"ماتقيش ولدي" تحذر من توظيف الأطفال في الحملات الانتخابية
حذرت منظمة "ماتقيش ولدي" من إقحام الأطفال في الأنشطة المرتبطة بالحملات الانتخابية، لاسيما تلك التي قد توظف حضورهم أو صورهم في أغراض دعائية، معتبرة أن إشراك القاصرين في مثل هذه السياقات قد يحولهم إلى أداة للترويج والتأثير في الناخبين.
وأبدت المنظمة، في بلاغ لها، انشغالها إزاء ممارسات قالت إنها تستغل حضور الأطفال ضمن فعاليات ذات صلة بالمنافسة الانتخابية، مشددة على أن حماية القاصرين وصون كرامتهم وضمان احترام مصلحتهم الفضلى يجب أن تظل من الأولويات التي لا تخضع للاعتبارات الانتخابية.
وأكدت "ماتقيش ولدي" أن الأطفال "ليسوا وسيلة للدعاية السياسية"، داعية الأحزاب والمرشحين وسائر المتدخلين في العملية الانتخابية إلى النأي بهم عن الأنشطة الدعائية، وعدم استخدام صورهم أو حضورهم في مواد أو فعاليات تستهدف تحقيق مكاسب انتخابية.
كما وجهت المنظمة دعوتها إلى الأسر والفعاليات المدنية والجهات المعنية بحماية الطفولة من أجل رفع مستوى اليقظة تجاه أي ممارسات من شأنها توظيف الأطفال في أجواء المنافسة الانتخابية، مع ضرورة التقيد بالمقتضيات القانونية والحقوقية التي تكفل حماية حقوقهم.
وشددت "ماتقيش ولدي" على أن "حماية الطفل وكرامته ومصلحته الفضلى ينبغي أن تظل فوق الحسابات السياسية والانتخابية"، معتبرة أن تحييد الأطفال عن التجاذبات الانتخابية واحترام حقوقهم يمثلان مسؤولية مشتركة، وجزءا من الالتزام الأخلاقي والمجتمعي بقواعد الممارسة الديمقراطية.
-
22:40
-
22:10
-
21:33
-
21:11
-
20:40
-
20:12
-
19:43
-
19:12
-
18:42
-
18:13
-
17:11
-
16:42
-
16:12
-
15:40
-
15:22
-
15:11
-
13:43
-
13:13
-
12:42
-
12:12
-
12:02
-
11:42
-
11:12
-
10:44
-
10:30
-
10:18
-
09:47
-
09:23
-
08:55
-
08:27
-
08:00
-
07:33
-
07:10