-
10:00
-
09:11
-
08:30
-
06:47
-
06:08
-
06:00
-
05:23
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:17
-
21:53
-
21:32
-
21:10
-
20:43
-
20:18
-
19:53
-
19:33
-
19:04
-
18:42
-
18:25
-
18:02
-
17:50
-
17:25
-
17:03
-
16:37
-
16:14
-
15:53
-
15:32
-
14:52
-
14:30
-
14:03
-
13:42
-
13:19
-
12:55
-
12:33
-
11:47
-
11:43
-
11:30
-
11:11
-
10:47
احتقان جديد بالتعليم بعد فشل برادة في تنزيل النظام الأساسي
رغم مرور فترة على الشروع في تنزيل النظام الأساسي الجديد لموظفي التعليم، لا تزال اختلالات بنيوية تطبع مسار تفعيله، أبرزها غياب الإنصاف بين مختلف الفئات، وتعثر التكوين الخاص المنصوص عليه في مضامينه، إلى جانب إكراهات تدبيرية أخرى.
وأفادت فعاليات نقابية بأن هذه الاختلالات تنعكس بشكل مباشر على الأوضاع المهنية والاجتماعية للأطر التعليمية، التي تعيش حالة من الغموض وغياب الوضوح في عدد من الملفات، في مقدمتها وضعية أطر الأكاديميات، والتعويضات، والترقية بالاختيار، فضلاً عن غياب الإنصاف الشامل وضعف قنوات الحوار الاجتماعي مع الوزارة الوصية.
وأضافت المصادر ذاتها أن تعثر التكوين الخاص، واستمرار حالة عدم الاستقرار المهني، إلى جانب تأخر الترقيات، فاقم من حالة الاحتقان داخل القطاع، وجعل عدداً من الأطر التربوية تشعر بأن الإصلاح المعلن لا ينعكس فعلياً على أوضاعها اليومية.
ويُحذّر متابعون للشأن التعليمي من أن استمرار هذه الاختلالات قد يشكل مصدر قلق متزايد داخل الأسرة التعليمية، ويهدد السلم الاجتماعي بالقطاع، كما قد يفرغ مشروع إصلاح المنظومة التعليمية من مضمونه الحقيقي وأهدافه المعلنة.