عاجل 21:49 أنشيلوتي يتمسك باستمرار نيمار مع البرازيل في كأس العالم 21:19 فيفا يبرمج فحوصات المنشطات بمعسكر الأسود 19:02 باريس سان جيرمان بطلا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية تواليا 18:22 “أونسا”: عيد الأضحى مر في ظروف صحية مرضية بمختلف جهات المملكة 14:53 غياب ثلاثة أسود في مواجهة مدغشقر استعدادا للمونديال 14:00 موجة الحر ترفع الإقبال على اقتناء مكيفات الهواء 13:34 مسيرة على الأقدام للمطالبة بفك العزلة بإقليم ميدلت 13:12 هبوط أسعار النفط لأدنى مستوى 12:50 جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية كرواتيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده 12:47 ميناء طنجة.. إحباط إدخال شحنة ضخمة من المؤثرات العقلية 12:39 رسميا...ليفربول يعلن فك الإرتباط بآرني سلوت 12:27 لليوم الـ 23.. البحث متواصل عن طفلة مختفية بأزيلال 12:15 ‎خبير مغربي يدعو إلى جعل الرقمنة رافعة أساسية للتنمية المجالية وتحديث الممارسة المعمارية 12:00 موجة الحر ترفع تسعيرة الماء البارد 11:33 اعتقال نجم إنجلترا السابق رحيم سترلينغ بسبب القيادة تحت تأثير المخدرات 11:22 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة في دورته التاسعة والعشرون يحتفي "بالمْعَلمين الحرفيين" 11:12 سيطرة مراهقين على صفقات عمومية يحرك مجلس الحسابات 10:47 الفيلسوف الفرنسي إدغار موران يرحل عن دنيا الناس 10:27 السدود الوطنية تحافظ على مخزونها المائي رغم الحرارة 10:02 الأمن يوقف المعتدي على شاب التوصيل بالبيضاء 09:40 البرلماني صبري يكسب ثقة الأحرار مجددا 09:33 تقليص موظفي المينورسو ينعش فرضية مغادرتها الصحراء المغربية 09:11 توقيف الأشقاء الثلاثة في واقعة تحريض طفل على الكحول 09:01 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:56 قمة مثيرة بين باريس سان جيرمان وأرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا 08:33 أجواء حارة في توقعات طقس السبت 08:00 خروج الأشبال يعيد الجدل حول الاختيارات التقنية 07:17 الاتحاد الاشتراكي يحسم ترشيحات دوائر بجهة البيضاء-سطات 07:00 المغرب خامس عالميا في طلبات شنغن 06:26 المغرب يعزز حضوره الدولي في الهوكي على الجليد 06:00 مونديال 2026.. وداع الأساطير وبروز الجيل الجديد 05:20 الساعات الإضافية ترهق الأسر المغربية 05:00 "ميتا" تطلق اشتراكات مدفوعة جديدة لتعزيز خدماتها عبر منصاتها الرقمية 04:24 أخوماش ينهي تجربته مع رايو فاييكانو 04:00 الصحراء المغربية ..المينورسو تفكيك الوحدة الطبية وتقلص الطاقم الصحي 03:25 الوداد يستأنف تحضيراته لمواجهة اتحاد طنجة 03:00 مطار طنجة يسجل ارتفاعاً بـ11,5 في المائة في عدد المسافرين 02:22 غضب جماهيري بسبب أسعار تذاكر الرجاء 02:00 الجديدة..تراكم النفايات بشارع النصر يثير استياء السكان 01:00 "الهيدورة".. حرفة عيدية عريقة تقاوم الاندثار في المغرب

سفير مغربي: مكافحة معاداة السامية لا ينبغي أن توظف لاستهداف ديانات أخرى

الخميس 05 شتنبر 2024 - 08:48
سفير مغربي: مكافحة معاداة السامية لا ينبغي أن توظف لاستهداف ديانات أخرى

أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية بجنيف، والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عمر زنيبر، اليوم الأربعاء، على أهمية التربية في مكافحة معاداة السامية.

وشدد زنيبر، على أن محاربة هذه الآفة لا ينبغي أن توظف أبدا من أجل استهداف ديانات أخرى، أو تسمح، من خلال إساءة استخدامها، باستمرار الظلم في حق أشخاص آخرين.

وشدد رئيس مجلس حقوق الإنسان، في كلمة خلال افتتاح ورشة عمل رفيعة المستوى مخصصة لمكافحة معاداة السامية نظمت في قصر الأمم بجنيف، على الحاجة الملحة إلى التحرك ضد معاداة السامية، مسجلا زيادة مثيرة للقلق بنسبة 30 في المائة في عدد حوادث معاداة السامية عبر العالم خلال السنة الماضية.

وأكد زنيبر في مداخلته أمام العديد من المسؤولين رفيعي المستوى المنخرطين في مكافحة معاداة السامية، أن هذه الظاهرة المثيرة للقلق كانت ترتبط ارتباطا وثيقا بأشكال أخرى من الكراهية، مثل كراهية الأجانب والعنصرية، لافتا إلى أن هذه التيارات المتطرفة تمثل تهديدا مباشرا لقيم المساواة والكرامة الإنسانية.

وشدد زنيبر على أهمية التربية في مكافحة معاداة السامية، داعيا إلى وضع برامج تربوية في سن مبكرة من أجل تبديد الصور النمطية التي تغذي هذه الكراهية.

كما أبرز الدور الحاسم الذي يضطلع به الزعماء الدينيون في تعزيز الحوار بين الأديان والتماسك الاجتماعي وكذا دور وسائل الإعلام في نشر رسائل التعايش والتسامح عوضا عن الكراهية.

وأكد السفير المغربي، في المقابل، أن « مكافحة معاداة السامية لا ينبغي أن توظف أبدا من أجل استهداف ديانات أخرى ».

وقال، في هذا الصدد، إن « مكافحة معاداة السامية لا ينبغي أن تسمح، من خلال إساءة استخدامها، باستمرار الظلم في حق أشخاص آخرين »، مؤكدا على « ضرورة التحلي باليقظة في مواجهة جميع أشكال الاستغلال التي تسعى إلى جعل مكافحة الكراهية أداة للقمع ».

وبصفته رئيسا لمجلس حقوق الإنسان، توقف زنيبر عند الإجراءات الملموسة التي اتخذتها هذه الهيئة الأممية، لا سيما اعتماد القرار 40/17 خلال سنة 2019، الذي يدين بشدة جميع أشكال التعصب الديني، بما في ذلك معاداة السامية.

كما أورد السفير زنيبر مثال المغرب كنموذج للتعايش الناجح بين الطائفة اليهودية والمسلمين، وهو واقع يعود لأزيد من 1400 سنة.

واستحضر، في هذا الصدد، الدور التاريخي الذي اضطلع به جلالة المغفور له الملك محمد الخامس في حماية اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، وكذا التزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل صون التراث اليهودي بالمغرب، مشددا على أن هذا النموذج المغربي يشهد على أن التعايش والاحترام المتبادل ليسا أمرا ممكنا فحسب، وإنما واقعا قابلا للتحقق عند مكافحة جميع أشكال التمييز والكراهية.

وتميز هذا الحدث، الذي أقيم تحت شعار « العمل معا من أجل مكافحة معاداة السامية: تحد عالمي لحقوق الإنسان »، بحضور العديد من المشاركين، بما فيهم مبعوثون خاصون وممثلو حكومات ومنظمات دولية، وكذا فاعلون من المجتمع المدني.

وكان من بين المتحدثين البارزين الممثل السامي لتحالف الحضارات بالأمم المتحدة، ميغيل أنخيل موراتينوس، والمبعوثة الأمريكية الخاصة لرصد ومكافحة معاداة السامية، ديبورا ليبستادت، والمفوض الألماني لشؤون معاداة السامية، فيليكس كلاين، والسفيرة الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بجنيف، ميشيل تايلور، ومنسقة الاتحاد الأوروبي لمكافحة معاداة السامية، كاترينا فون شنوربين.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.