عاجل 08:34 ملفات الاستثمار الصناعي تشعل "حربا" صامتة بين زيدان و مزور 08:10 الطالبي العلمي: مجلس النواب صادق على 237 مشروع قانون 08:00 حقائب التوصيل Glovo بأرقام تعريف لتعزيز سلوك مسؤول على الطريق 07:26 جلسة بمجلس النواب تثير الجدل حول توظيف ملف الحكم الذاتي انتخابيا 06:39 المغرب والولايات المتحدة يوقعان اتفاقا لإحداث مركز عسكري مشترك 06:00 جامعة الكرة تنفي وثيقة منسوبة إلى "الطاس" بشأن نزاع نهائي الكان 05:00 بونو يؤجل الاعتزال ويواصل مشواره مع الأسود 04:00 دورة تحسيسية بأزيلال لتعزيز الوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي 03:00 إختبار لقاح جديد ضد إيبولا 02:00 الاتحاد يحسم مستقبل النصيري.. وأندية سعودية تترقب موقفه 01:00 احتقان وغضب داخل شبيبة "الميزان" بسبب أعضاء المكتب التنفيذي 00:30 وكيل الملك يكشف تفاصيل توقيف علي لمرابط 00:22 استمرار دعوات مقاطعة منتجات دانون سنطرال بسبب الزيادة 23:55 ولاية أمن الرباط تدشن قاعة قيادة وتنسيق من الجيل الثاني 23:40 6 أشهر حبسا لفايسبوكية في قضية طالبات قرية با محمد 23:25 تأجيل محاكمة مناهضي التطبيع بسلا إلى أكتوبر المقبل 23:16 حادث مأساوي ينهي حياة لاعب برتغالي سابق 23:00 العدوي تتباحث مع وفد رفيع المستوى من جيبوتي 22:40 المغرب يعتلي صدارة موردي الخضر والفواكه إلى إسبانيا بـ710 ملايين يورو 22:23 واردات البصل بالمغرب تقفز إلى مستوى قياسي 22:09 الموت يغيب حكما هولنديا بعد استبعاده من المونديال 21:37 رسميا.. مانشستر يونايتد يتعاقد مع أندريه سانتوس 21:25 توقعات أحوال الطقس ليوم غد الثلاثاء 21:14 ترامب يتوعد إيران بضربات قاسية 21:00 مجلس المستشارين يصادق على حزمة من مشاريع القوانين 20:55 لقجع: مشروع القانون الجبائي لا يستهدف مغاربة العالم 20:40 وكالة الحوض المائي لملوية تحذر من مخاطر السباحة في بحيرات السدود 20:33 البنك الدولي يطلق إطارا جديدا للشراكة مع المغرب يمتد لعشر سنوات 20:27 مونديال 2026 ..الحكم السلفادوري بارتون يدير قمة فرنسا وإسبانيا 20:17 روما الإيطالي يجدد عقد ديبالا حتى صيف 2027 20:15 سلافن بيليتش يعود لقيادة منتخب كرواتيا خلفا لداليتش 20:00 عودة التصعيد بين أمريكا وإيران يرفع أسعار النفط 19:50 محمد فراج عضواً بلجنة تحكيم الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي 19:42 أرباح قياسية للبنوك وشركات التأمين بالمغرب: وصناديق التقاعد ما تزال تحت الضغط 19:23 بنك المغرب يخفض رسوم التبادل في الأداءات الإلكترونية 19:09 بركة ينفي تسييس مشاريع الطرق 19:00 وزارة النقل: مدارس السياقة خارج دعم المحروقات والزيادة في التعريفة غير قانونية 18:39 الدولة تدفع 33 مليون كتعويض لورثة سيدة توفت أثناء الولادة 18:25 إسبانيا وجبل طارق تستعدان لتطبيق نظام عبور جديد 18:02 بتعليمات ملكية: أخنوش يمثل جلالة الملك في تقديم التعازي في وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 18:00 وزارة الصحة تدعو إلى اتخاذ احتياطات للوقاية من موجة الحر 17:39 حقوقيو الناظور ينبهون إلى تنامي وفيات الهجرة نحو مليلية 17:24 النيابة العامة تحقق في وفاة شاب بعد وجبة في مطعم بالناظور 17:15 بنك المغرب ووزارة الفلاحة يعززان التعاون الإحصائي 17:00 السيارات الصينية تعزز حضورها في المغرب 16:50 وهبي يستعرض مشاركة الأسود في المونديال 16:41 فرنسا تستنفر 70 ألف أمني لتأمين نصف نهائي المونديال 16:35 ترمب: أرجح بنسبة 90% أن مجتبى خامنئي قتل 16:30 مجلس المستشارين يختتم دورته بالمصادقة على 108 نصوص قانونية 16:22 تقرير: الجفاف في أوروبا ينعش الصادرات الفلاحية المغربية 16:07 البطل المغربي بدر الدين دياني يتأهل إلى نصف نهائي بطولة PFL MENA 16:00 الاتحاد السنغالي يكشف كواليس ترحيل طباخ "أسود التيرانجا" 15:50 بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها بأداء سلبي 15:39 النيابة العامة تفتح تحقيقا في حريق سوق "لفراي" بجرسيف 15:23 رغم تراجع "مازي".. سوق الرساميل المغربية تحافظ على متانتها 15:11 اعتداء على ممرضة يخرج شغيلة الصحة للاحتجاج 15:00 التلفزيون الجزائري يبت في أحكام "الطاس" بين المغرب والسينغال 14:33 ارتفاع حوادث السير يجر قيوح للمساءلة 14:10 "البام" يمر للسرعة القصوى ويراهن على رئاسة الحكومة 14:00 وهبي: صدور 2605 أحكام بالعقوبات البديلة تتصدرها الغرامات اليومية 13:49 أمن تارودانت يطيح بشبكة للشعوذة الرقمية العابرة للحدود 13:40 لفتيت يجمع الأحزاب لحسم آخر ترتيبات انتخابات البرلمان 13:30 أزمة سقي ومحاصيل زراعية مهددة بسبب الحرارة 13:06 لارام تطلق أكبر برنامج صيفي في تاريخها بـ8.2 ملايين مقعد 12:47 انقطاعات الماء بالمناطق القروية يصل البرلمان 12:40 توقيف أفريقي متورط في جريمة قتل بمراكش 12:23 شكاوى القذف والتشهير بسبب توقيف الصحافي علي لمرابط بمطار طنجة 12:00 موجة الحر ترفع ضحايا الغرق في ألمانيا إلى مستويات قياسية 11:52 بالصور... حريق يلتهم 24 رأسا من الغنم بتندرارة 11:38 مندوبية التخطيط...الدار البيضاء-سطات تستحوذ على ربع إنفاق الأسر خلال 2024 11:28 جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية مونتينيغرو بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني 11:18 وزارة الداخلية تفتح ملف "البقع النائمة" بعدد من المدن الكبرى 11:16 نشرة إنذارية.. موجة حر جديدة تضرب عدة مناطق 10:54 رصاصة تحذيرية لتوقيف جانح بسيدي قاسم 10:30 ظهور المنعشين العقاريين بطنجة مع تمويل الحملات الانتخابية 10:11 أكثر من 10 آلاف وفاة بأوروبا إثر موجة الحر 10:06 أزمة مواعيد العيادات الخاصة تصل إلى قبة البرلمان 09:44 بنكيران يرد بقوة على منتقديه ويؤكد عودة الثقة في البيجيدي 09:23 حماية المستهلك تدخل على خط الزيادة في أسعار "سنطرال دانون" 09:21 وزارة الخارجية تعزز أمنها السيبراني بقيمة تتجاوز كلفته 3 ملايين درهم 09:00 ترقية استثنائية لشرطي أصيب بالقنيطرة

10 ملايين برتغالي على موعد مع اختبار انتخابي جديد

الجمعة 07 يونيو 2024 - 09:55
10 ملايين برتغالي على موعد مع اختبار انتخابي جديد

 إعداد: خديجة الطاهري

 بعد ثلاثة أشهر على الاستحقاقات التشريعية المبكرة، تدخل الأحزاب السياسية البرتغالية، مجددا، في سباق انتخابي محموم، وهذه المرة على الواجهة الأوروبية.
وتشكل الانتخابات الأوروبية، المرتقبة يوم 9 يونيو في البرتغال، اختبارا حقيقيا لتحالف اليمين الذي يقود الحكومة بعد تصدره الانتخابات التشريعية بفارق ضئيل عن الحزب الاشتراكي، وصعود لافت لليمين المتطرف بقيادة حزب "تشيغا".
وسيكون أزيد من 10 ملايين ناخب برتغالي على موعد جديد من أجل انتخاب 21 عضوا يمثلون هذا البلد بالبرلمان الأوروبي من أصل 720 عضوا تتكون منهم هذه المؤسسة، في انتخابات يتوقع العديد من المراقبين والمهتمين ألا تقل حدة عن استحقاقات 10 مارس الماضي، حيث لم يتمكن خلالها أي من الأحزاب السياسية المتنافسة من تحقيق طموحاته.

وخلال انتخابات البرلمان الأوروبي، تخوض ما مجموعه 17 تشكيلة سياسية وتحالف في البرتغال غمار الاستحقاقات، من ضمنها تحالف اليمين بزعامة الحزب الاجتماعي الديمقراطي، الذي تصدر الانتخابات التشريعية دون الحصول الأغلبية مما اضطره إلى تشكيل حكومة أقلية، وغريمه التقليدي، الحزب الاشتراكي الذي اختار الاصطفاف في المعارضة بعد 8 سنوات من قيادة البلاد.

أما حزب "شيغا" اليميني المتطرف، وإن كان قد فرض نفسه كثالث قوة سياسية لهذه الانتخابات بحصوله على 48 مقعدا، فإن "السد السياسي" الذي حال دون مشاركته في حكومة يقودها تحالف يميني جعل انتصاره يتحول إلى شبه هزيمة.

لذلك، تعد هذه الانتخابات الأوروبية فرصة لأي من هذه الأحزاب السياسية الثلاثة، وفي الحقيقة لكل الأحزاب السياسية البرتغالية المشاركة فيها، من أجل التعويض ومناسبة لمزيد من إثبات الذات، حيث تختلف الرهانات وتتعدد التطلعات.

ويريد الحزب الاشتراكي من خلال هذه الانتخابات أن يثبت أن ما حصل له خلال انتخابات الجمعية الوطنية الجمهورية لم يكن إلا عثرة طريق يمكن لأي حزب سياسي كبير أن يتعرض لها، لاسيما وأنه شعر بنوع من "الظلم الانتخابي" في ظل عدم ثبوت الاتهامات بالفساد التي وجهت لبعض قيادييه، وكانت سببا في تنحي الحزب عن قيادة حكومة تتوفر على الأغلبية المطلقة بالبرلمان.

ولكسب هذا الرهان، أعلن الحزب عن برنامج انتخابي طموح، يتضمن تسعة مهام أساسية، يتوخى من خلالها الوصول إلى "أوروبا متضامنة واجتماعية" من خلال "تعزيز الحماية الاجتماعية للعمال" عبر "إطلاق برنامج تكميلي للتعويض عن البطالة"، وتبني "برنامج للإسكان قابل للولوج على الصعيد الأوروبي"، و"برنامج للعمل اللائق" من أجل تأمين حماية أكبر للشغل.

فضلا عن ذلك يركز برنامج الحزب الاشتراكي على أهمية الاستمرار في تعزيز المشروع الأوروبي كمشروع "أكثر ازدهارا وتنافسية" ويتوفر على "الآليات والأدوات الدائمة التي تسمح له بمواجهة الأزمات"، و"قادرا على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهه، لاسيما التصدي للتهديدات التي يشكلها اليمين المتطرف.

علاوة على ذلك، يراهن الحزب، من خلال برنامجه، على أهمية توسيع المشروع الأوروبي، وجعله ينفتح على آفاق جغرافية أخرى، ويركز بالأساس على عضوية أوكرانيا ومولدافيا ودول البلقان الغربية.

في المقابل، يبدو التحالف الديمقراطي الحاكم في هذا الاستحقاق ليس محكوما بتقوية وتعزيز نفوذ "كتلة اليمين" في أجهزة القرار الأوروبي، لاسيما وأنها أضحت تواجه تحديا كبيرا في ظل الصعود المتنامي لليمين الشعبوي فحسب، ولكن أيضا إثبات وتعزيز ما حققه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.

ويراهن تحالف اليمين في برنامجه الانتخابي على عدد من الاختيارات ذات الطابع الدفاعي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وفي تفاصيل هذه الاقتراحات يطرح الحزب إنشاء "مجلس أوروبي للدفاع والأمن" يتكون من قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودول أوروبية أخرى، و"الرفع من ميزانية الدفاع الأوروبي"، و"تعزيز قوة التدخل السريع الأوروبية" لتشمل ميكانيزمات أخرى من قبيل الأطباء والممرضين القادرين على مساعدة الجنود الذين يدافعون عن أوروبا والأسر في مراكز اللجوء.

فضلا عن ذلك يطرح الحزب وضع استراتيجية أوروبية خاصة بالمحيطات، تتضمن على وجه التحديد خلق "مراكز أوروبية لمحاربة التلوث البحري"، على أن يكون ذلك مقرونا بـ "خطة استثمارية للاقتصاد الأزرق"، تشمل مجالات مثل الرقمنة والابتكار والتكنولوجية الحيوية وتوفير الإمكانيات الصناعية في الاستكشاف المستدام والمسؤول في عمق البحر.

أما اليمين الشعبوي مجسدا في حزب "شيغا"، فيدخل غمار الانتخابات الأوروبية بعد أن تمكن خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة من أن يدخل البرتغال إلى قائمة الدول الأوروبية المصابة بعدوى اليمين المتشدد، بعدما ظلت خلال السنوات الماضية تشكل استثناء أوروبيا.

ويسعى "شيغا" خلال هذا الاستحقاق الأوروبي إلى الحصول على تمثيلية على مستوى الانتخابات الأوروبية، لاسيما وأن ذلك سيجعله يدخل هذه المؤسسة الأوروبية لأول مرة بعد فشله في الحصول على مقعد في الانتخابات الأوروبية لسنة 2019.

كما يطمح هذا الحزب إلى التموقع جيدا داخل خريطة الأحزاب اليمينية الشعبوية على الصعيد الأوروبي، التي أضحت تقود في الوقت الحاضر عددا من البلدان في الفضاء الأوروبي، لاسميا وأن الحزب يسعى، خلال السنوات الأخيرة من خلال بعض التظاهرات التي نظمها واحتضنها، إلى لفت الأنظار إليه باعتباره قادرا على جعل لشبونة عاصمة لهذا اليمين الشعبوي العالمي.

وتتوقع آخر استطلاعات الرأي نتائج متقاربة للغاية. وهكذا، ي ظهر الاستطلاع الذي أجراه مؤخرا مؤشر "أورو بارومتر" التابع للمفوضية الأوروبية، أن تحالف اليمين سيحتل المرتبة الأولى في 9 يونيو، بحصوله على نسبة 24,8 بالمائة من الأصوات، أي بفارق 0,7 بالمئة عن الحزب الاشتراكي (24,1 بالمائة)، فيما يتوقع أن يحصل حزب اليمين المتطرف "شيغا" على 12 بالمائة من الأصوات.

يذكر أن الحزب الذي فاز بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الأوروبية الأخيرة في العام 2019 كان الحزب الاشتراكي بنسبة 33,38 في المائة من الأصوات (9 مقاعد). وجاء خصمه الرئيسي، الحزب الاجتماعي-الديمقراطي في المرتبة الثانية بـ 21,94 في المائة من الأصوات، بانتخاب 6 نواب.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.