عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

إختراقات "جبروت" لبيانات مؤسسات عمومية تسائل وزارة الإنتقال الرقمي

الثلاثاء 19 ماي 2026 - 17:51
بقلم: Touil Jalal
إختراقات "جبروت" لبيانات مؤسسات عمومية تسائل وزارة الإنتقال الرقمي

يشهد الفضاء الرقمي المغربي خلال الأيام الأخيرة حالة استنفار غير مسبوقة، بعد استمرار منصة “جبروت” في نشر وثائق ومعطيات شخصية شديدة الحساسية تخص آلاف المواطنين وموظفين تابعين لمؤسسات عمومية، من بينها وزارة الداخلية ومنصة “وثيقة” الرقمية.

وتضمنت التسريبات معلومات دقيقة تتعلق بالهوية والعناوين وأرقام الهواتف والوثائق الإدارية، ما أثار موجة قلق واسعة بشأن سلامة المعطيات الشخصية بالمغرب وحدود الحماية السيبرانية داخل المؤسسات العمومية.

وتطرح هذه التطورات أسئلة محرجة حول مدى جاهزية البنيات الرقمية الوطنية لمواجهة الهجمات الإلكترونية المتزايدة، خاصة وأن المغرب استثمر خلال السنوات الأخيرة مبالغ مهمة في مشاريع الرقمنة والتحول الرقمي. كما أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول فعالية الأنظمة المعلوماتية المعتمدة داخل الإدارات العمومية، ومدى احترامها لمعايير الأمن السيبراني وحماية البيانات الحساسة للمواطنين.

وتتجه أصابع الاتهام والانتقاد نحو مؤسسات مسؤولة عن تدبير الورش الرقمي بالمملكة، وعلى رأسها وكالة التنمية الرقمية ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، التي تقودها الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، حيث يعتبر متابعون أن تكرار حوادث التسريب يعكس وجود اختلالات بنيوية في منظومة الحماية المعلوماتية وضعفاً في آليات المراقبة والاستباق.

كما يطالب عدد من الخبراء بفتح تحقيق عاجل لتحديد مصدر الاختراقات والمسؤوليات المحتملة وراء تسرب هذه الوثائق الحساسة.

وفي المقابل، يرى مختصون في الأمن السيبراني أن خطورة هذه التسريبات لا تكمن فقط في نشر الوثائق، بل في إمكانية استغلالها من طرف شبكات إجرامية أو جهات معادية في عمليات الابتزاز والاحتيال وانتحال الهوية، وهو ما قد يهدد الأمن الرقمي للأفراد والمؤسسات معاً.

كما أن استهداف منصات مرتبطة بمؤسسات سيادية يثير مخاوف حقيقية بشأن قدرة الدولة على حماية بنياتها الرقمية الاستراتيجية في ظل تصاعد التهديدات الإلكترونية عالمياً.

وأمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بإعادة تقييم شاملة للسياسة الرقمية الوطنية، وتشديد إجراءات حماية المعطيات الشخصية، مع ضرورة تعزيز قدرات الأمن السيبراني وتكوين الموارد البشرية المختصة.

ويؤكد متابعون أن الثقة في الإدارة الرقمية لا يمكن أن تستمر دون ضمان أمن المعلومات وحماية خصوصية المواطنين، خاصة في مرحلة تتجه فيها الدولة نحو تعميم الخدمات الرقمية وربط عدد متزايد من المعطيات الحساسة بالمنصات الإلكترونية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.