عاجل 20:40 دعم دولي جديد للمغرب.. 40 دولة تؤيد الحكم الذاتي 20:12 ألباريس:لا مفاوضات مع المغرب بشأن سبتة ومليلية 19:52 مصرع مواطن سعودي إثر سقوطه من الطابق الخامس لعمارة سكنية بطنجة 19:27 تطورات جديدة في ملف انهيار عمارتين بفاس 19:15 وزراء الأحرار يكشفون برنامجهم الانتخابي وتفاصيله 19:02 طلبة الطب يفتتحون الدخول الجامعي بمقاطعة شاملة للتداريب 18:41 ياسين بونو يزين قائمة المرشحين لجائزة أفضل حارس في العالم 18:12 هذا ما سيتدارسه مجلس الحكومة الخميس المقبل 17:41 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق من سوء الأحوال الجوية 17:12 الغازوال يتجاوز 1450 دولارا.. أسعار المحروقات بالمغرب مهددة بزيادة جديدة 17:00 الكتبيون يفتحون ملف الكتاب المدرسي أمام مجلس المنافسة 16:48 إحباط محاولات للهجرة السرية بالناظور 16:23 تراجع واردات المغرب من الغاز خلال غشت 16:11 بونعيلات ترد على المنصوري بشأن زلزال الحوز: "ها فين كنا" 16:00 قريبا...المغرب يطوي صفحة الساعة الإضافية 15:40 حريق مهول يلتهم معملا بالمنطقة الصناعية بالدشيرة الجهادية 15:27 الهلال السعودي يطرق باب أشرف حكيمي بعرض قياسي 15:02 على خلفية أزمة سبتة.. شكوى قضائية تضع سانشيز أمام تهم ثقيلة 14:39 الربط الكهربائي بين المغرب والبرتغال يعود إلى الواجهة 14:30 المغرب يراهن على جيل جديد من الكفاءات: تكوين 20 ألف شاب في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء قبل 2030 14:22 الحارس المصري محمد أبو جبل يقترب من التوقيع للمغرب التطواني 14:00 افتتاح 15 مؤسسة صحية جديدة في ست جهات بالمملكة 13:39 الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي 13:23 ارتفاع حصيلة ضحايا تسمم "السيكوك" ببرشيد 13:00 أكادير تستقطب أكثر من 466 ألف سائح خلال يوليوز وغشت 12:40 لقجع يرد على منتقدي "البام": «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما» 12:26 دراسة: الخبز أكثر الأطعمة هدرا داخل الأسر المغربية 12:00 هل تحسم المقاعد أم البرامج شكل الحكومة المقبلة ؟ 11:43 المغرب يقترب من تسلم HIMARS الأمريكية 11:29 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية بعدد من الأقاليم 11:23 شوكي من الصويرة...الأحرار يفتح المجال أمام الشباب 11:00 الأحرار يقترح “درع الادخار” لدعم أصحاب الدخل غير المنتظم 10:35 مديرية الأمن توقف شرطي بإنزكان بعد تعنيفه لسيدة 10:12 السعدي يتهم البام بنفخ الأرقام 09:47 الحرائق وموجات الحر.. إنذار أممي بشأن تدهور جودة الهواء 09:24 قمة مثيرة بين ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا 09:00 «جاغوار لاند روفر».. خطة جديدة لخفض 4 آلاف وظيفة 08:00 120 مليون يورو.. الهلال السعودي يغازل أشرف حكيمي 07:36 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الثلاثاء 07:00 أوناجم يعود إلى البطولة المغربية من بوابة «الكاك» 06:00 ثغرات خطيرة تهدد حلول SonicWall 05:00 الوعد بالربح..من الجائزة الوهمية إلى سرقة الحسابات البنكية 04:00 وهبي يضع اللمسات الأخيرة على قائمة مباراتي الغابون ولوسوتو 03:00 السبت عطلة أم يوم عمل؟.. نقابات التعليم تصعّد 02:00 منشور قد يقودك إلى السجن.. قانون الانتخابات يضع الأخبار الزائفة تحت الرقابة 01:00 أكثر من 500 أسرة بلا ماء ولا كهرباء بالقصر الكبير. 00:05 وعود انتخابية بالمليارات.. من رفع الأجور إلى دعم الأسر 22:03 20 درهم لركن السيارة.. أسامة رمزي يثير الجدل حول "تعريفة" حراس السيارات 21:40 مستجدات قانونية تربك سوق 49cc:هذه أبرز التغييرات المنتظرة 21:12 توقيف شرطي عن العمل بإنزكان بعد واقعة تعنيف سيدة

هل تحسم المقاعد أم البرامج شكل الحكومة المقبلة ؟

12:00
بقلم: Boukhairi Walid
هل تحسم المقاعد أم البرامج شكل الحكومة المقبلة ؟

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، لا يتوقف الرهان السياسي عند حدود النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع، بل يمتد إلى اليوم التالي لإعلانها، حين ستبدأ معركة أخرى لا تقل أهمية، عنوانها تشكيل الأغلبية الحكومية ورسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة.

وتزداد أهمية هذا السيناريو في حال أفرزت الانتخابات خريطة برلمانية متقاربة، دون حصول أي حزب على أغلبية مريحة تمكنه من قيادة الحكومة بشكل منفرد. عندها ستصبح التحالفات ضرورة سياسية، وقد تتحول المفاوضات بين الأحزاب إلى العامل الأكثر تأثيرا في تحديد تركيبة الحكومة الجديدة.

وتطرح هذه المرحلة سؤالاً أساسياً حول طبيعة التحالفات التي يمكن أن تتشكل بعد الانتخابات، وما إذا كانت ستقوم على أساس تقارب البرامج والرؤى، أم ستخضع بالدرجة الأولى لحسابات عدد المقاعد وموازين القوة والتنافس حول المناصب والمسؤوليات الحكومية.

فالتحالف السياسي لا يكتسب قوته بمجرد توفر أغلبية عددية داخل البرلمان، وإنما يحتاج أيضاً إلى حد أدنى من الانسجام بين مكوناته، وإلى اتفاق واضح حول الأولويات التي يفترض أن تشتغل عليها الحكومة خلال ولايتها المقبلة.

وفي هذا السياق، تبدو البرامج الانتخابية مرشحة لأن تتحول إلى عنصر حاسم في مفاوضات تشكيل الأغلبية، خصوصا أن الناخب لا يمنح الأحزاب أصواته فقط لتقاسم المواقع، وإنما بناء على وعود والتزامات يفترض أن تتحول، بعد الانتخابات، إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة.

غير أن التجربة السياسية تؤكد أن مفاوضات تشكيل الحكومات لا تجري دائما وفق منطق البرامج وحده، إذ تدخل فيها اعتبارات مرتبطة بحجم كل حزب داخل البرلمان، وموقعه في الخريطة السياسية، وقدرته على التأثير، فضلا عن طبيعة المطالب المرتبطة بالمشاركة في الحكومة.

ومن هنا، سيكون التحدي أمام الأحزاب الفائزة هو إيجاد صيغة تجمع بين الضرورة العددية لبناء أغلبية برلمانية مستقرة وبين الانسجام السياسي الذي يسمح لهذه الأغلبية بالعمل بشكل موحد، بدل أن تتحول إلى مجرد تجميع لقوى متباينة.

وفي حال جاءت النتائج متقاربة، فإن مرحلة التفاوض قد تكون طويلة ومعقدة، خصوصا إذا تمسك كل طرف بشروطه السياسية والبرامجية أو سعى إلى توسيع حصته داخل الحكومة. وفي المقابل، فإن الوصول إلى توافق سريع لن يكون كافيا إذا لم يكن مدعوما ببرنامج حكومي واضح يحدد الأولويات والالتزامات.

وتبرز هنا أهمية ما يمكن تسميته بـ«التعاقد الحكومي»، أي انتقال الأحزاب من مرحلة المنافسة الانتخابية إلى مرحلة الاتفاق على أهداف مشتركة، بما يضمن وضوح المسؤوليات ويحول دون تضارب المواقف داخل الأغلبية.

كما أن طبيعة المرحلة المقبلة ستفرض على التحالفات الحكومية أن تتجاوز الحسابات الانتخابية الضيقة، بالنظر إلى حجم الملفات الاقتصادية والاجتماعية المطروحة، وما يرتبط بها من انتظارات لدى المواطنين، خصوصا في مجالات التشغيل، والقدرة الشرائية، والصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية والاستثمار.

وعليه، فإن نجاح الحكومة المقبلة لن يكون رهينا بعدد الأحزاب المشاركة فيها، وإنما بقدرتها على تحويل التوافق السياسي إلى عمل حكومي منسجم، وعلى الوفاء بالالتزامات التي قدمت خلال الحملة الانتخابية.

وبينما ستحدد صناديق الاقتراع حجم كل قوة سياسية، ستحدد مفاوضات ما بعد الانتخابات طبيعة العلاقة بينها. ولذلك، قد يكون الاختبار الحقيقي للأحزاب بعد إعلان النتائج هو قدرتها على الانتقال من منطق التنافس إلى منطق الشراكة، ومن حساب المقاعد إلى بناء أغلبية قادرة على تحمل مسؤولية التدبير واتخاذ القرارات.

وفي نهاية المطاف، ستظل المعادلة مفتوحة على أكثر من سيناريو، لكن العامل الحاسم سيكون في مدى قدرة الفاعلين السياسيين على بناء تحالفات واضحة ومستقرة، تستند إلى برنامج مشترك وتعاقد سياسي قابل للتنفيذ، بدل أن تكون مجرد تسويات ظرفية فرضتها نتائج الاقتراع.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.