موجة الهجرة تصل محطة الدار البيضاء
شهدت محطة الدار البيضاء المسافرين، اليوم الخميس، حالة استنفار أمني تزامنا مع توافد أعداد كبيرة من الشباب المتوجهين إلى مدن الشمال، في مشهد لفت الانتباه بسبب حمل العديد منهم حقائب تضم لوازم السباحة، بالتزامن مع التطورات التي تعرفها مدينة سبتة المحتلة.
وعززت المصالح الأمنية إجراءات المراقبة داخل المحطة، مع متابعة حركة المسافرين المتجهين نحو مدن الشريط الشمالي، في وقت تشهد فيه المنطقة ضغطا متزايدا نتيجة ارتفاع محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر خلال الأيام الأخيرة.
وتأتي هذه التحركات بعدما عرفت سبتة موجة جديدة من محاولات العبور سباحة، دفعت السلطات الإسبانية إلى إعلان حالة تأهب، مع تعبئة وحدات الحرس المدني والإنقاذ البحري، في وقت واصلت فيه السلطات المغربية تشديد المراقبة على السواحل الشمالية وإحباط عدد من محاولات الهجرة قبل بلوغ المياه الفاصلة.
وباتت وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورا بارزا في استقطاب الشباب، من خلال تداول مقاطع مصورة توثق وصول بعض المهاجرين إلى سبتة، وهو ما يشجع آخرين على خوض التجربة، رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بها، خاصة مع اعتماد بعضهم على معدات سباحة بسيطة أو عوامات أملا في تجاوز المسافة البحرية.
ويعيد هذا المشهد إلى الواجهة تحديات الهجرة السرية التي تتجدد كل صيف، حيث يتحول حلم الوصول إلى الضفة الأخرى بالنسبة لعدد من الشباب إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، في وقت تتواصل فيه الجهود الأمنية المغربية والإسبانية لاحتواء الظاهرة والحد من تداعياتها
-
20:52
-
20:06
-
19:00
-
18:03
-
17:50
-
17:39
-
17:19
-
16:12
-
15:04
-
14:30
-
14:01
-
13:41
-
13:15
-
12:41
-
12:07
-
11:22
-
11:10
-
10:49
-
10:18
-
09:33
-
09:05
-
08:46
-
08:30
-
07:52
-
23:07
-
22:00
-
21:44