مناهضو التطبيع يصعدون ضد رفع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل
أعربت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين عن رفضها لقرار رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل من مكاتب الاتصال إلى سفارتين كاملتي الصلاحيات، مع تبادل السفراء، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة وما تصفه بانتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين.
وقالت المجموعة، في بلاغ لها، إنها تابعت بـ"سخط وقلق بالغين" مخرجات الاجتماع الثلاثي الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس، والذي أفضى إلى الاتفاق على الارتقاء بمستوى العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وتل أبيب. واعتبرت أن الانتقال إلى مستوى السفارات يمثل تحولا في مسار العلاقات بين الجانبين، مطالبة في المقابل بوقف مختلف أشكال التطبيع وقطع العلاقات.
وانتقدت المجموعة توقيت القرار، مشيرة إلى أنه يأتي بينما تتواصل الحرب في غزة، في وقت تستمر فيه التقارير والتحقيقات الدولية بشأن الأوضاع الإنسانية والانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين. كما عبرت عن استغرابها من اتخاذ هذه الخطوة، معتبرة أنها لا تنسجم مع ما تصفه بمواقف قطاعات واسعة من المجتمع المغربي الرافضة للتطبيع، ودعت القوى السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية إلى توحيد مواقفها لمناهضة التطبيع ودعم القضية الفلسطينية.
وفي ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية، شددت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين على أن الصحراء المغربية "ليست للمقايضة"، معتبرة أن القضية تحظى بإجماع وطني، وأن توظيفها في سياق العلاقات المغربية الإسرائيلية يسيء، وفق موقفها، إلى التضحيات التي قدمها المغاربة من أجل استكمال الوحدة الترابية. ويأتي القرار الجديد بعد نحو ست سنوات من استئناف العلاقات بين الرباط وتل أبيب في دجنبر 2020، حين جرى اعتماد مستوى تمثيل دبلوماسي قائم على مكاتب الاتصال.
-
17:12
-
16:43
-
16:13
-
15:42
-
15:30
-
15:12
-
14:42
-
14:05
-
13:42
-
13:12
-
12:42
-
12:13
-
11:47
-
11:23
-
11:00
-
10:59
-
10:42
-
10:12
-
09:40
-
09:15
-
09:00
-
08:44
-
08:00
-
07:25
-
22:40
-
22:10
-
21:33
-
21:11
-
20:40
-
20:12
-
19:43
-
19:12
-
18:42
-
18:13