عاجل 20:12 السيول تنهي حياة شخصين في فرنسا 19:44 أكادير تحتفي بذكرى المسيرة الخضراء.. حافلات مدرسية ومركز اجتماعي جديد 19:12 449 شكاية و4.2 ملايين درهم.. حصيلة المحاكم المالية في 2026 18:45 41 نائبا دون تدخل و60% من التعهدات معلقة.. أرقام تثير أسئلة حول أداء البرلمان 18:27 إنذار كاذب بوجود قنبلة في طائرة "ريان إير" يستنفر سلطات البرتغال 18:22 سيدي علال البحراوي.. القضاء يفصل في خلاف الأحرار وجمال الوردي 18:18 ميزانية 146 مليون درهم.. هيئة النزاهة تكشف أولويات محاربة الفساد بالمغرب في 2027 18:00 البارومتر العربي يكشف تحولا في مزاج المغاربة.. ثقة أكبر في الحكومة وتراجع التأييد للديمقراطية 17:48 إحباط محاولة جديدة للهجرة بكلميم 17:25 بعد التتويج الإفريقي.. هشام الدكيك يقود المغرب للفوز على اليابان ودياً 17:12 محتويات رقمية خطيرة تتسبب في توقيف "تيك توكر" 17:00 المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية يكتسح ليبيا ويحجز بطاقة نصف نهائي كأس العرب 16:42 منخفض أطلسي يقترب من المغرب.. أمطار ورياح مرتقبة ابتداء من الأحد 16:13 نظام الدعم الجديد للصحافة يجر بنسعيد إلى البرلمان 16:00 باريس سان جرمان يريح أشرف حكيمي قبل التحاقه بمعسكر «أسود الأطلس» 15:42 اليمين الإسباني يهدد بانسحاب إسبانيا من المونديال إذا احتضن المغرب النهائي 15:22 مستحقات بـ678 ألف درهم أمام القضاء.. أساتذة جامعيون في قفص الاتهام 15:13 فيضانات جارفة تشل الدراسة في سومير الفرنسية 14:43 الفاو ترصد تراجع أسعار الغذاء عالميا بعد 3 أشهر من الارتفاع 14:13 10 ملايين سنتيم مقابل "شنغن".. شبكة تزوير أمام جنايات طنجة 13:42 "خط العودة".. محامون مغاربة يفتحون باب العودة من مخيمات تندوف 13:12 حسن طارق يحذر من التضخم التشريعي ويدعو إلى ذكاء قانوني 12:42 حقوقيون يطالبون بالسراح المؤقت للدكتور شرقاب 12:13 إسبانيا ترحل 35 مغربيا عبر معبر باب سبتة 12:12 استئنافية طنجة تؤيد الحكم بـ 6 سنوات سجنا نافذا في حق “مولينكس” 11:43 القضاء يخفض عقوبة الرابور “ماييس” إلى سنة واحدة 11:22 الأمم المتحدة تؤكد استمرار دي ميستورا رغم إنهاء مهمة المينورسو 11:11 رغم تعميم "أمو".. 4 ملايين مغربي خارج التغطية الصحية 10:42 المستشفيات فالمخططات كتداوي… وفالواقع المواطن كيتعالج بالصبر! 10:26 31 مليار درهم في واجهة الخطر.. حين تتوقف بوابة الصفقات وتتعطل ساعة الاقتصاد! 10:03 غلاء تذاكر السفر يخنق "مغاربة العالم" ومطالب برلمانية بتدخل حكومي عاجل 09:04 تطورات جديدة في ملف التلاعب بالدقيق المدعم 08:00 البرلمان عطى الإشارة.. والحكومة ضيّعت 18 شهر باش تسمع! 07:00 من مراكش إلى نواكشوط.. مشاريع طرقية استراتيجية على طاولة نزار بركة 06:30 صحراء أغفاي تتحول إلى قبلة لعشاق المغامرة 06:00 من الرياح والشمس إلى الهيدروجين الأخضر.. الأقاليم الجنوبية تدخل سباق الطاقة العالمية 05:35 من الودائع إلى قروض المقاولات.. بنك المغرب يرصد تحولات أسعار الفائدة بالمملكة 04:55 «أنت أسطورة خالدة».. أشرف حكيمي يوجّه رسالة مؤثرة إلى كريستيانو رونالدو 04:00 ميزانية المحاكم المالية..من رقمنة المساطر إلى الذكاء الاصطناعي 03:00 الكوكب المراكشي يقطع الطريق أمام شائعات رحيل السفري 02:00 مظاهرات فرنسا تسفر عن 448 توقيفاً واشتباكات بعدة مدن 01:31 بسبب ارتفاع الأسعار.. المغرب يوقف تصدير الطماطم إلى الأسواق الإفريقية 01:00 المهدي شهاب يعود إلى الدار البيضاء بـ«كو-مهدي شو» 00:47 ليلة دامية بتركيا تخلف مقتل 8 أشخاص وإصابة آخر بجروح خطيرة 00:00 138 يوماً لانتظار المستحقات.. مؤسسات عمومية بالمغرب تسجل آجال أداء طويلة

أولويات العمل لسنة 2025.. حوار مع رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل

الثلاثاء 04 فبراير 2025 - 11:31
أولويات العمل لسنة 2025.. حوار مع رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل

خصت رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل، نزهة حيات، وكالة المغرب العربي للأنباء بحديث حول أولويات عمل الهيئة لسنة 2025 وتطور السوق المالية، لاسيما سوق الرساميل.
وبهذه المناسبة، ركزت حيات على صناعة تدبير الأصول، والسوق الآجلة، وأهمية تعبئة الادخار في تمويل الاقتصاد الوطني.

1. قطاع تدبير الأصول يتيح للمستثمرين مجموعة متنوعة من الأدوات المالية القادرة على المساهمة في تمويل الاقتصاد. كيف تعتزم الهيئة المغربية لسوق الرساميل مواكبة هؤلاء المستثمرين، خصوصا من حيث الإطار القانوني والتنظيمي ؟ وما هي الأدوات ذات الأولوية ؟

تولي الهيئة المغربية لسوق الرساميل اهتماما خاصا لقطاع تدبير الأصول، إذ نخصص لها مكانة مهمة في خطتنا الاستراتيجية للفترة 2024-2028. كما أن هذا القطاع يعد من أولويات العمل التي حددناها لسنة 2025.

ويوفر قطاع تدبير الأصول اليوم مجموعة واسعة من الحلول التي تلائم مختلف استراتيجيات المستثمرين. في المغرب، يرتكز هذا السوق على أربع فئات رئيسية من أدوات التوظيف الجماعي، تعمل كل أداة في فئة معينة.

وتتدخل هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة في أسواق الأسهم والسندات، في حين تركز هيئات التوظيف الجماعي العقاري على الاستثمار العقاري. أما هيئات التوظيف الجماعي للرأسمال فإنها تمثل وسيلة للاستثمار في الشركات غير المدرجة لدعم نموها.

وفي ما يتعلق بصناديق التسنيد فإن حقل اشتغالها أكثر اتساعا باعتبارها تقترح حلولا متنوعة للتمويل أو تغطية المخاطر، سواء بالنسبة للفاعلين العموميين أو الخواص، من خلال الاعتماد على هياكل مبتكرة.

وفي سنة 2025، سيتم اتخاذ خطوة جوهرية تتمثل في إعادة هيكلة الإطار التنظيمي لهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة. كما سيتم اعتماد قانون جديد قريبا لتعزيز حماية المستثمرين، لاسيما من خلال فرض شرط المأذونية على شركات التدبير. كما سيمكنها من أدوات جديدة لإدارة مخاطر السيولة التي قد تواجهها هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة بشكل أفضل.

وأخيرا، سيسمح هذا الإصلاح بتنويع أدوات الاستثمار من خلال إدراج فئات جديدة من الصناديق، مثل هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة وصناديق الاستثمار المدرجة في البورصة، والهيئات بالعملات الأجنبية، والهيئات التشاركية، وأخيرا هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة ذات قواعد تشغيلية مبسطة موجهة للمستثمرين المؤهلين.

كما سيظل التسنيد محورا رئيسيا ضمن أولوياتنا لسنة 2025، إذ نعتزم إجراء دراسة لتحديد إمكانيات هذه الأداة وتحفيز تطورها في إطار آمن. والهدف من ذلك يكمن في توضيح نطاق تطبيقها، وتحديد العمليات الأكثر ملاءمة لاحتياجات الفاعلين الاقتصاديين، والتأكد من امتثالها للمتطلبات التنظيمية المحلية والممارسات الدولية الفضلى، لاسيما فيما يتعلق بحماية المستثمرين.

2. إحدى مهام الهيئة المغربية لسوق الرساميل هي السهر على حماية الادخار المستثمر في الأدوات المالية. ما هي استراتيجية الهيئة في هذا المجال لسنة 2025 ؟

يعتبر تعزيز الإشراف ركيزة أساسية لضمان حماية الادخار. وستركز الهيئة في سنة 2025، على تكثيف عمليات المراقبة بحوالي 50 مهمة تفتيشية مرتقبة لدى الجهات المتدخلة في السوق، لاسيما في قطاعات تدبير الأصول وحفظ حسابات السندات. ويمثل ذلك زيادة بأكثر من 50 في المائة مقارنة بسنة 2024.

بالموازاة مع ذلك، سنجري مهام موضوعاتية لتقييم ممارسات السوق في مجالات أساسية من قبيل الأخلاقيات، وإدارة تضارب المصالح، وشبكات تسويق الأدوات المالية، والبورصة الرقمية.

وتعد التوعية أيضا محورا أساسيا في عملنا. وفي هذا الصدد، سنقوم بإصدار دليل موجه للمهنيين والجمهور العريض بغرض تأطير أفضل والوقاية من الجرائم المالية.

وفي ما يتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، واستعدادا لدورة التقييم المتبادل القادمة للمغرب التي ستقودها مجموعة العمل المالي (GAFI)، والتي ستنطلق سنة 2026، سنواصل العمل على مواكبة كافة الفاعلين في تنفيذ تدابير فعالة لمكافحة هذه الظاهرة.

وعلى سبيل المثال، تعتزم الهيئة إصدار دليل مخصص لمساعدة الفاعلين على تحديد المخاطر المرتبطة بأنشطتهم بشكل أفضل وتعزيز أنظمة الرقابة الخاصة بها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.