مربو التعليم الأولي يصعدون احتجاجاتهم تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي
يستعد العاملون في التعليم الأولي لرفع منسوب الاحتجاج مع بداية الموسم الدراسي، بعدما أعلن التنسيق الوطني لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي عن تنظيم وقفات احتجاجية يوم السبت 19 شتنبر الجاري، على المستويين الإقليمي والجهوي، في أولى خطواته التصعيدية للمطالبة بتسوية وضعيتهم المهنية والاجتماعية.
وتضع شغيلة القطاع مطلب الإدماج في صلب تحركاتها، إذ تطالب بإلحاقها بشكل فوري وكامل بسلك الوظيفة العمومية، ضمن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، إلى جانب توفير الاستقرار الوظيفي والمادي وضمان الكرامة المهنية والاجتماعية. وترى النقابات الثلاث المؤطرة للحراك أن استمرار الوضع الحالي لم يعد يستجيب لتطلعات العاملين في التعليم الأولي ولا لطبيعة المهام التي يضطلعون بها داخل المنظومة التربوية.
وفي مواجهة طريقة تدبير القطاع، تصعّد الهيئات النقابية انتقاداتها لإسناد التعليم الأولي إلى جمعيات، معتبرة أن هذا النموذج أفرز تفاوتات في الأجور والحقوق وظروف العمل، وفتح الباب أمام ممارسات وصفتها بالمجحفة، من خلال عقود وشروط مهنية لا تحترم، بحسبها، الضوابط القانونية والمهنية. كما تطالب بإنهاء نظام الأشطر وتوحيد الأجور والتعويضات، مع وضع حد للتضييق على العمل النقابي وضمان مختلف الحقوق الاجتماعية والمهنية.
ولا تقتصر مطالب المحتجين على تحسين شروط العمل، بل تمتد إلى طبيعة النموذج الذي ينبغي أن يقوم عليه التعليم الأولي بالمغرب. فالنقابات تعتبر أن هذا القطاع، باعتباره جزءا أصيلا من منظومة التربية الوطنية، يجب أن يندرج ضمن تعليم عمومي مجاني ومستقل ومحايد، بعيدا عن أي توظيف حزبي أو جمعوي، وهو ما يجعل محطة 19 شتنبر أول اختبار لمدى قدرة الحكومة على احتواء غضب شغيلة التعليم الأولي مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
-
17:12
-
16:43
-
16:12
-
15:43
-
15:30
-
15:11
-
14:42
-
14:11
-
13:40
-
13:11
-
12:42
-
12:13
-
11:42
-
11:22
-
11:11
-
10:40
-
10:11
-
09:44
-
09:27
-
09:00
-
08:03
-
07:04
-
17:40