عاجل 20:11 ميداوي يتباحث مع نظيرته الغينية 19:43 وقف استيراد القمح اللين لمدة شهرين 19:29 بنعلي: إمدادات المواد الطاقية بالمغرب مضمونة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة 19:26 هذه حقيقة الزيادة في تسعيرة الحمامات 19:12 فتحي جمال يكشف الإستراتيجية التقنية الجديدة لكرة القدم الوطنية 19:00 ميارة يعلن مغادرته قيادة نقابة الاستقلال 18:38 لشكر يبدي رأيه في الجدل حول الساعة الإضافية 18:33 أشرف حكيمي"مطمئن البال" بخصوص إحالته إلى المحاكمة 18:21 انضمام وكالة الدعم الإجتماعي لبوابة الحق في المعلومة 18:21 الوداد الرياضي يمنح كارتيرون مهلة أخيرة قبل الإقالة 18:00 رؤساء الأقسام والمصالح بوزارة التعليم يشلون الإدارة بإضراب واحتجاج 17:52 وزارة الأوقاف تُطلق تطبيق "المصحف المحمدي الرقمي" 17:42 لفتيت يكشف آليات انتقاء مستفيدي دعم فيضانات القنيطرة 17:22 بنكيران يدافع عن غلاء المحروقات بعد تحريرها خلال ولايته 17:02 لارام تعزز أسطولها بطائرة بوينغ جديدة 16:43 توترات الشرق الأوسط تهدد باستعادة موجة الغلاء بالمغرب 16:26 أرقام مقلقة لحالات انتحار بجهة الشرق 16:15 بأمر من جلالة الملك.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس” 16:00 المغرب ضمن كبار مستوردي الألبان الأوروبية 15:41 شوكي يسقط اغلالو من دائرة الرباط بتزكية الجماني 15:23 تأخر إعلان تاونات منطقة منكوبة بعد الفيضانات يسائل الحكومة 15:00 السعودية تقر تدابير جديدة لتنظيم موسم الحج 14:44 تشكيلة الأسبوع: ضربات دبلوماسية متتالية وانتصارات في الصحراء وصفحة جديدة مع مصر 14:38 توقف مشروع بناء مدرسة يسائل برادة 14:23 تفجيران انتحاريان بالتزامن مع زيارة البابا يشعلان البليدة بالحزائر 14:20 الديستي تسقط سيدتين بحوزتهما 3000 قرص قرقوبي 14:00 مكتب السياحة...."أطاليون" في قلب استراتيجية مارشيكا الجديدة 13:41 صفقات مشبوهة ملايين الدراهم تحت مجهر وزارة الداخلية 13:30 وزارة التجارة تفتح تحقيقا في واردات الأرز 13:21 شرطي يطلق رصاصة تحذيرية لتحييد خطر داهم 13:18 اختراق منصة “Booking” يكبد المستخدمين خسائر مالية 13:00 عطب التسجيل الإلكتروني في اللوائح الانتخابية يجر انتقادات على الداخلية 12:38 العطش يخيم على جماعات إقليم سطات 12:20 المغرب يعزز أمنه المائي بتحلية مياه البحر في أفق 2030 12:00 ترحيل مهاجرين مغاربة من أمريكا إلى كوستاريكا 11:43 المغرب يسجل مستوى قياسي لواردات النفط 11:20 الـ”CNOPS” يحذر من محاولات احتيال عبر البريد الإلكتروني 11:00 تأخر الأداءات يربك شركات المناولة الجهوية 10:42 شبهات توظيف انتخابي واستغلال "التزفيت" يشعل التوتر بالبيضاء 10:23 Chiccorner وتعلن عن افتتاح متجرين في مدينة الدار البيضاء 10:18 الأرصاد...عودة الاستقرار الجوي بمعظم المناطق 10:04 استمرار أشغال عمليات هدم منطقة "درب الرماد" 10:00 مصادرة حسابات منتخبين تثير الجدل القضائي 09:40 مجلس النواب يشارك في اجتماع لجنة الشؤون البرلمانية للفرنكوفونية 09:22 سجن طاطا ينفي منع سجين من التطبيب 09:13 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:08 أسعار النفط تتجاوز عتبة الـ100 دولار للبرميل 09:00 الجديدة تحتفي ببوعسرية في مهرجان الضحك 08:43 ترامب: استبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز 08:23 توقيف بريطاني بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 08:00 الرجاء يحسم الخلاف حول التقرير المالي التكميلي 07:00 لايبزيغ يستهدف نائل العيناوي 06:15 أجواء ممطرة في توقعات أحوال طقس الإثنين 06:00 المغرب الفاسي يتصدر البطولة بفوز على الوداد 05:25 الدوري الإيطالي..إنتر ميلان يقلب النتيجة أمام كومو 05:00 المنتخب النسوي يواصل صعوده عالمياً 04:00 الرباط تحتضن مهرجان سينما الجامعة 2026 03:30 الدوري الإنجليزي..مانشستر سيتي يقلص الفارق ويشعل الصدارة 03:00 توقيع خطة عدلية ثلاثية لمونديال 2030 02:30 دوري أبطال إفريقيا..صن داونز يهزم الترجي في رادس 02:00 إطلاق شبكة لبيع الأسماك المجمدة 01:00 تفعيل زيادات جديدة في أسعار التبغ 22:00 بوسكورة: مواصلة صيانة الطرقات لتعزيز البنية التحتية 21:00 استئنافية الرباط تعيد فتح ملف اختلاس بنكي بتطوان

من هو أحمد الشرع زعيم القاعدة الذي أطاح بالأسد؟

الأحد 08 دجنبر 2024 - 15:45
من هو أحمد الشرع زعيم القاعدة الذي  أطاح بالأسد؟

الشرع أو أبو محمد الجولاني كما كان لقبه، شخصية سورية أثار مسارها الجدل ومراجعتها كذلك، لكنها اختارت أن تكون في صدارة المشهد لحظة انبثاق حلم جديد لوطنٍ مزقته الحرب لسنوات طويلة كان قائد هيئة تحرير الشام طرفاً فيها في صفوف المعارضة قبل أن يقود معركة اعتبرت بداية فصل جديد من تاريخ سوريا، حيث اجتمعت خلالها الفصائل تحت راية واحدة لإسقاط نظام الأسد.

المولد والنشأة

ولد أحمد حسين الشرع سنة 1982 في العاصمة السعودية الرياض لأسرة يعود أصلها إلى الجولان السوري المحتل، وفي سن السابعة عاد مع عائلته إلى سوريا واستقر في دمشق ضمن طبقة متوسطة ذات توجهات ليبرالية، وهناك درس الطب لمدة عامين، قبل أن ينتقل إلى العراق التي كان قد لجأ إليها والده بعدما شارك في احتجاجات ضد حكم البعث في سوريا.

القتال والاعتقال بالعراق

وصل الجولاني إلى العراق قبل بداية الغزو الأميركي عام 2003 بنحو أسبوعين، وذلك تلبية لنداء ضرورة مقاومة هذا الغزو، بالتزامن مع تسهيل الحكومة السورية الطريق للمقاتلين للوصول، ثم سكن الموصل فترة، وعمل مقاتلاً مع تنظيم القاعدة تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي، والذي ترقى داخله حتى أصبح مقرباً من الزرقاوي.

وبعد عودته من سفر إلى لبنان اعتقلته القوات الأمريكية، لتودعه سجن أبو غريب، ومن هناك نقلته إلى سجن بوكا، ومن ثم سجن كروبر في مطار بغداد، قبل أن تسلّمه لاحقا إلى الحكومة العراقية، التي وضعته في سجن التاجي، ومن هناك أطلق سراحه عام 2008.

بعد إطلاق سراحه، استأنفَ الجولاني عمله العسكري، حيثُ عملَ هذه المرة إلى جانب أبو بكر البغدادي رئيس تنظيم دولة العراق الإسلامية آنذاك، وبرزَ بشكلٍ سريع في المعارك ما أسهم في تعيينه رئيساً لعمليات “دولة العراق الإسلامية” في محافظة نينوى.

الثورة السورية

بعد اندلاع الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد عاد إلى سوريا لتأسيس فرع للقاعدة فيها، قبل أن يعلن تأسيس جبهة النصرة لأهل الشام عام 2012، وعندما أعلن البغدادي قطع علاقاته بالقاعدة واندماجه مع “جبهة النصرة” لتأسيس “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”، رفض الجولاني ذلك وأعلن الولاء لتنظيم القاعدة بقيادة أيمن الظواهري، وسرعان ما دخل الطرفان في معارك على الأراضي السورية، انتزع فيها تنظيم الدولة مناطق كثيرة من الجبهة.

رغم ذلك، حققت “جبهة النصرة” مكاسب ميدانية وبرزت كواحدة من أقوى الفصائل المسلحة في سوريا، وتميزت بعملياتها النوعية ضد قوات النظام، وفي الوقت نفسه دخل في معارك نفوذ مع بعض الفصائل الثورية مثل “جبهة ثوار سوريا” و “حركة حزم”، ما سبب حالة ضعف في صفوف الفصائل المقاتلة للنظام، قبل سقوط حلب عام 2016.

وفي يوليوز 2016، أعلن الجولاني فك ارتباط تنظيمه بالقاعدة، وتغيير اسمه إلى “جبهة فتح الشام”، وبعد ذلك أعلن حل الجبهة في يناير 2017، من أجل الاندماج في منظمة إسلامية سورية أكبر وهي هيئة تحرير الشام، التي أعطت الأولوية لمحاربة القاعدة وداعش في محاولة لتحسين مكانتها مع الدول الغربية.

نجحت هيئة تحرير الشام في هزيمة داعش والقاعدة ومعظم القوى المعارضة في أراضيها، وفرضت سيطرتها على معظم محافظة إدلب، التي تديرها من خلال حكومة الإنقاذ السورية، التي أقيمت في 2017 على الأراضي السورية المحررة.

واستطاعت حكومة الإنقاذ إدارة الأمور المدنية والخدمية للمنطقة التي يسيطر عليها الجولاني، وشاركت في تنظيم الشؤون العسكرية وعمل منظمات المجتمع المدني، بالتزامن مع استبدال الجولاني الزي العسكري بالزي المدني ومحاولته تبني خطاب وصف بـ “أكثر براغماتية” مبدياً رغبته بإزالة الهيئة من قوائم الإرهاب.

إسقاط الأسد

في 27 نونبر 2024 أطلقت فصائل المعارضة التي على رأسها هيئة تحرير الشام معركة “ردع العدوان”، واستطاعت فيها السيطرة خلال ظرف وجيز على مدينتي حلب وحماة وأجزاء من الشمال السوري، ليخرج الجولاني حينها بخطاب سياسي منفتح لتنظيم المقاتلين وطمأنة المدنيين معلناً نيته حل الهيئة.

وتواصلت المعركة تحت مسمى غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي شكلت من أجلها إدارة عمليات عسكرية، ضمت كلا من هيئة تحرير الشام، وحركة أحرار الشام، والجبهة الوطنية للتحرير، ومجموعات من الحزب التركستاني.

وعيّن الجولاني قائداً عاماً لإدارة العمليات العسكرية، وتطورت العمليات بعد السيطرة على حلب وحماة ومدن استراتيجية مثل تل رفعت شمالي حلب، قبل التحام جميع جبهات المعارضة شمالاً وجنوباً في عمليات أسفرت عن السيطرة على درعا والسويداء ثم القنيطرة.

وصلت فصائل المعارضة إلى العاصمة دمشق وتمكن من الإطاحة بنظام الأسد، صباح اليوم الأحد 8 شتنبر 2024، بعد عقود من الظلم والاستبداد بالسلطة، في ظرف أسبوع واحد واصل خلاله الجولاني طمأنة الشعب السوري وأقلياته الدينية والطائفية والعرقية، ودعوة المقاتلين إلى “التحلي بأخلاق النصر والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وكذا القيم الإنسانية”.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.