عاجل 15:24 نقابة التعليم العالي تحذر من خوصصه الأحياء الجامعية 15:04 صلة الرحم في رمضان جسور المحبة التي تُحيي القلوب 14:49 المغرب يستعرض في مدريد استراتيجيته في المجال الرقمي والأمن السيبراني 14:34 نشرة إنذارية.. رياح قوية وعواصف رملية تضرب عددا من مناطق المملكة 14:30 تأخر صرف المنح الجامعية يجر ميداوي للمساءلة 14:10 منحة الريادة تخرج أطر تربوية بسيدي سليمان للإحتجاج 14:00 توقيف “يوتيوبر” جزائري بمراكش 13:58 رسميا..وهبي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي 13:50 شظايا خشبية في جبن تُهدد سلامة المستهلكين 13:39 منال بنشليخة تخطف قلوب المغاربة في LOVE BRAND 13:34 إطلاق أول مركز للرياضات الإلكترونية بالمعاريف 13:13 حدث في مثل هذا اليوم من 8 رمضان 13:12 سامسونغ تشعل الدار البيضاء بإطلاق "جالاكسي S26" 13:10 الأمن يحقق مع مواطن لرفضه قفة رمضان بقصبة تادلة 12:55 اختلالات قطاع نقل المسافرين تجر قيوح للمساءلة 12:39 سوق الجملة بالرباط يثير سخط التجار 12:23 عصبة الكرة تطلق إصلاحات جديدة لتعزيز جودة البطولة الوطنية 12:16 سيمو سدراتي: نجم اليوتيوب الذي تصدر قائمة المؤثرين في LOVE BRAND 12:00 الداخلية ترصد اختلالات في الصفقات وطلبات العروض بالجماعات 11:48 مداخيل مصحة “أكديطال” تتجاوز 5 مليارات درهم 11:33 أسراب الجراد القادمة من المغرب تثير مخاوف إسبانيا 11:21 قصة نجاح في لوف براند: أفريقيا رحلة من 1968 إلى "لي أمبريال 2025" 11:06 هاشم بسطاوي: من نجم الفن إلى تائب الله 10:53 مصرع زوجين غرقا في وادي بالفقيه بن صالح 10:39 متضررو فيضانات العرائش ينددون بالإقصاء 10:22 إحداث أزيد من 109 آلاف مقاولة جديدة سنة 2025 10:14 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق بسبب سوء الأحوال الجوية 10:00 مديرية الضرائب تحدد 2 مارس آخر أجل لإيداع الإقرارات السنوية 09:56 جامعة الكرة تجتمع اليوم للحسم في عديد النقاط 09:42 انطلاق أشغال بناء السوق الأسبوعي الجديد بأمزميز 09:41 فضائح وكالات الأسفار...ومعتمرون في مهبّ النصب 09:14 فواتير الكهرباء تصعق ساكنة القنيطرة 06:28 دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان 06:00 كأس الكاف..لجنة الكاف تتفقد ملعب المسيرة الخضراء استعدادًا لمواجهة الوداد 05:26 أرصاد المغرب تحذر من طقس الخميس 05:00 شركة العمران بني ملال-خنيفرة تطلق عرضاً ترويجياً بمناسبة رمضان 04:00 سوق الجملة بالدار البيضاء يشهد تدفقاً قياسياً للأسماك في شهر رمضان 02:55 المغرب يعزز احتياطاته بسندات الخزانة الأمريكية 02:00 قلق في شفشاون بعد اختفاء طفلة تبلغ سنتين بحي كرينسيف 01:00 قناة فرنسية تبث حسابًا مزيفًا باسم وزير الخارجية المغربي وتعتذر لاحقًا 00:07 أسراب الجراد تهدد أشجار الأركان في سوس 23:19 برادة يكشف بالأرقام توقعاته للدخول المدرسي المقبل 23:00 أحكام ثقيلة وغرامات لأعوان سلطة زوروا شواهد إدارية بالجديدة 22:52 غلطة سراي يتأهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال على حساب يوفنتوس 22:28 عبد الهادي رازقو مديرا لقناة الرياضية خلفا لبوطبسيل 22:19 قصة توبة.. هكذا تغيرت حياة شون كينغ مع حلول رمضان 22:15 ريال مدريد يهزم بنفيكا ويتأهل لثمن نهائي دوري الأبطال 21:55 غزوة الجراد تصل البرلمان 21:54 بعد الجدل ستبقى الرموز الدينية بسيارات نقل الموتى رسميا 21:27 نقابة الفلاحين تحذر من تدهور إنتاج الحليب وغلاء الأعلاف 20:57 أمن مرتيل يوقف هولنديا مبحوثا عنه دوليا 20:28 لعنة الإصابات تضرب الجيش الملكي قبل مواجهة بيراميدز بدوري الأبطال 19:55 السفارة البريطانية بالرباط تعلن بدأ اعتماد التأشيرة الإلكترونية 19:27 مطالب بتحقيق نزيه في وفاة شاب بمقر الشرطة القضائية 19:11 رئيس الحكومة يتابع ورش إصلاح التعليم الوطني 19:00 الـ"pps" يدخل على خط فضيحة المستلزمات الطبية 18:33 اختلالات سوق السمك خلال رمضان يسائل الدريوش 18:05 سلطات القنيطرة تعلن عودة المتضررين من الفيضانات مع مواكبتهم 17:47 الفد يسرق قلوب المغاربة في LOVE BRAND 2025 17:27 تنامي نشاط سماسرة مواعيد الفيزا يصل البرلمان 17:05 أحساين: صوت المسيرة الرمضانية الذي أيقظ قلوب المغاربة 16:49 انتهاء عودة ساكنة مناطق الفيضانات بسيدي قاسم 16:30 بنك المغرب: احتياطي العملة الصعبة ينمو بشكل متسارع 16:12 جثة جديدة ترفع ضحايا الهجرة إلى سبتة 15:55 التهجّد في رمضان اختلاء المؤمن بربّه طلبًا للمغفرة والسكينة

من هو أحمد الشرع زعيم القاعدة الذي أطاح بالأسد؟

الأحد 08 دجنبر 2024 - 15:45
من هو أحمد الشرع زعيم القاعدة الذي  أطاح بالأسد؟

الشرع أو أبو محمد الجولاني كما كان لقبه، شخصية سورية أثار مسارها الجدل ومراجعتها كذلك، لكنها اختارت أن تكون في صدارة المشهد لحظة انبثاق حلم جديد لوطنٍ مزقته الحرب لسنوات طويلة كان قائد هيئة تحرير الشام طرفاً فيها في صفوف المعارضة قبل أن يقود معركة اعتبرت بداية فصل جديد من تاريخ سوريا، حيث اجتمعت خلالها الفصائل تحت راية واحدة لإسقاط نظام الأسد.

المولد والنشأة

ولد أحمد حسين الشرع سنة 1982 في العاصمة السعودية الرياض لأسرة يعود أصلها إلى الجولان السوري المحتل، وفي سن السابعة عاد مع عائلته إلى سوريا واستقر في دمشق ضمن طبقة متوسطة ذات توجهات ليبرالية، وهناك درس الطب لمدة عامين، قبل أن ينتقل إلى العراق التي كان قد لجأ إليها والده بعدما شارك في احتجاجات ضد حكم البعث في سوريا.

القتال والاعتقال بالعراق

وصل الجولاني إلى العراق قبل بداية الغزو الأميركي عام 2003 بنحو أسبوعين، وذلك تلبية لنداء ضرورة مقاومة هذا الغزو، بالتزامن مع تسهيل الحكومة السورية الطريق للمقاتلين للوصول، ثم سكن الموصل فترة، وعمل مقاتلاً مع تنظيم القاعدة تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي، والذي ترقى داخله حتى أصبح مقرباً من الزرقاوي.

وبعد عودته من سفر إلى لبنان اعتقلته القوات الأمريكية، لتودعه سجن أبو غريب، ومن هناك نقلته إلى سجن بوكا، ومن ثم سجن كروبر في مطار بغداد، قبل أن تسلّمه لاحقا إلى الحكومة العراقية، التي وضعته في سجن التاجي، ومن هناك أطلق سراحه عام 2008.

بعد إطلاق سراحه، استأنفَ الجولاني عمله العسكري، حيثُ عملَ هذه المرة إلى جانب أبو بكر البغدادي رئيس تنظيم دولة العراق الإسلامية آنذاك، وبرزَ بشكلٍ سريع في المعارك ما أسهم في تعيينه رئيساً لعمليات “دولة العراق الإسلامية” في محافظة نينوى.

الثورة السورية

بعد اندلاع الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد عاد إلى سوريا لتأسيس فرع للقاعدة فيها، قبل أن يعلن تأسيس جبهة النصرة لأهل الشام عام 2012، وعندما أعلن البغدادي قطع علاقاته بالقاعدة واندماجه مع “جبهة النصرة” لتأسيس “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”، رفض الجولاني ذلك وأعلن الولاء لتنظيم القاعدة بقيادة أيمن الظواهري، وسرعان ما دخل الطرفان في معارك على الأراضي السورية، انتزع فيها تنظيم الدولة مناطق كثيرة من الجبهة.

رغم ذلك، حققت “جبهة النصرة” مكاسب ميدانية وبرزت كواحدة من أقوى الفصائل المسلحة في سوريا، وتميزت بعملياتها النوعية ضد قوات النظام، وفي الوقت نفسه دخل في معارك نفوذ مع بعض الفصائل الثورية مثل “جبهة ثوار سوريا” و “حركة حزم”، ما سبب حالة ضعف في صفوف الفصائل المقاتلة للنظام، قبل سقوط حلب عام 2016.

وفي يوليوز 2016، أعلن الجولاني فك ارتباط تنظيمه بالقاعدة، وتغيير اسمه إلى “جبهة فتح الشام”، وبعد ذلك أعلن حل الجبهة في يناير 2017، من أجل الاندماج في منظمة إسلامية سورية أكبر وهي هيئة تحرير الشام، التي أعطت الأولوية لمحاربة القاعدة وداعش في محاولة لتحسين مكانتها مع الدول الغربية.

نجحت هيئة تحرير الشام في هزيمة داعش والقاعدة ومعظم القوى المعارضة في أراضيها، وفرضت سيطرتها على معظم محافظة إدلب، التي تديرها من خلال حكومة الإنقاذ السورية، التي أقيمت في 2017 على الأراضي السورية المحررة.

واستطاعت حكومة الإنقاذ إدارة الأمور المدنية والخدمية للمنطقة التي يسيطر عليها الجولاني، وشاركت في تنظيم الشؤون العسكرية وعمل منظمات المجتمع المدني، بالتزامن مع استبدال الجولاني الزي العسكري بالزي المدني ومحاولته تبني خطاب وصف بـ “أكثر براغماتية” مبدياً رغبته بإزالة الهيئة من قوائم الإرهاب.

إسقاط الأسد

في 27 نونبر 2024 أطلقت فصائل المعارضة التي على رأسها هيئة تحرير الشام معركة “ردع العدوان”، واستطاعت فيها السيطرة خلال ظرف وجيز على مدينتي حلب وحماة وأجزاء من الشمال السوري، ليخرج الجولاني حينها بخطاب سياسي منفتح لتنظيم المقاتلين وطمأنة المدنيين معلناً نيته حل الهيئة.

وتواصلت المعركة تحت مسمى غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي شكلت من أجلها إدارة عمليات عسكرية، ضمت كلا من هيئة تحرير الشام، وحركة أحرار الشام، والجبهة الوطنية للتحرير، ومجموعات من الحزب التركستاني.

وعيّن الجولاني قائداً عاماً لإدارة العمليات العسكرية، وتطورت العمليات بعد السيطرة على حلب وحماة ومدن استراتيجية مثل تل رفعت شمالي حلب، قبل التحام جميع جبهات المعارضة شمالاً وجنوباً في عمليات أسفرت عن السيطرة على درعا والسويداء ثم القنيطرة.

وصلت فصائل المعارضة إلى العاصمة دمشق وتمكن من الإطاحة بنظام الأسد، صباح اليوم الأحد 8 شتنبر 2024، بعد عقود من الظلم والاستبداد بالسلطة، في ظرف أسبوع واحد واصل خلاله الجولاني طمأنة الشعب السوري وأقلياته الدينية والطائفية والعرقية، ودعوة المقاتلين إلى “التحلي بأخلاق النصر والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وكذا القيم الإنسانية”.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.