عاجل 08:44 حرب إيران "تتعب" ميزانية البنتاغون 08:25 اعتصام شاب فوق صهريج مائي بأسا الزاك 08:00 سيرخيو راموس يقترب من الاستحواذ على أسهم إشبيلية 07:25 ريال مدريد يحدد 7 يونيو موعداً لانتخاب رئيسه الجديد 07:00 فرنسا تعبّئ 22 ألف شرطي لتأمين نهائي دوري أبطال أوروبا 06:00 الطقس بالمغرب.. أجواء حارة بعدد من المدن الخميس 05:30 إبراهيم دياز: المغرب قادر على تحقيق أشياء عظيمة في المونديال 05:00 ندى الشرقاوي تطلق تصوير مسلسل "الحبيب الغالي" 04:24 صحيفة إسبانية: المغرب يدخل مرحلة جديدة بين خبرة الجيل الذهبي وطموح الشباب 04:00 آسفي تسرع مشاريع الحماية من الفيضانات 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 02:00 تحقيق أمريكي في ممارسات "فيفا" بشأن تذاكر مونديال 2026 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 00:06 غانيون يغادرون جنوب إفريقيا هرباً من تصاعد الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين 23:43 تفكيك شبكة لتهريب المخدرات من المغرب باستعمال طائرات مسيّرة 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 22:10 مجموعة مغربية تضخ 45 مليون دولار لتوسيع إنتاج الإسمنت بالغابون 21:00 ارتفاع الإصابات فيروس “هانتا” إلى 13 حالة 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 18:10 حجاج بيت الله يرمون جمرة العقبة الكبرى 17:33 البام يتجه لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات 2026 16:45 عطب تقني يؤخر رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الداخلة والدار البيضاء 16:10 حريق قرب السكة الحديدية ببوسكورة يوقف حركة القطارات مؤقتا 14:33 موجة حر تسجل أرقاما قياسية جديدة بدرجات الحرارة في آسفي والصويرة 14:00 جلالة الملك يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة 13:51 انخفاض أسعار المحروقات بعد عطلة العيد 12:24 أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة 11:05 مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن “تبديد دعم الأضاحي” 10:05 تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى

نهاية العالم.. بروفيسور "بارز" يحذر من نفاد الوقت أمام البشرية لتنقذ نفسها!

الجمعة 21 غشت 2020 - 20:30
نهاية العالم.. بروفيسور "بارز" يحذر من نفاد الوقت أمام البشرية لتنقذ نفسها!

يحذر بروفيسور وخبير بارز من أن الوقت ينفد أمام البشرية لإنقاذ نفسها من الانقراض المرتبط بالمناخ.

وحسب "آرتي العربية"، فقد كشف الأستاذ المساعد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في قسم الهندسة الميكانيكية، إيساغن هنري، أنه يجب أن يحدث التغيير "منذ سنوات" في معركة البشرية ضد تغير المناخ.

وقال هنري، إن المعركة تتعلق بالفيزياء، حيث ينطوي كل استهلاك المجتمع للطاقة تقريبا على توليد الحرارة أو نقلها، والتي تضيف، إلى جانب الغازات المسببة للاحتباس الحراري، زيادة في ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض.

وأعلن هنري لاحقا "مهمة" للعلماء لإنشاء نظام تخزين للطاقة، لا يفقد الحرارة أساسا عند توليد الطاقة. وقال لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "التحدي الأول هو تطوير أنظمة التخزين الحراري لشبكة الكهرباء والمركبات الكهربائية والمباني. خذ شبكة الطاقة: هناك سباق دولي مستمر لتطوير نظام تخزين شبكي، لتخزين الكهرباء الزائدة من مصادر الطاقة المتجددة، حتى تتمكن من استخدامها في وقت لاحق. وسيسمح هذا للطاقة المتجددة باختراق الشبكة. إذا تمكنا من الوصول إلى مكان لإزالة الكربون بالكامل من الشبكة، فهذا وحده يقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من إنتاج الكهرباء بنسبة 25%".

ومع ذلك، يعتقد العالم، الذي انضم مؤخرا إلى خبراء آخرين في كتابة ورقة بحثية تحدد أهدافهم، أن أمامنا عقود من الزمن قبل فوات الأوان.

وتابع: "باختصار، لدينا ما يقرب من 20 إلى 30 عاما من العمل كالمعتاد، قبل أن ينتهي بنا الأمر في طريق لا مفر منه إلى ارتفاع متوسط ​​درجة الحرارة العالمية بأكثر من درجتين مئويتين.

وقد يبدو هذا وقتا طويلا، ولكنه ليس كذلك عندما تفكر في أن الغاز الطبيعي استغرق 70 عاما ليصبح 20% من مزيج الطاقة لدينا. وتخيل أنه يتعين علينا الآن ليس فقط تبديل الوقود، ولكن إجراء إصلاح شامل للبنية التحتية للطاقة بأكملها في أقل من ثلث الوقت. ونحن بحاجة إلى تغيير جذري، ليس بالأمس، ولكن منذ سنوات. لذلك أخشى كل يوم أننا لن نفعل الكثير بعد فوات الأوان".

ويستمر كوكب الأرض في الاحترار العالمي، حيث صرح العلماء بأن درجة الحرارة العالمية قد ارتفعت بنحو 0.15-0.20 درجة مئوية لكل عقد.

وحذر العلماء من أن هذا أدى إلى فقدان واضح للجليد في القمم القطبية، ولكن الماء المتجمد يذوب أيضا تحت السطح. والتربة الصقيعية عبارة عن طبقة متجمدة بشكل دائم تحت السطح، وتؤثر على 18 مليون كيلومتر مربع في الروافد العليا من نصف الكرة الشمالي.

وتحتوي طبقة الجليد على الصخور والتربة والرمل وتخزن بقايا النباتات والميكروبات، التي تم تخزينها في التربة الصقيعية لملايين السنين.

ومع ذلك، فإن هذا يعني أن ثاني أكسيد الكربون (CO2) من النباتات الميتة والميكروبات، أصبح أيضا محاصرا في التجمد الطبيعي للأرض - ومع بداية ذوبان الجليد الدائم بمعدل ينذر بالخطر، سيُطلق ثاني أكسيد الكربون هذا في النهاية في الغلاف الجوي.

وتشير التقديرات الحالية إلى وجود ما يصل إلى 1.5 تريليون طن متري من الكربون المخزن في التربة الصقيعية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.