السابقة في 10 سنوات 14:42 وفد مجلس المستشارين يعقد لقاء مع نظيره الروسي 14:01 إنتاج القنب الهندي يصل لمستويات قياسية 13:50 من يدلس على المواطنين فعلاً؟ 13:42 لجنة برلمانية تناقش تعديل قانون وكالة السلامة الطرقية 13:00 مجلس "العدوي" يفضح تعثر إصلاح المؤسسات العمومية 12:24 سنطرال دانون تطلق "أكاديمية الحليب" وبرنامج "دوام" لتعزيز السيادة العلفية 12:11 حصيلة دعم مربي الماشية تجر البواري للمساءلة 11:44 المغرب وفرنسا يرسمان خارطة طريق فلاحية من قلب مكناس 11:01 إسبانيا تسهل معادلة رخصة السياقة المغربية لسد الخصاص 10:44 أشهر كساب في المغرب يكشف لـ "ولو" سر أكبر "حولي"في مكناس 10:07 شركة كندية تطلق مصنعا لمحركات الطائرات بالنواصر 09:52 وزير النقل: غلاء الطماطم مسؤولية التجار والشاحنات 09:31 الكونفدرالية العامة للشغل تقاطع فاتح ماي 09:05 المستشارين يصادق على مشروع قانون العدول رغم التصعيد 08:47 أزيد من 764 شكاية عبر شكاية الصحة في 4 أيام 08:22 الداخلية تحقق في بنايات فاخرة خارج الضوابط

ذكرى معركة وادي المخازن التي أسقطت الإمبراطورية البرتغالية

السبت 03 غشت 2024 - 13:48
ذكرى معركة وادي المخازن التي أسقطت الإمبراطورية البرتغالية

يذكر التاريخ أنه في الرابع من غشت 1578، كان المغاربة ينتشون بانتصارهم الساحق في معركة مصيرية غيّرت الكثير من مجريات التاريخ ومن موازين القوى في العالم، ويتعلق الأمر بمعركة وادي المخازن أو التي تُعرف بلقب معركة "الملوك الثلاثة".

أسباب المعركة

وتعود أسباب المعركة إلى قيام المتوكل بطلب المساعدة من البرتغاليين لإستعادة سلطته على المغرب بعدما فقدها على إثر وفاة أبيه واستفراد عمه عبد الملك  بالحكم بدعم من عمه الآخر أحمد المنصور، فانتهز البرتغاليون هذه الفرصة على أمل وضع حد لطموحات السعديين والعثمانيين من جهة، والسيطرة على سواحل شمال المغرب لمنع أي محاولة جديدة للمسلمين للعودة إلى الأندلس من جهة أخرى.

وكان العالم يترقب مصير هذه المعركة بشدة، لأنها كانت تتجه لتغيير الكثير من ميزان القوى، خاصة أن المعركة كانت تعرف مشاركة فرق عسكرية من مختلف مناطق العالم، حيث كان السعديون المغاربة مؤازرين بفرق من الجيش العثماني، وكان البرتغاليون مدعومون بجيوش من إسبانيا وأوروبا بأمر من الفاتيكان، إضافة إلى جيش المتوكل والجيش البابوي.

ساعة الحسم بلقاء الجيشين

وحسب عدد من المؤرخين لهذه المرحلة، فإن الجيش البرتغالي الذي يقوده الملك سيباستيان المؤازر من المتوكل الذي كان ينازع السلطان عبدالملك على حكم المغرب، التقى بالجيش المغربي في وادي المخازن الذي يوجد على مقربة من مدينة القصر الكبير في شمال المغرب.

وحسب ما تؤكد المصادر التاريخية، فإن ساعة الحرب دقت والتقى الجيشان قرب وادي المخازن، حيث افتتح السلطان السعدي عبد الملك كلمته بالرفع من نفسية جنوده عبر تذكيرهم برمزية هذه المعركة وكونهم يدافعون من خلالها عن أرضهم وأولادهم ضد الغزاة.

ولكن ما لم يكن في مخيلتهم حينها، أن عبد الملك كان يعيش آخر لحظاته، حاول طبيبه إقناعه بعدم المشاركة لكنه أصر على أن يقاوم حفاظا على معنويات الجيش إلى آخر رمق، أمر كان في علم أخيه أحمد المنصور والذي أوصاه عبد الملك بأن يحارب حتى آخر لحظة بدون تراجع، في ساحة الحرب، إذ كان أحمد المنصور وجنوده على أهبة الاستعداد لتلقي إشارة عبد الملك.

عدد الجنود بالجيشين

كان جنود الجيش البرتغالي حوالي 28,000 مقاتل بقيادة سبستيان ملك البرتغال (تتضمن متطوعين من قشتالة وإيطاليا، مرتزقة من فلاندرز، وألمانيا وحلفاء مغاربة يتراوح عددهم ما بين 3,000 و 6,000)، كما توفر الجيش على 40 مدفعا.

أما الجيش المغربي فقد كان جنوده حوالي 40,000 مقاتل بقيادة أبو مروان عبد الملك، بعد مبايعته بفاس، اتجه نحو مراكش في جيش جديد عزز قوامه أهل فاس والأندلسيين وقبائل العرب، بالإضافة إلى دعم تركي الذي شمل الجزائريين (زواوة)، بالإضافة إلى 34 من المدافع المغربية الكبيرة.

واختار عبد الملك القصر الكبير مقراً لقيادته، وخصص من يراقب سبستيان وجيشه بدقة، ثم كتب إلى سبستيان مستدرجاً له: « إني قد قطعت للمجيء إليك ست عشرة مرحلة، فهلا قطعت أنت مرحلة واحدة لملاقاتي »، فنصحه المتوكل ورجاله أن لا يترك أصيلة الساحلية ليبقى على اتصال بالمؤن والعتاد والبحر، ولكنه رفض وتحرك قاصداً القصر الكبير، حتى وصل جسر وادي المخازن حيث خيم قبالة الجيش المغربي، وفي جنح الليل نسفوا قنطرة جسر وادي المخازن، والوادي لا معبر له سوى هذه القنطرة.

وتواجه الجيشان بالمدفعيتين، وبعدهما الرماة المشاة، وعلى المجنبتين الفرسان، ولدى الجيش المسلم قوى شعبية متطوعة، إضافة لكوكبة احتياطية من الفرسان للهجوم في الوقت المناسب.

انتصار ساحق للمغاربة والقضاء على الإمبراطورية البرتغالية

ونتيجة المعركة كانت انتصارا ساحقا لا غبار عليه للجيش المغربي، بعدما نجح السعديون بذكاء في استدراج البرتغاليين إلى وادي المخازن ومحاصرتهم في هذه المنطقة، وتكبيدهم خسائر كبيرة في الأرواح، وقد قُتل في المعركة ملك البرتغال سيباستيان وجميع قادة جيوشه وجل رجال الامبراطورية البرتغالية.

كما قُتل في المعركة المتوكل الذي لُقب فيما بعد بالـ"مسلوخ" حيث تم سلخ جلده وعرضه أمام الملأ كعبرة لكل من يستنجد بالنصارى ضد إخوانه المسلمين، وتوفي خلال مجريات المعركة أيضا السلطان عبد الملك بسبب إصابته بمرض أنهى حياته، ليبايع المغاربة على إثر ذلك أخيه أحمد المنصور الذي سيقود الدولة السعدية فيما بعد إلى واحدة من أزهى فترات التاريخ المغربي.

وفق العديد من المؤرخين، فإن هذه المعركة أنهت الإمبراطورية البرتغالية بشكل نهائي، ولم تقم للبرتغال قائمة قوية بعد ذلك مثلما كان مجدها في السابق، وفي نفس الوقت أعطت المعركة صورة مرعبة رهيبة عن المغاربة كان من نتائج هذه الصورة أن ظل المغرب محصنا من محاولات القوى الأخرى لدخوله أو احتلال أراضيه.

وجدير بالذكر أن معركة وادي المخازن أو معركة الملوك الثلاثة هي معركة قامت بين بلاد المغرب الأقصى والبرتغال في 30 جمادى الآخرة 986 هـ، 4 غشت سنة 1578م. تطور الأمر من نزاع على السلطة بين محمد المتوكل والسلطان أبو مروان عبد الملك إلى حرب مع البرتغال بقيادة الملك سبستيان الذي حاول القيام بحملة صليبية للسيطرة على جميع شواطئ المغرب، وكي لا تعيد الدولة المغربية بمعاونة العثمانيين الكرّة على الأندلس. وانتصر المغاربة، وفقدت الإمبراطورية البرتغالية في هذه المعركة سيادتها وملكها وجيشها والعديد من رجال الدولة، ولم يبق من العائلة المالكة إلا شخص واحد ثم عادت الإمبراطورية البرتغالية بعد 93 سنة من سيادة إسبانيا عليها.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.