التهراوي في مواجهة تصعيد نقابي يهدد مستشفيات الشمال
يُكثّف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، تحركاته لاحتواء التوتر المتصاعد بجهة الشمال، في سباق مع الزمن لتفادي انفجار احتجاجي داخل القطاع.
وفي هذا الإطار، أصدر تعليمات عاجلة بفتح قنوات حوار مباشرة مع النقابة الوطنية للصحة (CDT)، في محاولة لتطويق بؤر الاحتقان التي تهدد مسار تنزيل المجموعات الصحية الترابية، وتجنّب شلل محتمل قد يصيب المرافق الصحية تزامناً مع “الإنزال الوطني” المرتقب في الرابع من أبريل.
وتتجه الأنظار إلى مدينة طنجة، حيث تقرر عقد اجتماع ثلاثي حاسم يوم الثلاثاء 31 مارس بمقر المجموعة الصحية، في خطوة تُراهن عليها الوزارة لإعادة ضبط إيقاع الإصلاح.
ويُنتظر أن يشكل هذا اللقاء لحظة مفصلية لتقديم توضيحات ملموسة حول تعثر النموذج التجريبي، في ظل تصاعد الانتقادات بشأن اختلالات تدبيرية وتنظيمية تعيق تنزيل المشروع على أرض الواقع.
في المقابل، تؤكد مصادر نقابية أن هذه التحركات تأتي في سياق محاولة امتصاص غضب مهنيي الصحة، الذين يرون أن الصيغة الحالية للمجموعات الصحية لا تعكس انتظارات الشغيلة ولا ترقى لطموحات تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتشدد النقابة على تمسكها بخيار التصعيد، مع ربط أي تهدئة بتقديم ضمانات قانونية صريحة تحفظ الحقوق والمكتسبات.
وبين ضغط الشارع المهني ورهانات الإصلاح، يبدو أن اجتماع طنجة سيكون اختباراً حقيقياً لقدرة الوزارة على إعادة بناء الثقة مع الشركاء الاجتماعيين. فإما أن يفتح باب الانفراج ويعيد الاستقرار للقطاع، أو يدفع نحو مزيد من التأزيم، بما يحمله ذلك من مخاطر على استمرارية الخدمات الصحية في واحدة من أكثر الجهات حساسية.
-
02:04
-
01:06
-
00:11
-
23:41
-
23:04
-
22:37
-
22:11
-
21:41
-
21:07
-
20:34
-
20:08
-
19:33
-
18:48
-
18:06
-
17:24
-
16:40
-
15:52
-
15:11
-
14:45
-
14:37
-
13:54
-
13:12
-
12:37
-
11:54
-
11:16
-
10:42
-
10:06
-
09:39
-
09:04
-
08:34
-
08:00
-
07:48
-
07:20
-
07:00
-
06:27
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:37
-
04:00
-
03:23
-
03:00